قائد العمليات الأميركية في الشرق الأوسط: مخيم الهول بات أرضاً خصبة للجيل القادم من داعش

وجه قائد العمليات الأميركية في الشرق الأوسط نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي بعد زيارته لمخيم الهول في شمال شرق سوريا يوم الجمعة، قائلاً إن هناك مع ما يقارب من 80 ولادة في المخيم كل شهر، وهو ما اعتبره أرض خصبة للجيل القادم من داعش.

قائد العمليات الأميركية في الشرق الأوسط: مخيم الهول بات أرضاً خصبة للجيل القادم من داعش
السبت 10 يلول, 2022   05:11
مركز الأخبار

وصف قائد العمليات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال مايكل كوريلا مخيم الهول بأنه "كارثة إنسانية"، وحث الحكومات في جميع أنحاء العالم على إعادة مواطنيها من المخيم وإعادة تأهيلهم إذا لزم الأمر، بحسب موقع المونيتور الأميركي.

وأشار كوريلا في بيان عقب زيارته يوم الجمعة إلى أن "أكثر من 90٪ من معتقلي الهول هم من النساء والأطفال، و70٪ دون سن 12 عاما"، وأضاف بأن "المخيم يفتقر إلى الوصول الكافي للمياه الجارية وغيرها من الضروريات الأساسية لدعم الحياة".

وطالما طالبت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بإعادة فتح معبر تل كوجر من أجل دخول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة التي تحوي الكثير من المخيمات والنازحين والمهجرين.

واعتبر مسؤول المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (QSD) فرهاد شامي، في حديث خاص لوكالتنا أن مخيم الهول هو المحاولة الثانية لإقامة الخلافة، إذ ينشأ هنا الجيل الثالث لداعش وهو أخطر من داعش.

وقال كوريلا: "داعش يسعى لاستغلال هذه الظروف المروعة، مع ما يقارب من 80 ولادة في المخيم كل شهر، فإن هذا المكان هو أرض خصبة فعلية للجيل القادم من داعش".

وفي هذا السياق قال مسؤول عسكري لـ "المونيتور" إن زيارة كوريلا كانت الزيارة الأولى على الإطلاق التي يدخل فيها مسؤول أميركي إلى مخيم الهول وتحدث مع المعتقلين".

ويواصل داعش التجنيد بين سكان مخيم الهول ومن المرجح أنه يخطط لشن هجمات على منشآت أخرى تحوي مرتزقة من داعش، ففي كانون الثاني، شن مرتزقة داعش هجوماً دموياً على سجن الصناعة أسفر عن استشهاد العديد من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.

وقالت دانا سترول، المسؤولة البارزة في شؤون الشرق الأوسط في البنتاغون، خلال حدث في واشنطن في تموز: "إن داعش تنظر إلى مراكز الاحتجاز على أنهم جيشها الجديد".

وقالت: "إنها تنظر إلى مخيم الهول وروج، والأطفال في تلك المخيمات، على أنهم الجيل القادم من داعش".

واكتشفت قوات الأمن في الهول في السنوات الأخيرة سلسلة من جرائم القتل وحتى قطع الرؤوس لسكان المخيم يُعتقد أن شبكة من عناصر مرتزقة تُعرف باسم الحسبة نفذتها.

وأطلقت قوى الأمن الداخلي المرحلة الثانية لحملة "الإنسانية والأمن" في الـ 25 من آب المنصرم، بدعم ومساندة من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة لملاحقة خلايا مرتزقة داعش في مخيم الهول الواقع على بعد 45 كم شرق مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا.

وكانت قوى الأمن الداخلي قد أطلقت المرحلة الأولى من حملة "الإنسانية والأمن" في الـ 28 من شهر آذار 2021 وأعلنت انتهاءها في الـ 2 من نيسان من العام نفسه، وأكدت إلقاء القبض على 125 مرتزقاً من خلايا داعش النائمة، بينهم 20 متزعماً.

وحذر مسؤولو البنتاغون من أن خطط تركيا المعلنة لغز­­و شمال وشرق سوريا ستخرج جهاديي داعش من سجونهم.

(م ش)