​​​​​​​النساء يؤكدن على ضرورة تصعيد النضال على خطى المناضلتين ناكهان آكارسال وجينا اميني

تزايدت ردود الفعل النسائية بعد قتل جينا أميني وزينب محمد واغتيال ناكهان آكارسال، إذ أدانت الناشطات والمثقفات قتل النساء ودعون إلى الاتحاد وتعزيز النضال ضد النظام الأبوي الذي يضطهد المرأة.

​​​​​​​النساء يؤكدن على ضرورة تصعيد النضال على خطى المناضلتين ناكهان آكارسال وجينا اميني
الإثنين 17 تشرين الأول, 2022   00:23
قامشلو- دليلة كابار

في 13 أيلول المنصرم؛ اعتُقلت جينا أميني من قبل "شرطة الأخلاق" في طهران، بزعم عدم ارتدائها للحجاب بشكلٍ صحيح وكشفها لشعرها، ثم قُتلت تحت التعذيب. وفي 27 من الشهر ذاته، استهدفت دولة الاحتلال التركي بطائرة مسيّرة مسلحة الرئيسة المشتركة لمكتب شؤون العدل في الإدارة الذاتية؛ زينب محمد؛ ما أسفر عن استشهادها. هذا وتعرضت الأكاديمية والصحفية وعضوة أكاديمية الجنولوجيا؛ ناكهان أكارسال، لهجومٍ مسلّح من قبل أجهزة الاستخبارات التركية أمام منزلها في 4 تشرين الأول الجاري، ما أدّى إلى استشهادها، وقد شاركتنا النساء آراءهن بشأن قتل النساء.

إذ علّقت عضوة مؤتمر ستار؛ روكَن أحمد، على هذا الأمر قائلة "إنهم يستهدفون قيادة ثورة المرأة الصامدة حتى اليوم، وثورة رج آفا المعروفة بثورة المرأة، والنساء اللواتي يدعمن الأمة الديمقراطية على وجه التحديد، إذ يتعرّضن لهجماتٍ يومية. لقد أحدث قتل جينا أميني تأثيراً كبيراً على الشعب في روجهلات كردستان وإيران. ولا يزال صدى شعار "المرأة، الحياة، الحرية" يتردّد في الشرق الأوسط حتى اليوم، وعقب انتشار ثورة روجهلات كردستان إلى هذه الدرجة، تمّ قتل الرئيسة المشتركة لمكتب العدل في الإدارة الذاتيّة، واغتيلت الرفيقة ناكهان أكارسال في مدينة السليمانيّة بوحشيّة. إنّ القوى الدوليّة تتّحد عندما يتعلّق الموضوع بالقضاء على المرأة".

وأشارت روكن أحمد إلى مقاومة المرأة "رفعت المرأة صوتها في روج آفاي كردستان عام 2012 وقادت الثورة. لقد ناضلت لتحصل على حقوقها ويتمُّ بناء المجتمع الديمقراطي في شخص المرأة حتّى هذا اليوم، لذلك تسعى الدول إلى القضاء على الثورة في شخص الرفيقات هفرين وجيان وزينب، ونحن كمنظّمة نسائيّة نعزّز قوتنا بشهدائنا، وننظّم هذه المقاومة أكثر".

واختتمت روكن أحمد حديثها قائلة "توجد في شمال وشرق سوريا منظّمات نسائيّة بإمكانها تشكيل قوة الحل. لقد أسّس القائد عبد الله أوجلان هذا العلم من أجل حرية المرأة، ونحن نرى أن القوى الدولية تخشى توعية المرأة. نحن ننتقد باشور بسبب استهداف الدولة التركية النساء داخل المدن هناك، فقد تمّ مؤخراً اغتيال ناكهان أكارسال في مدنية السليمانية بوحشية. لكنّنا وباسم المرأة الكردية، نجدّد عهدنا بالسير على نهج شهداء وشهيدات الحرية".

/ar/uploads/files/2022/10/16/180000_remziya-ramadan-28229.webp

من جانبها؛ أدانت المثقّفة رمزية رمضان، قتل النساء قائلة: "لا تسمح السلطات للمرأة بإدارة ذاتها وتقوم بقتلها. إنّ الدول الحاكمة تستخدم جميع وسائلها القذرة ضد المرأة، فعلى سبيل المثال قُتلت جينا أميني لأنّ خصلة من شعرها كانت مكشوفة. لقد منحت جينا أميني قوة كبيرة للنساء، فبمقتلها لم تبقَ امرأة إلّا ونزلت إلى الساحات ونادت بالحريّة. كما تسبّب العدو باستشهاد امرأة كزينب ساروخان التي كانت تعمل من أجل شعبها وتضحّي في سبيل أرض وطنها".

وتابعت رمزية رمضان حديثها قائلة: "لقد أثبتت المرأة نفسها في ثورة روج آفاي كردستان، واتخذت مكانها في المؤسسات المدنية والعسكرية وقالت للقوى الحاكمة؛ بإمكاننا كنساء بقيادتنا للمجتمع وقتالنا وقلمنا ألّا نلتزم الصمت".

واختتمت رمزيّة رمضان حديثها "ندعو النساء الوطنيات إلى الوقوف عند قتل جينا أميني وعدم التزام الصمت، فقتل جينا اليوم يمثّل جميع نساء العالم. فلتناضل المرأة من أجل حريتها". 

/ar/uploads/files/2022/10/16/175844_berivan-botan-28129.webp

أمّا عضوة حركة الهلال الذهبي؛ بيريفان بوتان، فقد قالت بخصوص هذا الموضوع "يُقال إن المرأة حياة، لكن الرجال يعتبرون هذا خطأً، لو نظر الرجال للمرأة وقوتها جيّداً فسيتحرّرون من العقلية الأبوية".

وتابعت بيريفان بوتان حديثها "إن قامت المرأة بتنظيم وتدريب نفسها، حينها لن يتمكن أحدٌ من فرض سلطته عليها، إن القوى الدولية تستهدف الأكاديميات كالشهيدة ناكهان. إنّ الأعداء يخافون من نضال المرأة".

كما وجّهت بيريفان بوتان هذه الدعوة للنساء: "تتعرض المرأة للقتل في دولٍ عديدة. أدعو جميع النساء الكرديات إلى السير على نهج الشهيدة ناكهان وشهيدات الكرامة والحريّة".

(ر)

ANHA