​​​​​​​القوى الدولية تواصل صمتها رغم تأكيد IPPNW على انتهاك دولة الاحتلال التركي لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية

شدد عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، أمين عليكو على ضرورة تحرك القوى الدولية بموجب التقرير الذي أعدته رابطة الأطباء الدوليين لمنع الحرب النووية بعد زيارته لباشور، حيال استخدام دولة الاحتلال التركي الأسلحة الكيماوية ضد قوات الكريلا في جبال كردستان.

​​​​​​​القوى الدولية تواصل صمتها رغم تأكيد IPPNW على انتهاك دولة الاحتلال التركي لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية
الإثنين 17 تشرين الأول, 2022   03:34
حلب -نسرين شيخو

تستمر دولة الاحتلال التركي في شن هجمات الإبادة ضد قوات الدفاع الشعبي في جبال كردستان، ضاربة عرض الحائط كل المواثيق الدولية وقوانين الحرب حيث ارتكبت انتهاكات وجرائم بحق البشر والحجر دون أن تحقق أي انتصارات رغم لجوئها إلى استخدام الأسلحة الكيماوية والنووية التكتيكية وهذا ما أثبته تقرير لرابطة الأطباء الدوليين لمنع الحرب النووية (IPPNW)، والتي دعت إلى فتح تحقيق مستقل في هذا الشأن.

وكان وفد من رابطة الأطباء الدوليين لمنع الحرب النووية قد زار في 20- 27 أيلول المنصرم، باشور (جنوب كردستان). وأكد أنه حصل خلال هذه الزيارة على العديد من الأدلة التي تؤكد انتهاك دولة الاحتلال التركي لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية.

وأشار الوفد حينها إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) عرقل عمله في التحقيق واللقاء مع ضحايا الهجمات الكيماوية.

في هذا الصدد تحدث لوكالتنا عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، أمين عليكو وقال في بداية حديثه: "نُحيي مقاومة قوات الكريلا، ونضالها من أجل الإنسانية وكافة الشعوب المضطهدة".

بيّن أمين عليكو أن دولة الاحتلال التركي تلجأ إلى أساليب قذرة لإفشال مقاومة حزب العمال الكردستاني من خلال انتهاك معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية، واستخدامها في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع".

تجرؤ الاحتلال التركي نابع من غياب المحاسبة

نوه عليكو إلى أن "صمت القوى الدولية حيال ما ترتكبه دولة الاحتلال التركي من جرائم بحق الإنسانية بمثابة ضوء أخضر وموافقة على استخدام الأسلحة الكيماوية في حربها ضد الكريلا، كما أنه دليل على وجود مصالح مشتركة بينهم".

أوضح أمين أن "ضحايا هذه الهمجية، أرواح بريئة وعلى وجه الخصوص شعب باشور (جنوب كردستان) وشمال وشرق سوريا، فقد باتت دولة الاحتلال التركي أكثر وحشية ومتعطشة للدماء وتشكل خطراً على الحجر والبشر".

خطوة واحدة لا تكفي

شجب أمين عليكو عدم تحرك القوى الدولية واستمرارها في صمتها حيال الجرائم الذي ترتكبها دولة الاحتلال التركي رغم تأكيد رابطة الأطباء الدوليين لمنع الحرب النووية (IPPNW)، على استخدام تركيا الأسلحة الكيماوية في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع.

معبراً عن استيائه بقوله: "مع الأسف التقرير الذي أصدرته رابطة الأطباء الدوليين لمنع الحرب النووية لم تأتي بنتائج، إذ لا تزال القوى الدولية صامتة، حتى حكومة باشور التي تدعي الكردياتية والتي تحارب في خندق واحد مع العدو عرقل عمل وفد رابطة الأطباء الدوليين لمنع الحرب النووية (IPPNW) الذي زار باشور لتحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية".

شدد أمين على ضرورة تحرك القوى الدولية بموجب التقرير الذي أعدته رابطة الأطباء الدوليين لمنع الحرب النووية، قائلاً: "الخطوة التي قامت بها الرابطة لا تكفي، على المجتمع الدولي أن تقوم بدورها أيضاً وتخرج عن صمتها وتضع حداً لجرائم الاحتلال التركي".

تحطيم أحلام الدولة التركية بكفاح الكريلا

بيّن عليكو إلى أن "أهداف دولة الاحتلال التركي هو تسييس العالم حسب ذهنيتها وخلق شخصية كردية حسب مقاييسها"، وأكد أن "هجماتها لا تستهدف حزب العمال الكردستاني فقط، بل جميع الشعوب التواقة إلى الحرية".

داعياً مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب المنادية بالديمقراطية والشخصيات التي تدعي الإنسانية والمدافعة عن حقوق الإنسان إلى المشاركة في كشف جرائم الاحتلال التركي التي تخطى حدود الوحشية، والساعي لإعادة إحياء "العثمانية" وتطبيق "الميثاق الملي" باحتلاله كركوك وصولاً إلى مدينة حلب".

أكد أمين على أن النصر في النهاية سيكون حليف قوات الكريلا التي تستمد قوتها من الشعب بقولهِ: "الشعب هو الكريلا، والكريلا هي الشعب، وقد أثبتت للعالم أجمع من خلال تضحياتها ومقاومتها على أنها الخلاص الوحيد للشعوب المُعرضة للإبادة".

(ف)

ANHA