أهالي الشدادي عن مخططات استهداف الوطنيين: كشفها وإفشالها يتطلب تعاوننا جميعاً

استنكر أهالي ناحية الشدادي استهداف الشخصيات الوطنية والعاملين في مؤسسات الإدارة الذاتية، من قبل الخلايا النائمة لمرتزقة داعش، مؤكدين أن هذه الهجمات هدفها ضرب استقرار المنطقة، داعين شعب المنطقة إلى التعاون مع القوات الأمنية والإبلاغ عن أي مشتبه.

أهالي الشدادي عن مخططات استهداف الوطنيين: كشفها وإفشالها يتطلب تعاوننا جميعاً
الأحد 23 تشرين الأول, 2022   04:05
الحسكة - باسم الدخيل

تتوالى عمليات الاغتيال واستهداف الشخصيات الوطنية والمعروفة في شمال وشرق سوريا، التي ترفض أن تكون أداة بيد الاحتلال التركي ومرتزقته.

بعد هزيمة داعش في شمال وشرق سوريا، تحاول أيدي الغدر النيل من شعب المنطقة ومكتسباته، من خلال استهداف الشخصيات المعروفة والوطنية في المنطقة، فقد اغتال المرتزقة التابعون للاستخبارات التركية القيادي في ثورة روج آفا، عيسى حسو، في مدينة قامشلو بتاريخ 30 تموز 2013، وكذلك مسؤول العلاقات العامة في مجلس الرقة المدني عمر علوش في 14 شهر آذار 2018 في منزله بـ كري سبي/ تل أبيض.

وفي 2 تشرين الثاني 2018، اغتُيل بشير فصيل الهويدي، شيخ عشيرة العفادلة، أكبر عشائر الرقة، بإطلاق النار عليه في سيارته قرب جامع النور شرق مدينة الرقة.

وفي 22 كانون الثاني 2021، اختطف مرتزقة داعش الرئيسة المشتركة لمجلس بلدة تل الشاير التابعة لناحية الدشيشة سعدة الهرماس ونائبتها هند الخضير، ثم اغتيالهما.

وفي 12 كانون الثاني 2022، استهدفت خلايا نائمة لمرتزقة داعش عضوين في حزب سوريا المستقبل زكريا الجبار، وبشار الحاج بكور، أثناء أدائهما لواجبهما في بلدة العريمة شرق مدينة الباب وغرب مدينة منبج.

وآخرها، في 13 تشرين الأول الجاري، حيث اغتُيل عضو لجنة الحماية في مجلس ناحية الشدادي وعضو حزب الاتحاد الديمقراطي، محمد بوزان، من قبل خلايا مرتزقة داعش، أثناء عودته إلى منزله في قرية علوص.

وفي سياق عمليات الاغتيال التي تستهدف الشخصيات الوطنية والعاملين في الإدارة الذاتية، اعتبر أهالي ناحية الشدادي أن هذه الهجمات هو لضرب مشروع الأمة الديمقراطية، واصفينها بـ "عمليات جبانة".

عضو حركة الشبيبة الثورية السورية في ناحية الشدادي بمقاطعة الحسكة، محمود العلي، أكد أن استشهاد محمد بوزان وعضوتي المجلس المدني في ناحية تل الشاير 2021، هو مخطط واحد لعدة جهات تعمل على ضرب مشروع الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية التي بنيت على تضحيات آلاف الشباب والشابات في شمال وشرق سوريا".

هذه الهجمات لن تمنعنا عن استكمال مشروعنا

مشدداً على مواصلة درب الشهداء "هذه الهجمات لن تمنعنا من استكمال مشروعنا أو أي مخطط يحاك ضد إدارتنا فكلنا مشاريع شهادة".

داعياً شعب المنطقة إلى مساندة مع القوات الأمنية والتيقظ حيال أمن المنطقة، قائلاً "إن حماية أمن وأمان المنطقة يقع على عاتقنا، فنحن من يحمي مدننا ومؤسساتنا وطواقم عملها، وذلك من خلال الإبلاغ عن أي حركة مشبوهة، أو أي غريب يدخل إلى المنطقة، لتقوم القوى الأمنية بواجبها".

أما عضوة مؤتمر ستار في ناحية الشدادي، منال الفريح، فأشارت إلى أن "هدف الهجمات الأخيرة هو ضرب أمن واستقرار المنطقة، وهي دليل واضح على إفلاس الجهات التي تقف وراء الجواسيس والخونة، ففي عام 2021، أرادوا ضرب إرادة المرأة الحرية من خلال استهداف الرفيقات الرياديات في ناحية تل الشاير سعدة الهرماس وهند الخضير وعادوا اليوم لتنفيذ مشروع خبيث يطال أعضاء فعّالين في الإدارة الذاتية فاستهدفوا الرفيق محمد بوزان الذي كرس وقته لدعم النضال الثوري والعمل الإداري في مؤسسات الإدارة الذاتية".

موجهة رسالة "استشهاد محمد بوزان وهند وسعدة وغيرهم يزيد من عزيمتنا وإصرارنا على تحقيق النصر وإقامة مشروع الإدارة الذاتية ونشر فكر الأمة الديمقراطية".

من جهتها، قالت العضوة في لجنة التدريب بمؤتمر ستار في ناحية الشدادي، رشا القطا "إن النجاح الذي حققته الإدارة الذاتية وخصوصاً للمجتمع العربي في مناطق جنوب الحسكة لم يكن عادياً، بل استطاعت الإدارة تنظيم الشعب ونشر الفكر الحر بينه، وهذا ما لم يرُق لأعداء الحرية، لذلك يعملون جاهدين على كسر إرادة الشعب من خلال الاستهدافات المباشرة".

وتابعت "لن نكون إلا كما عاهدنا الشهداء بالسير على نهجهم، وحلمهم أمانة في أعناقنا، لن نكلّ ولن نملّ حتى نعلن النصر النهائي، وهذا يتطلب منا عملاً جماعياً وتعاوناً مع القوات الأمنية لكشف أي مخطط يستهدف أمن وأمان مناطقنا".

(م ح)

ANHA