​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"سنقاوم مع وحدات حماية المرأة ولهذا سننتصر"

أوضحت الأمهات في ناحية عامودا أنّ الدولة التركية هُزمت في مناطق الدفاع المشروع، لذلك وجّهت هجماتها نحو شمال وشرق سوريا وبدأت باستهداف النساء اللواتي حاربن داعش وألحقن الهزيمة به، وجددن عهدهن بمواصلة المقاومة، قائلات "مثلما تدافع وحدات حماية المرأة عنّا جميعاً، فنحن أيضاً سنقاوم مع مقاتلاتنا ولهذا سننتصر".

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"سنقاوم مع وحدات حماية المرأة ولهذا سننتصر"
الثلاثاء 6 يلول, 2022   22:32
قامشلو- دليلة كابار

منذ أن اندلعت شرارة ثورة 19 تموز عام 2012 وحتّى الآن، لم تتوقف دولة الاحتلال التركي عن ارتكاب الجرائم سواء بطريقة مباشرة أو عن طريق مرتزقة داعش.

وقد بلغت هذه الجرائم ذروتها بعد احتلال مدن جرابلس، إعزاز والباب عام 2016، ثم احتلال عفرين عام 2018، واحتلال كري سبي وسري كانيه عام 2019.

ورغم ارتكاب دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها؛ جرائم ضد الإنسانية في المناطق المحتلة إلّا أنّ المنظمات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية تغضّ النظر عن ذلك.

هذا وتستهدف دولة الاحتلال التركي منذ ثلاث سنوات بطائراتها المسيّرة القياديين والقياديّات والمقاتلين والمقاتلات الذين حاربوا وقاتلوا ضد داعش، وتتسبّب باستشهادهم ومن بينهم قياديات ومقاتلات وحدات حماية المرأة (YPJ).

وأعربت الأمهات في ناحية عامودا التابعة لمدينة قامشلو والقرى التابعة لها، عن دعمهن لوحدات حماية المرأة في مواجهة هجمات دولة الاحتلال التركي، وقلن: "نحن مع وحدات حماية المرأة حتّى النهاية".

'نحن مع وحدات حماية المرأة حتّى النهاية'

أشادت الأم دارا إبراهيم عيسى، بالمقاومة التاريخية لوحدات حماية المرأة والتي لا تزال مستمرة حتّى الآن، وقالت: "تخوض مقاتلات وحدات حماية المرأة النضال بنجاح حتى هذا اليوم، وتستهدف دولة الاحتلال التركي عبر الجواسيس في هجماتها في هذه المرحلة، مقاتلات وقياديات الوحدات".

في حديثها أعربت الأم دارا عن اعتزاز النساء بمقاومة وحدات حماية المرأة، وقالت: "نحن الأمهات سعيدات وفخورات بمقاومة وحدات حماية المرأة، فمقاتلات هذه الوحدات يخضن مقاومة لا مثيل لها ضد أولئك المرتزقة الوحشيين الذين لا يعرفون شيئاً عن الإنسانية وحررن أرض وطننا شبراً بشبر".

وأكّدت على أنهنّ سيقفن إلى جانب وحدات حماية المرأة بقدر ما يمتلكن من قوة، وتابعت حديثها قائلةً: "وحدات حماية المرأة ستنتصر، ونحن سنقف إلى جانبهن ما دمنا أحياء، تحترق قلوبنا نحن الأمهات يومياً على يد هؤلاء المحتلين والجواسيس، سنقاوم مع مقاتلاتنا في وحدات حماية المرأة حتى النهاية".

'يجب إغلاق المجال الجوي'

من جانبها، أشارت الأم شيرين داوود إلى ارتكاب الاحتلال التركي لمجازر يومية في شمال وشرق سوريا، وقالت: "لم تعد قادرة على تحقيق تقدم أمام مقاومة الكريلا في مناطق الدفاع المشروع وهُزمت، ونتيجة هذه الهزيمة وجّهت دولة الاحتلال التركي هجماتها نحو شمال وشرق سوريا، كما أنّها تخشى من ثورة المرأة".

وتابعت الأم شيرين حديثها مشيرةً إلى أنه يتم استهداف الأطفال أيضاً، وقالت: "يستهدفون النساء يومياً لكسر إرادتها، فهم لا يستهدفون وحدات حماية المرأة فحسب بل يستهدفون الفتيات الصغار أيضاً، لذلك ندعو الأمم المتحدة إلى إغلاق المجال الجوي للمنطقة".

سننتصر

هذا، وأشارت الأم سلام حاجي، من قرية جاغر بازار إلى أنهم يقفون مع وحدات حماية المرأة قلباً وقالباً، وقالت: "مثلما تدافع وحدات حماية المرأة عنّا جميعاً، فنحن أيضاً نقف اليوم إلى جانبها، فلولا هذه الوحدات لما تمكّنت المرأة اليوم من التعبير عن رأيها بهذه الحرية، دفعتنا وحدات حماية المرأة إلى إدراك مهامنا وواجباتنا وتولّي المهام التي تقع على عاتقنا".

ولفتت سلام إلى أنهنّ يقدمن تضحيات كبيرة في سبيل الحرية، وهذا يعني أنهنّ قويات ولهذا فأنهنّ كأمهات سيقفن إلى جانب أبنائهن وبناتهن حتى النهاية، كما ذكرت أنّ الوحشية التركية تطال الجميع سواء القوات العسكرية أو الشبيبة أو النساء والأطفال حيث يتم استهدافهم جميعاً في هذه الهجمات.

وأكّدت على أنهن سيقفن إلى جانب وحدات حماية المرأة، وقالت: "نحن مستعدات للقيام بكل ما يقع على عاتقنا تجاه مقاتلينا ومقاتلاتنا، ولهذا سننتصر".

(ر)

ANHA