أهالي: حماية أمن المنطقة من خلايا مرتزقة داعش مسؤولية الجميع

أشار أهالي مدينة الحسكة إلى أن وجود مرتزقة داعش وخلاياه النائمة في المنطقة، يشكل خطراً على جميع الشعوب، مؤكدين أن مسؤولية أمن المنطقة واجب على الجميع.

أهالي: حماية أمن المنطقة من خلايا مرتزقة داعش مسؤولية الجميع
الجمعة 21 تشرين الأول, 2022   02:23
الحسكة – باسل رشيد

في محاولة لإحيائه مجدداً وضرب أمن واستقرار المنطقة، تكثف خلايا داعش نشاطها، بالتوازي مع هجمات جيش الاحتلال التركي، في مناطق شمال وشرق سوريا.

في 13 من تشرين الأول الجاري، تعرض عضو لجنة الحماية في مجلس ناحية الشدادي وعضو حزب الاتحاد الديمقراطي، محمد بوزان، للاغتيال من قبل خلايا داعش، أثناء عودته إلى منزله في قرية علوص.

في المقابل تستمر العمليات العسكرية والأمنية، في ملاحقة فلول مرتزقة داعش وخلاياها النائمة في مختلف مناطق شمال وشرق سوريا.  

وتلقى هذه العمليات التي تنفذها قوات سوريا الديمقراطية ووحداتها الخاصة ضد أوكار وخلايا مرتزقة داعش، ترحيباً كبيراً من قبل الأوساط الشعبية الداعية إلى تكثيف تلك العمليات والحملات للحد من خطورة داعش وإنهاء وجوده.

في هذا السياق، حيّت المواطنة علياء مجحم العزواي، من أهالي حي غويران في مدينة الحسكة، في بداية حديثها، "مقاومة قوات سوريا الديمقراطية وكافة القوى العسكرية التي استطاعت القضاء على مرتزقة داعش في آخر جيب لهم في بلدة الباغوز بدير الزور، والتي ما زالت تصد هجمات خلايا مرتزقة داعش النائمة في المنطقة".

واستنكرت علياء الجرائم التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق شعب المنطقة، مستذكرة تعاون أهالي مع القوى العسكرية ومساهمتهم في التصدي لهجوم خلايا داعش على سجن الصناعة بحي غويران في الجهة الجنوبية لمدينة الحسكة.

منوهة "ما زالت خلايا مرتزقة داعش النائمة موجودة في المنطقة، وأحداث غويران دليل على ذلك".

وناشدت شعب شمال وشرق سوريا في ختام حديثها، الوقوف إلى جانب القوى العسكرية، ومساندة قوى الأمن الداخلي خاصة، للقضاء على خلايا مرتزقة داعش.

من جانبه، بيّن المواطن عبد الله طلاع "أن لمرتزقة داعش وخلاياه النائمة الموجودة في المنطقة، خطر كبير على جميع الشعوب وليست شعوب شمال وشرق سوريا فحسب، قائلاً "لم ينتهِ وجود مرتزقة داعش بل ما زال موجوداً في المنطقة، ومثال ذلك، عثور قسد على أكبر مستودع أسلحة لمرتزقة داعش في ناحية تل حميس".

وضبطت قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا، في 28 أيلول الفائت، كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة والمواد المتفجرة، "كانت معدة لتجهيز خلايا تنظيم داعش الإرهابي" ومخبأة في قرية (القيروان) في ريف تل حميس الجنوبي في الحسكة، بحسب المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية.

ودعا طلاع شعب المنطقة عامة، والعشائر العربية خاصة، للتكاتف والالتفاف حول القوات العسكرية، ومساندة قوى الأمن الداخلي، من خلال تقديم المعلومات لهم حول خلايا مرتزقة داعش أو كل من يتعامل معهم.

وشكر طلاع في ختام حديثه قوى الأمن الداخلي على حملة "الإنسانية والأمن" التي أعلنتها في مخيم الهول عبر مرحلتين في أوقات متفرقة، مؤكداً أن الحملة خرجت بنتائج إيجابية، وشدد على ضرورة تكثيف هذه الحملات لتحقيق الأمن والأمان في المنطقة.

وأعلنت قوى الأمن الداخلي في 25 آب الماضي، وبمساندة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، عن انطلاق المرحلة الثانية لحملة "الإنسانية والأمن" ضمن مخيم الهول 45 كم شرق مدينة الحسكة، وإنهائها في 17 أيلول المنصرم. 

حماية أمن المنطقة واجب على الجميع

رأى المواطن عبد السلام عواد أن حماية أمن المنطقة واجب على جميع الأهالي، من خلال التعاون مع القوى الأمنية والعسكرية، للحد من الخطر الذي تشكله مرتزقة داعش وخلاياه النائمة في المنطقة.

ودعا عواد الأهالي كافة إلى مساندة القوى العسكرية؛ للقضاء على خلايا مرتزقة داعش، مؤكداً أن "مرتزقة داعش وخلاياه النائمة يشكلون خطراً عالمياً ومحلياً".

(م ح)

ANHA