أعضاء المؤسسات المدنية في دير الزور: قسد تمثلنا وسندافع معها عن أرضنا

أكد أعضاء المؤسسات المدنية في ريف دير الزور الشرقي على وقوفهم مع قوات سوريا الديمقراطية في التصدي لهجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، وأشادوا بدورها في تحرير المنطقة من مرتزقة داعش.

أعضاء المؤسسات المدنية في دير الزور: قسد تمثلنا وسندافع معها عن أرضنا
السبت 10 يلول, 2022   01:18
 دير الزور- ثامر العزيز

تستمر دولة الاحتلال التركي بشن هجماتها الوحشية على شمال وشرق سوريا، ضاربة المواثيق الدولية وحقوق الإنسان بعرض الحائط، والتي ازدادت نتيجة الصمت الدولي وصمت حكومة دمشق على الجرائم التي ترتكبها في المنطقة.

/ar/uploads/files/2022/09/09/165546_khtam-hdw-.webp

وبهذا الصدد، أدانت عضوة مجلس الشعب في بلدة هجين، ختام حدو، هذه الهجمات وقالت: "تحاول تركيا التوغل في أراضينا التي حررناها بدماء شهدائنا من رجس إرهاب داعش، ونعيش في أمن وأمان بفضلهم".

وأضافت "نحن النساء في دير الزور نؤكد تكاتفنا وتعاضدنا مع قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، ونحن مستمرات في الحفاظ على أراضينا ومكتسباتنا، وسنحافظ على أمننا الذي تحقق بعد القضاء على داعش".

أوضحت ختام حدو "ما زلنا نعيش حالة حرب؛ بسبب التآمر من قبل الاحتلال التركي على مناطقنا، لكننا لن نستسلم ونعاهد شهداءنا بالحفاظ على كل شبر تحرر بفضل دمائهم الطاهرة".

أكدت ختام حدو في ختام حديثها، "لن تستطيع دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها وضع عقبات في طريقنا ولن تكسر إرادتنا، إرادة المرأة الحرة، لأننا صامدات وقادرات على المقاومة والدفاع عن أراضينا".

/ar/uploads/files/2022/09/09/165601_abd-alrhmn-dghyfj-.webp

بدوره، قال الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد في مجلس المنطقة الشرقية عبد الرحمن الدغيفج: "تتعرض مناطقنا بشكل يومي للقصف من قبل دولة الاحتلال التركي عبر مسيّراتها ومدفعيتها وتستهدف قادة قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية التي حررت أرضنا من داعش".

قسد تمثلنا جميعاً

أكد الدغيفج "قوات سوريا الديمقراطية هي الحصن المنيع، والممثل الشرعي لشمال وشرق سوريا وعلينا جميعاً أن نتضامن معها، فهي التي تمكنت من تحريرنا من براثن الإرهاب الداعشي، ونحن عشائر دير الزور نؤكد دعمنا لقواتنا، قوات سوريا الديمقراطية بكل توجهاتها ونلتف حولها لأنها المدافع الوحيد عن أراضينا".

وأوضح أن "هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطقنا دليل إفلاسها، وحتى الهجوم الذي كانت حكومة الاحتلال التركي تعتزم القيام به على شمال شرق سوريا فشل بسبب عدم وجود ما يمنحها الحق في احتلال أراضينا، ومعارضة المجتمع الدولي لهذا الهجوم".

وأشار الدغيفج "الاتفاقات بين بعض الدول المهيمنة هي دليل إفلاسها، وتكسرت هذه الاتفاقات أمام الصمود والتكاتف الذي أبداه شعب شمال وشرق سوريا مع قوات سوريا الديمقراطية".

أدان الدغيفج الصمت الدولي حيال الجرائم التي ترتكبها الدولة التركية الفاشية بقصفها مناطق وشعب شمال شرق سوريا واستهدافها المواطنين العزل والقادة بالمسيّرات.

وأكد "أن ردّ قسد على هذا القصف واستهداف جنود الاحتلال التركي من خلال العمليات النوعية هو رد شرعي في الدفاع عن النفس ضد عدوان دولة الاحتلال التركي، ونحن مع قوات سوريا الديمقراطية في ردها على مصادر النيران والترويع الذي تقوم به تركيا".

ودعا الدغيفج في ختام حديثه "دول العالم والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى الوقوف إلى جانب شعب شمال شرق سوريا؛ لأنه عانى كثيراً من التنظيمات الإرهابية، وهذه التعديات ليست سوى خطة لإنعاش الإرهاب وعودة الفكر الظلامي إلى المنطقة من جديد".

(خ)

ANHA