​​​​​​​عشائر عربية وكردية تطالب عشائر وحكومات الشرق الأوسط بالتحرك ضد جرائم دولة الاحتلال التركي

أدان شيوخ ووجهاء العشائر في إقليم الفرات، الهجمات الكيماوية التركية التي طالت قوات الكريلا في باشور (جنوب كردستان)، وطالبت العشائر في الشرق الأوسط والجامعة العربية والإعلام العربي والدولي بعدم التزام الصمت حيال الجرائم التركية بحق شعوب المنطقة.

​​​​​​​عشائر عربية وكردية تطالب عشائر وحكومات الشرق الأوسط بالتحرك ضد جرائم دولة الاحتلال التركي
الأربعاء 26 تشرين الأول, 2022   07:33
كوباني

واجتمع العشرات من وجهاء وشيوخ العشائر العربية والكردية في مبنى الإدارة الذاتية لإقليم الفرات في مدينة كوباني، وتباحثوا حول الهجمات التركية على المنطقة، وخاصة الهجمات الكيماوية الأخيرة التي تعرضت لها مناطق الدفاع المشروع في باشور(جنوب كردستان) وأدت إلى استشهاد 17 من مقاتلي الكريلا.

وعقب الاجتماع، أصدر وجهاء وشيوخ العشائر بياناً، عبّروا فيه عن موقف العشائر من الهجمات التركية والكيماوية منها بشكل خاص.

وقرأ الشيخ حميد إبراهيم الحميد شيخ عشيرة العميرات البيان، باللغة العربية، وقال في مستهله "منذ قرون، تمارس الدولة التركية سياسة الإبادة والمجازر بحق الشعوب (الأرمن والسريان والكرد والعرب)، من قتل وتهجير وتغيير ديموغرافي، لتثبت وجودها".

وأشار البيان إلى أن "تركيا لا تزال تسعى جاهدة للقضاء على الشعب الكردي وشعب المنطقة، من خلال سياساتها الإنكارية والقضاء على كل من يختلف معها، من خلال نهج سياسة العلم الواحد واللغة الواحدة والقومية الواحدة، وتسمح لنفسها بالتدخل في شؤون دول الجوار وخلق الأزمات في سبيل تحقيق حلمها لإعادة إمبراطوريتها المريضة وتطبيق الميثاق الملّي على حساب شعب المنطقة، لكنها ترى أن قوات الكريلا ومشروع الأمة الديمقراطية العقبة الأساسية في تحقيق طموحاتها التوسعية، لذلك تلجأ إلى استخدام جميع أصناف السلاح المحرم دولياً للقضاء على هذه القوة والإدارة".

وأوضح البيان أن "هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها تركيا الأسلحة المحرمة دولياً، فقد استخدمتها مرات عديدة وفي أماكن عديدة، أمام أنظار القوى الدولية وصمت المنظمات الإنسانية المعنية".

وفي تعبير عن موقف العشائر من الهجمات التركية، قال البيان "نحن وجهاء وشيوخ العشائر في إقليم الفرات، ندين هذا العمل الإجرامي ونحمّل الدول الموقّعة على اتفاقية لاهاي ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الحروب المسؤولية تجاه تركيا".

مطالباً القوى الدولية "بإجراء تحقيق شفاف ومحايد في المناطق التي تستخدم فيها هذه الأسلحة المحظورة، واتخاذ إجراءات فورية ضد الدولة التركية؛ لمنعها من ارتكاب المزيد من جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية".

وناشد البيان "جميع عشائر الشرق الأوسط والمؤسسات الدولية والحكومات وجامعة الدول العربية وكافة المثقفين والسياسيين والديمقراطيين العرب والكرد التحرك ضد أعمال تركيا اللا إنسانية وفرض عقوبات عليها".

ووجه البيان في ختامه، دعوة إلى "وسائل الإعلام العربية والدولية؛ ألّا تكون شريكة في جرائم تركيا، من خلال صمتها. والقيام بعملها المهني؛ بفضح جرائم تركيا تجاه الشعب الكردي وشعوب المنطقة".

(ج م/د)

ANHA