كوريا الجنوبية: سيول وواشنطن تطلقان أربعة صواريخ بالستية باتجاه البحر رداً على تجربة بيونغ يانغ

أطلقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أربعة صواريخ أرض-أرض باتجاه بحر الشرق (بحر اليابان)، رداً على إطلاق كوريا الشمالية صباح الثلاثاء صاروخاً بالستياً حلق فوق اليابان في سابقة منذ خمس سنوات.

كوريا الجنوبية: سيول وواشنطن تطلقان أربعة صواريخ بالستية باتجاه البحر رداً على تجربة بيونغ يانغ
الأربعاء 5 تشرين الأول, 2022   04:57
مركز الأخبار

أعلنت سيول، الأربعاء، أنها وواشنطن أطلقتا أربعة صواريخ أرض-أرض بالستية قصيرة المدى على أهداف وهمية في البحر، رداً على إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً فوق اليابان، بحسب وكالة فرانس برس.

وأطلقت كوريا الشمالية المسلحة نووياً، صاروخاً بالستياً متوسط ​​المدى لمسافة أبعد من أي وقت سابق، الثلاثاء، إذ حلق فوق اليابان لأول مرة منذ 5 سنوات ودفع السلطات هناك لأمر السكان بالاحتماء.

وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية، الأربعاء، إن القوات الكورية الجنوبية والأميركية أجرت تدريبات صاروخية خاصة بها.

وجاء في بيان أن كل جانب أطلق زوجا من صواريخ "أتاكمز" الباليستية القصيرة المدى، الأميركية الصنع.

وأكد الجيش على نحو منفصل أن صاروخ هيونمو-2 الكوري الجنوبي سقط بعد قليل من إطلاقه وتحطم، لكنه لم يتسبب في وقوع إصابات.

وفي واشنطن، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" إن هذه التدريبات تهدف إلى "التأكيد على أن قدراتنا العسكرية على أهبة الاستعداد للرد على استفزازات الشمال إذا تطلب الأمر ذلك".

وأضاف: "لا ينبغي أن يصل الأمر إلى ذاك الحد، لقد أوضحنا لكيم جونغ-أون أننا على استعداد للجلوس إلى طاولة المفاوضات من دون شروط مسبقة، نريد أن نرى شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية".

وتزامنت الاختبارات الكورية الشمالية الأخيرة مع زيارة نائب الرئيس الأميركي كامالا هاريس الأسبوع الماضي إلى المنطقة والتدريبات البحرية الثلاثية بين واشنطن وسيول وطوكيو.

واعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، إطلاق كوريا الشمالية الأخير لصاروخ فوق اليابان تصعيداً كبيراً، لم تشهده تلك الساحة منذ سنوات.

ورجحت الصحيفة بأن يدفع الحادث اليابان لزيادة إنفاقها العسكري، بهدف ردع كوريا الشمالية والصين.

وكانت قد بدأت كوريا الجنوبية، 26 أيلول، مناورات بحرية مشتركة مع الولايات المتحدة الأميركية، بعد يوم من اختبار كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً قصير المدى.

وأفادت وكالة "يونهاب" الجنوبية حينها، أن المناورات تستمر أربعة أيام في بحر الشرق بمشاركة أكثر من 20 سفينة وحاملة طائرات أميركية وسفن حربية كورية جنوبية.

وتأتي التدريبات ​​بين واشنطن وسيول في ظل تصاعد التوتر بالمنطقة بعد اعتماد بيونغ يانغ في 10 أيلول قانوناً جديداً يسمح لجيشها بتنفيذ هجمات "نووية استباقية" لحماية نفسها.

(م ش)