صحف عالمية: واشنطن تحذر من عقد حاسم من التنافس مع بكين والأولى تشير لاستمرار العلاقات العسكرية مع الرياض

حذر جو بايدن من أن الولايات المتحدة تواجه "عقداً حاسماً" في تنافسها مع الصين، حيث كشف النقاب عن استراتيجية الأمن القومي التي خصت بكين على أنها تمتلك النية والقدرة على إعادة تشكيل النظام العالمي، ووسط التوترات الأميركية السعودية، يقول المسؤولون الأميركيون إن العلاقات العسكرية مع الأخيرة ستستمر، كما قال الرئيس الروسي أن بلاده مستعدة لاستئناف إمدادات الغاز إلى أوروبا عبر خط أنابيب نورد ستريم 2.

صحف عالمية: واشنطن تحذر من عقد حاسم من التنافس مع بكين والأولى تشير لاستمرار العلاقات العسكرية مع الرياض
الخميس 13 تشرين الأول, 2022   04:11
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى استراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة والتي ووصفت الصين بالتحدي الجغرافي الأساسي والعلاقات العسكرية بين السعودية والولايات المتحدة.

جو بايدن يحذر الولايات المتحدة من "عقد حاسم" في التنافس مع الصين

قالت صحيفة فاننشال تايمز البريطانية "حذر جو بايدن من أن الولايات المتحدة تواجه "عقداً حاسماً" في تنافسها مع الصين، حيث كشف النقاب عن استراتيجية الأمن القومي التي خصت بكين على أنها تمتلك النية والقدرة على إعادة تشكيل النظام العالمي.

في أول وثيقة من نوعها لرئاسته، كتب بايدن يوم الأربعاء أن إدارته كانت "واضحة المعالم بشأن نطاق وجدية" التحدي الذي تشكله الصين وروسيا على النظام الدولي.

كتب بايدن في مقدمة للوثيقة المكونة من 48 صفحة: "تمتلك الصين النية، وبشكل متزايد، القدرة على إعادة تشكيل النظام الدولي كي يكون ميدان اللعب العالمي لصالحها".

وقالت استراتيجية الأمن القومي إن الولايات المتحدة واجهت تحديين استراتيجيين: منافسة ما بعد الحرب الباردة بين القوى العظمى والتحديات التي تتراوح ما بين تغير المناخ إلى قضايا الصحة العالمية.

وقالت "نقف الآن عند نقطة انعطاف، حيث ستضعنا الخيارات التي نتخذها والأولويات التي نتابعها اليوم على مسار يحدد موقعنا التنافسي لفترة طويلة في المستقبل".

وفي حديثه عن الاستراتيجية، وصف مستشار الأمن القومي جيك سوليفان الصين بأنها "التحدي الجغرافي السياسي الأكثر أهمية". وقالت الوثيقة إنه بينما تشكل روسيا تهديداً "فورياً ومستمراً"، فإنها "تفتقر إلى تلك القدرات واسعة الطيف الموجودة لدى الصين".

وقال: "سنعطي الأولوية للحفاظ على ميزة تنافسية دائمة على جمهورية الصين الشعبية مع تقييد روسيا التي لا تزال شديدة الخطورة".

وفي مقدمته، قال بايدن إن روسيا "دمرت السلام في أوروبا" وعرّضت نظام عدم الانتشار للخطر "بتهديداتها النووية المتهورة".

وقالت الوثيقة إن الولايات المتحدة كانت تحاول دعم "نظام دولي حر ومنفتح ومزدهر وآمن" وسط التوترات المتزايدة مع الأنظمة الاستبدادية.

وستحاول واشنطن تحقيق هذا الهدف من خلال الاستثمار في القوة والنفوذ الأميركي، وبناء تحالفات قوية "لتشكيل البيئة الاستراتيجية العالمية" وتقوية الجيش لضمان "تجهيزه لعصر المنافسة الاستراتيجية مع القوى الكبرى".

