كاتب مغربي: الصمت الدولي يعتبر موافقة على استخدام تركيا لأسلحة محرمة دولياً

أكد الكاتب الصحفي المغربي، عبد النبي الشراط، أن استخدام الاحتلال التركي للسلاح الكيمياوي ضد قوات الكريلا التي تطالب بالعدل والحقوق هو دليل على عجزه، معتبراً الصمت الدولي على ذلك موافقة على استخدام الأسلحة المحرمة دولياً، وأشار إلى أن تركيا ماضية في مخططها الاستعماري الذي يستهدف جميع المنطقة.

كاتب مغربي: الصمت الدولي يعتبر موافقة على استخدام تركيا لأسلحة محرمة دولياً
الجمعة 21 تشرين الأول, 2022   01:33
مركز الأخبار – يحيى الحبيب

نشرت قيادة مركز الدفاع الشعبي (NPG)، في 18من تشرين الأول الجاري، سجلّ 17 مقاتلاً ومقاتلة من قوات الكريلا؛ استشهدوا خلال الهجمات التي شنّتها دولة الاحتلال التركي بالأسلحة الكيماويّة، مشيرة إلى تزايد الهجمات الكيماويّة بسبب الصمت والدعم الدوليّ لهذه الهجمات.

الكريلا قوات تطالب بالعدل والحقوق

وعن ذلك، قال الكاتب الصحفي المغربي، عبد النبي الشراط: "استخدام السلاح الكيماوي ضد منظمة تطالب بالعدل والحقوق دليل على عجز الدولة المستخدمة لهذا السلاح".

وأوضح "في كل الحالات نعتبر أن استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، هو عمل غير مقبول لكن السؤال الأهم هو: لماذا صمتت وتصمت دول المعمورة على انتهاكات الدولة التركية ضد منظمة تطالب بحقوقها المشروعة والاعتراف بها كقومية لها لغتها الخاصة وثقافتها الخاصة وحتى معتقداتها الخاصة، علماً أننا نسمع يومياً استنكارات واسعة في مختلف دول العالم وفي مقدمتها الدول العظمى لممارسات أقل بكثير مما تقوم به تركيا تجاه فئة من المجتمع".

وأضاف "بالتالي فإن الدولة التركية لا يمكن لها أن تقوم باستخدام سلاح معين دون موافقة الدول العظمى، وفي جميع الحالات يجب على المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية أن تعبر عن استنكارها لمثل هذه الممارسات وذلك أضعف الإيمان".

تركيا ماضية بأطماعها والصمت الدولي يساعدها

وحول الأسباب التي دفعت دولة الاحتلال التركي لاستخدام هذا السلاح، قال الشراط: "أن استخدام السلاح الكيماوي قد يكون سببه الشعور بالعجز عبر استخدام أسلحة تقليدية أخرى، أما الدوافع فهي واضحة؛ القضاء على ما تبقى من أبناء الشعب الكردي الذي يطالب بحقوقه المشروعة".

وتحدث الشراط عن مخططات وأطماع الاحتلال التركي في عموم المنطقة، قائلاً: "تركيا تسعى إلى بسط سيطرتها على المنطقة ككل، والدليل على ذلك أن أطماعها تشمل سوريا وبعض الدول المجاورة وما دام المجتمع الدولي صامتاً حيال هذه الأطماع فإن تركيا ماضية في مخططها الاستعماري وهي تطمح إلى أكثر من ذلك وتحلم بإحياء الإمبراطورية العثمانية التي تسميها (الخلافة الإسلامية) ولكن ذلك بعيد جداً".

واختتم الشراط، حديثه بالقول: "يجب على تركيا أن تسعى للسلام الداخلي ولا يتم ذلك إلا بالاعتراف بالحقوق المشروعة للكرد الذين أثبتوا دائماً أنهم لا يطلبون أكثر من حقوقهم".

(م)

ANHA