​​​​​​​صحف عربية: الإطار يتحدى الصدر ويدعو لانعقاد البرلمان وجهود أوروبية متأخرة لحل النزاع الليبي

دعا نواب من قوى الإطار التنسيقي رئاسة مجلس النواب العراقي إلى المباشرة بعودة العمل بالمجلس المعطل، في خطوة قد تعيد الاحتجاجات والتوترات إلى الواجهة، في حين كثفت القوى الأوروبية من لقاءاتها مع مسؤولين ليبيين لحل الأزمة الليبية بعد أن وقفت كمتفرج مع تصاعد الاشتباكات والمواجهات بين قوات الدبيبة وقوات باشاغا.

​​​​​​​صحف عربية: الإطار يتحدى الصدر ويدعو لانعقاد البرلمان وجهود أوروبية متأخرة لحل النزاع الليبي
السبت 10 يلول, 2022   03:20
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى الانسداد السياسي في العراق والأزمة الليبية، إلى جانب ملف ترسيم الحدود اللبنانية- الإسرائيلية.

«الإطار» يتحدى «الصدر» ويدعو لانعقاد البرلمان

في الشأن العراقي، قالت صحيفة الاتحاد الإماراتية: "دعا نواب من قوى «الإطار التنسيقي»، رئاسة مجلس النواب العراقي، إلى المباشرة بعودة العمل بالمجلس المعطل منذ احتجاجات «التيار الصدري» التي اجتاحت البرلمان والمواجهة التي جرت بين أتباع «التيار» و«الإطار» في المنطقة الخضراء نهاية أغسطس الماضي، في خطوة قد تعيد الاحتجاجات والتوترات إلى الواجهة.

وبعد أن أخلت المحكمة الاتحادية العليا، مسؤوليتها من حل مجلس النواب، طالب نواب في «الإطار التنسيقي» رئيس المجلس محمد الحلبوسي، بإعادة إحياء الحياة البرلمانية المتوقفة منذ شهرين، متهمين إياه بـ«تعطيل المجلس لصالح أجندات سياسية».

وتتواصل الأزمة السياسية العراقية منذ 11 شهراً، من دون أي بوادر تلوح في الأفق بحلٍّ قريب.

وتوقع خبراء في الشأن العراقي أن يحل البرلمان نفسه بعد قرار المحكمة الاتحادية العليا بعدم اختصاصها بهذا الشأن، وأن البرلمان هومن يحل نفسه إذا لم يؤد مهامه الدستورية، وتوقع الدكتور عبد الكريم الوزان عميد كلية الإعلام في «الجامعة الإسلامية الأميركية» بولاية مينيسوتا، أن يقوم البرلمان بحل نفسه بنفسه بعد قرار المحكمة الاتحادية وأن تجري انتخابات نيابية جديدة.

 واعتبر الوزان في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن سيناريوهات عدة تنتظر العراق في المرحلة المقبلة منها حضور دولي في الأزمة المتفاقمة.

بدوره، اعتبر الخبير القانوني أمير الدعمي أن قرار القضاء العراقي رمى الكرة في ملعب البرلمان، وأن ثلث أعضائه يستطيعون تقديم طلب لحل البرلمان بموافقة الأغلبية.

وأوضح الدعمي في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن «المحكمة الاتحادية في قرارها أشارت إلى قصور المجلس في تأدية واجباته وبالتالي قد تكون هناك مبررات لحله لكن يبقى هناك خيار ثاني وهو استكمال الاستحقاقات الدستورية واختيار رئيس جمهورية ومن ثم تكليف شخصية لتشكيل الحكومة»، وهو ما يعني بحسب الدعمي، أن البرلمان أمام خيارين، إما حل نفسه أو الذهاب إلى استكمال الاستحقاقات الدستورية".

الجهود الأوروبية لحل النزاع الليبي تتصاعد بعد فترة من الجمود

في الشأن الليبي، قالت صحيفة العرب: "أجرى مسؤولون ليبيون الخميس سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين أوروبيين في إطار دعم خروج ليبيا من حالة الانسداد السياسي والدفع نحو إجراء انتخابات لحلّ الأزمة وذلك بعد فترة من جمود ردود الأفعال الغربية والأوروبية تجاه تصاعد العنف في طرابلس وإثر تعيين السينغالي عبد الله باتيلي مبعوثاً أممياً جديداً إلى ليبيا.

والتقى المبعوث الفرنسي إلى ليبيا بول سولير رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي وسلمه رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وبحسب بيان للرئاسي الليبي أعرب سولير عن “تطلعه إلى مزيد من التعاون على الأصعدة كافة لتوطيد العلاقات بين البلدين”.