وسط التوترات الأميركية- السعودية، يقول المسؤولون إن العلاقات العسكرية ستستمر

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية "لا تخطط الولايات المتحدة حالياً لإجراء أي تغييرات مهمة على عدد القوات الأميركية المتمركزة في المملكة العربية السعودية، لكن بعض جوانب التعاون الدفاعي المكثف بين البلدين قد تتأثر بعد قرار الرئيس بايدن بإعادة تقييم العلاقات بعد أن كشفت أوبك + النقاب عن خفض إنتاج النفط، وذلك بحسب مسؤولين.

وقال المسؤولون إن العلاقة الأميركية، هي بالغة الأهمية للمصالح الأميركية في الشرق الأوسط لتغيير المسار العام وأن الولايات المتحدة مصممة على مواصلة تعاونها الاستراتيجي مع الرياض وهو أمر أساسي لمحاربة إيران، لكن قد يكون هناك انخفاض في بعض مجالات التعاون الدفاعي.

وفي الأسبوع الماضي، على سبيل المثال، ألغت الولايات المتحدة مشاركتها في مجموعة عمل بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي بشأن إيران، والتي كان من المقرر عقدها في 17 تشرين الأول، حسبما قال مسؤولون أميركيون، كان الاجتماع للتركيز على تكامل الدفاع بين الحلفاء الإقليميين، ولا سيما الدفاع الصاروخي.

وأضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة قد تبطئ أيضاً بعض الكميات الضخمة من مبيعات الأسلحة التي تشارك فيها السعودية سنوياً لإرسال رسالة استياء من الولايات المتحدة.

وقد دعا العديد من المشرعين الديمقراطيين إلى وقف هذه المبيعات، لكن من غير المرجح أن يحصل الكونغرس على الأصوات اللازمة لتمرير أي إجراء في الكونغرس لفرض وقف، يقول مسؤولو الدفاع الأميركيون والأوروبيون إن هذه المبيعات، التي بلغت 130 مليار دولار على الأقل من المبيعات العسكرية المقترحة أو المكتملة منذ عام 2010 توفر رابطاً دائماً وملموساً للحفاظ على العلاقات السعودية".

بوتين: روسيا يمكنها استئناف إمدادات الغاز عبر نورد ستريم 2

قالت صحيفة اندبندنت البريطانية "ادعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو مستعدة لاستئناف إمدادات الغاز إلى أوروبا عبر خط أنابيب نورد ستريم 2.

وفي حديثه في منتدى الطاقة بموسكو، قال بوتين إن الغاز يمكن توفيره من خلال جزء واحد متبقي من خط أنابيب الطاقة المهم.

لكنه أضاف أن الأمر متروك للدول في أوروبا لتقرر ما إذا كانت تريد استئناف الإمدادات.

ودمرت الانفجارات الأخيرة غير المبررة خط أنابيب نورد ستريم 1 وواحد من الوصلتين لخط أنابيب نورد ستريم 2، مما تسبب في تسرب كبير للغاز وإخراجهم من الخدمة.

وتتهم روسيا الولايات المتحدة بالوقوف وراء التفجيرات، وهي تهمة رفضتها واشنطن.

وقال بوتين إن الهجوم على خطوط الأنابيب شنه أولئك الذين أرادوا إضعاف أوروبا من خلال وقف تدفق الغاز الرخيص من روسيا.

وقال: "إن عمل تخريب نورد ستريم 1 و 2 هو عمل إرهابي دولي يهدف إلى تقويض أمن الطاقة في القارة بأكملها من خلال منع إمدادات الطاقة الرخيصة"، زاعماً أن الولايات المتحدة تريد إجبار أوروبا على التحول إلى استيراد الغاز الطبيعي المسال الأكثر تكلفة.

وقال: "أولئك الذين يريدون قطع العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي يقفون وراء أعمال التخريب في نورد ستريم".

(م ش)