الأهالي يشيدون بحملة "الإنسانية والأمن" وعملية "القسم" ضد مرتزقة داعش والجواسيس

أشادت مختلف الشرائح الاجتماعية في مدينة الطبقة بحملة "الإنسانية والأمن" وعملية "القسم" مؤكدين مساندتهم لقواتهم الأمنية والعسكرية، مستنكرين التغاضي الدولي المستمر تجاه خطورة ملف مرتزقة داعش داخل مخيم الهول.

الأهالي يشيدون بحملة "الإنسانية والأمن" وعملية "القسم" ضد مرتزقة داعش والجواسيس
الأربعاء 7 يلول, 2022   00:16
مركز الأخبار

تستمر عمليات حملة "الإنسانية الأمن" التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي بتاريخ 25 آب الفائت، ضمن قطاعات مخيم الهول شرقي مدينة الحسكة، والذي يأوي أكثر من 50 ألف شخصاً ما بين جنسيات سورية وعراقية، وأسر لمرتزقة داعش.

حملة "الإنسانية والأمن" جاءت بعد ارتفاع نسبة الجرائم والنشاط المتطرف داخل المخيم، على يد خلايا مرتزقة داعش، والتي بلغت إحصائيات إجرامها لأكثر من 40 حالة قتل خلال العام الجاري.

وفي تصريحات لوكالتنا، أعربت مختلف الشرائح الاجتماعية في مدينة الطبقة عن دعمها للحملة.

الرئيس المشترك لديوان العدالة الاجتماعية في الطبقة، معتز السودان، قال "إن التخاذل الدولي وعدم وجود خطة حل تجاه معضلة مخيم الهول، دعا الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية إعلان المرحلة الثانية من حملة "الإنسانية والأمن" ضمن قطاعات مخيم الهول، وذلك لحماية قاطني المخيم وملاحقة ومحاسبة خلايا مرتزقة داعش ومروجي الفكر المتطرف".

وذكر، معتز السودان، أن "أهمية وضرورة ما قامت به قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية ظهر منذ الأيام الأولى من الحملة، بعدما تمكنت من إلقاء القبض على عدد من أفراد الخلايا من مرتزقة داعش المتوارية عن الأنظار، إضافةً لعثورها على خنادق ووثائق وأموال وأجهزة اتصال كانت تستخدم في عمليات القتل والإجرام في المخيم".

وأضاف السودان، "أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تجدد التزامها بالاتفاقيات ومواثيق حقوق الإنسان وخاصة التي تنظم آلية التعامل مع البيئات التي تتخفى فيها خلايا مرتزقة داعش بين النساء والأطفال، والتي تستغلها الخلايا للقيام بأعمالها الإرهابية".

وأكد، معتز السودان، على ضرورة مساندة قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي في عملية "الإنسانية والأمن" حتى إتمامها، وتجديد الدعم لها في دفاعها المشروع عن مناطق شمال وشرق سوريا ضد كافة التهديدات والهجمات".

وشدد، معتز السودان، في ختام حديثه "على ضرورة قيام القوى الفاعلة والمحاكم الدولية بمهامها، لإعادة جميع قاطني مخيم الهول إلى بلدانهم الأصلية وإنشاء محكمة جنائية دولية، ومحاسبة المتورطين في سفك دماء الشعب السوري، وذلك استناداً إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة".

'نُؤكد دعمنا لحملة الإنسانية والأمن'

الرئيسة المشتركة لاتحاد مثقفي الطبقة، شذى الحسين، قالت بهذا الصدد "إن حملة "الإنسانية والأمن" أُطلقت من قبل قواتنا لضبط الوضع الأمني داخل مخيم الهول وتحقيقاً للأمان بين قاطني المخيم، وحرصاً منها على المحافظة على استقرار المنطقة، ونزع الأفكار السامة خصوصاً التي تُنشر بين الأطفال من قبل خلايا مرتزقة داعش".

وشددت، شذى الحسين وجوب تقديم الدعم للقوات الأمنية والعسكرية التي تحارب رعاة الإرهاب وقالت "نحن كمجتمعات شمال وشرق سوريا ومجتمعات الشرق الأوسط، نُؤكد دعمنا لحملة "الإنسانية والأمن" حتى تحقيق أهدافها وأن نكون إلى جانب قواتنا في محاربة كل من يحاول المساس بأمن شعبنا".