والتقى سولير بعد ذلك بالنائب في المجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني، وناقش الاجتماع جهود الوصول إلى إجراء انتخابات وفق قاعدة دستورية ترضى بنتائجها كافة الأطراف.

وفي لقاء آخر استقبل الكوني السفير الإيطالي لدى ليبيا جوزيبي بوتشينو غريمالدي، وناقشا اجتماع برلين بخصوص ليبيا (الخميس والجمعة) للبحث عن مخارج ممكنة تسمح بإنهاء حالة الانسداد القائم في ليبيا.

وأوضح بيان للمجلس الرئاسي الليبي أن الكوني شدد على “التزام المجلس باستحقاقات المرحلة، وتلبية تطلعات الشعب الليبي بإجراء الانتخابات وفق إطار توافقيّ بين جميع الأطراف”.

ولاحقاً التقى سولير رئيس مجلس إدارة مفوضية الانتخابات الليبية عماد السايح، حيث قالت المفوضية في بيان إن اللقاء يأتي في “إطار حرص المجتمع الدولي في هذه المرحلة على دعم المساعي الرامية إلى تحقيق التوافق بين جميع الأطراف المعنية بالعملية الانتخابية”.

وبحسب البيان “بحث اللقاء المستجدات السياسية للعملية الانتخابية المقررة في ضوء التطورات المحلية والدولية”.

وكانت القوى الغربية والأوروبية وقفت كمتفرج مع تصاعد الاشتباكات والمواجهات بين قوات رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة وقوات رئيس الحكومة المدعوم من البرلمان فتحي باشاغا والتي أوقعت العشرات من القتلى والجرحى، حيث اعتبر ذلك الموقف السلبي ضوءاً أخضر لخلط الأوراق وقلب المعادلة وربما العمل على إنهاء سيطرة الدبيبة على طرابلس.

ويعتقد أنه مع فشل قوات فتحي باشاغا في دخول العاصمة الليبية والدعم الذي تلقاه حكومة الدبيبة من دول مثل تركيا، بدأت القوى الغربية والأوروبية تصعد جهودها وضغوطها للعودة الى المسار السياسي بعيداً عن أزيز الرصاص وصوت المدافع خاصة وأن المبعوث الأممي عبدالله باتيلي سيعطي نفساً جديداً للجهود الأممية لوقف النزاع مع الترحيب الليبي والدولي بتعيينه.

ولحل الأزمة تكافح ليبيا للوصول إلى انتخابات وفق مبادرة أممية تقضي بتشكيل لجنة مشتركة من مجلسي النواب والدولة للتوافق حول قاعدة دستورية تقود البلاد إلى إجراء تلك الانتخابات.

ويرى مراقبون أن التدخل الأجنبي ونفوذ وسطوة الميليشيات سيكونان أكبر عائق أمام التوصل إلى حل سياسي في ليبيا".

أمريكا تعلن تقدماً في ملف ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل

وعن ملف ترسيم الحدود اللبنانية الإٍسرائيلية، قالت صحيفة البيان: "أعلن الوسيط الأمريكي آموس هوكستين الذي زار بيروت، أمس، أن تقدماً أحرز في المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل في شأن ترسيم الحدود البحرية، لكن التوصل إلى اتفاق «لا يزال يتطلب مزيداً من العمل».

وقال هوكستين خلال زيارة هي الثالثة إلى لبنان منذ حزيران/ يونيو الماضي: «أشعر فعلاً بأننا أحرزنا تقدماً في الأسابيع الأخيرة». وأضاف إثر لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري: «لدي أمل كبير بعد ما سمعته.. وبعد المحادثات التي أجريناها، لكن الأمر يتطلب مزيداً من العمل».

واستقبل ميقاتي الوسيط الأمريكي في السراي الحكومي. وتم خلال الاجتماع مع ميقاتي «مناقشة الأفكار التي يحملها الموفد الأمريكي على أن يصار إلى التشاور بشأنها وإبلاغ هوكشتاين الجواب عليها في وقت قريب»، بحسب بيان صادر عن الموقع الرسمي لميقاتي.

كما استقبل بري في مقر مجلس النواب الوسيط الأمريكي والوفد المرافق، بحسب بيان صادر عن الموقع الرسمي لبري.

وعرض هوكشتاين نتائج جولته وما حمله للبنان على إثر الاجتماع الأخير الذي ضم الرئيس عون وميقاتي وبري في بعبدا.

وأكّد بري تمسك بلاده باتفاق الإطار وعزمه على الاستثمار لثرواته في كامل المنطقة الاقتصادية الخاصة به وحقه وسيادته عليها، كما شدّد على ضرورة العودة إلى الناقورة للتفاوض غير المباشر برعاية الأمم المتحدة وبوساطة الولايات المتحدة وفقاً لاتفاق الإطار حتى الوصول إلى النتائج المرجوة".

(د ع)