من جانبه أشار الكاتب، محمود العيسى، من مدينة الطبقة، أن حملة "الإنسانية والأمن" التي أطلقتها قواتنا في مخيم الهول هي حملة في غاية الأهمية في وقتنا الراهن، وذلك لكف يد دولة الاحتلال التركي عن تقديم الدعم لخلايا مرتزقة داعش التي تحاول بشتى السبل إبقاء النهج والنشاط الإجرامي ونشر الفكر المتطرف داخل المخيم.

 طالب، محمود العيسى،" المجتمع الدولي تقديم الدعم لحملة "الإنسانية والأمن" في سبيل إنجاحها وتحقيق أهدافها الرامية بإنهاء وجود أي نشاط إجرامي أو فكري متطرف تنشره خلايا المرتزقة من داعش، والذي يسعون من خلاله تقويض الأمن ومحاربة الإنسانية جمعاء".

'من الجيد أن عملية القسم مستمرة'

محمد الشيخ من أهالي الطبقة، وهو والد الشهيد إبراهيم الشيخ قال عن الحملة "نساند قوات سوريا الديمقراطية بعملية "القسم" التي أطلقتها ضد العملاء والجواسيس، لأنها عملية غاية في الأهمية تسعى من خلالها تطهير شمال وشرق سوريا كل من تسول له نفسه العبث بأمنها واستقرارها وكل من يتأمر لإفشال مشروعها مشروع الأمة الديمقراطية".

وأشاد، الشيخ، بعملية "القسم" وقال "من الجيد أن عملية القسم مستمرة ولم تتوقف، جنت ثمارها في وقت قصير بعد القبض على عديد العملاء والخونة، ونحن كأهالي شمال شرق سوريا لن نتوقف عن دعم ومساندة قواتنا في عملياتها الهادفة لنشر الأمن والطمأنينة بين صفوف الشعب".

وطالب محمد الشيخ "المعنيين من قوات سوريا الديمقراطية بإنزال أقسى العقوبات بكل الجواسيس من أجل أن يكون عبرةً لكل من يتعامل معهم وكل من يقدم لهم الدعم والمال".

من جانبه قالت خولة الشيب، والدة الشهيد يحيى الشعيب، "اتكلم اليوم باسمي وباسم كل أمهات الشهداء من أجل إنزال أشد الأحكام القضائية بحق كل جاسوس وعميل لصالح القوى الخارجية التي تحارب أمننا وعيشنا المشترك".

ونوهت إلى أن جميع أهالي الشهداء في شمال وشرق سوريا يقفون إلى جانب القوات لمحاربة الإرهاب والجواسيس والعملاء، ويؤيدون عملية القسم، ويصرّون على محاسبة المجرمين بعقوبات رادعة من شأنها أن تكون عبرةً لغيرهم.

في حين طالب، محمود الشامي، والد الشهيد إبراهيم الشامي بـ"محاكمة كل عميل وجاسوس تسبب في قتل النفوس البريئة ضمن مناطقنا، في سبيل المحافظة على مكتسباتنا وضمان استقرار عيشنا".

وأضاف "إننا ماضون مع قوات سوريا الديمقراطية في عملية "القسم" ومتابعتها حتى أن تجتث أرضنا كل من يتعامل مع الدولة التركية وغيرها من الدول التي تحاول ضرب سلمنا الأهلي".

المواطن أحمد العبد الله قال "إن هذه الحملة ضرورية جداً خاصة بعد ظهور الخلايا النائمة والتي تقوم بعمليات مختلفة بحق قاطني مخيم الهول من عوائل داعش".

وأكد العبد الله "نحن ندعم قوات سوريا الديمقراطية بكافة المجالات وسنقدم الغالي والنفيس في سبيل أن تعيش المنطقة بأمن واستقرار".

المواطنة رغد العلي "إن مثل هذه الحملات التي تطلقها قوى الأمن لها أهمية كبيرة للقضاء على المرتزقة والخلايا النائمة التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة التي تودي بحياة الكثير من الأبرياء".

وأوضحت رغد العلي "إن خطر داعش لم ينته بعد وهناك العديد من الأطراف التي تتبع لأجندات مختلفة تحاول ضرب الاستقرار في المنطقة بشتى الوسائل والطرق لذلك ستنعكس آثار الحملة بشكلٍ إيجابي على المنطقة بعد إلقاء القبض على متزعمين يديرون نشاط الخلايا هناك." 

وفي ختام حديثها قالت رغد العلي "نحن نشكر قوانا الأمنية التي تعمل بكل جد للحفاظ على الأمن والأمان في مناطق شمال وشرق سوريا، ونحن كشعب سنكون السد المنيع لقواتنا ونردع أي عدو يهدد مناطقنا".

(خ)

ANHA