​​​​​​​ناشطة سورية تتحدث عن أهمية الملتقيات التشاورية لإيجاد حلول للأزمة السورية

قالت الناشطة السورية ياسمين العينية على هامش مشاركتها في ملتقى الرقة التشاوري إنه "عن طريق هذه الملتقيات يتم العمل على تقريب وجهات النظر المشتركة التي تهم السوريين في كافة المجالات وخاصة على صعيد القضايا المحورية".

​​​​​​​ناشطة سورية تتحدث عن أهمية الملتقيات التشاورية لإيجاد حلول للأزمة السورية
الأحد 4 يلول, 2022   03:11
الرقة

شاركت الناشطة السورية ياسمين العينية القادمة من ريف دمشق في ملتقى الرقة التشاوري الذي عقد يومي الثاني والثالث من أيلول الجاري، والذي عقد في صالة مشوار بمدينة الرقة، بحضور 50 مندوباً من شخصيات وطنية وأحزاب سياسية وحقوقيين وفعاليات المجتمع المدني.

وناقش الملتقى ثلاثة محاور أساسية، هي الأوضاع السياسية عامة، وأهمية اللامركزية، والهوية الوطنية؛ لتكون ركيزة الحل السياسي السوري والوصول إلى الديمقراطية واللامركزية.

وعلى هامش الملتقى، تحدثت الناشطة ياسمين العينية لوكالتنا حول أهمية انعقاد مثل هذه الملتقيات في إطار مساعي إيجاد حلول للأزمة السورية الراهنة.

وقالت ياسمين إنها شاركت في ملتقى الرقة المتعلق بالقوى الديمقراطية السورية والذي ناقش موضوع الهوية السورية الوطنية الجامعة واللامركزية وضرورة الحل السياسي في سوريا.

وأضافت "تم طرح عدة نقاط ومقترحات إشكالية تهم السوريين والسوريات، وبالتالي العمل على بعض المقترحات  والتوصيات التي تهم الملتقى والمجتمعين والمجتمعات والمتابعة في هذا الصدد ليكون طريقة للوصول إلى حل سياسي سوري - سوري ويكون مدعوماً بأيادي وملكية سورية.

وحول أهمية هذه الملتقيات قالت الناشطة السورية إنه "من المؤكد أن أحد أسباب الأزمة السورية هو عدم الاستماع للآخر وعدم الحوار والنقاش والانفتاح وتعزيز خطاب الكراهية وبالتالي عن طريق هذه الملتقيات يتم العمل على تقريب وجهات النظر المشتركة التي تهم السوريين في كافة المجالات وخاصة على صعيد القضايا المحورية التي تهمهم فيما يخص الأزمة السورية وبالتالي العمل على إيجاد حلول تناسب كافة الأطياف والمصلحة السورية العامة".

يشار إلى أن ملتقى الرقة التشاوري هو الملتقى الثالث الذي تعقده اللجنة التحضيرية لمؤتمر القوى والشخصيات الوطنية الديمقراطية في سوريا.

وسبق وأن عقدت اللجنة ملتقى ستوكهولم التشاوري الأول يومي الـ13- 14 من كانون الأول/ديسمبر من عام 2021 في العاصمة السويدية ستوكهولم برعاية من وزارة الخارجية السويدية ومركز "اولف بالما" للسلام والديمقراطية، كما عقد ملتقى ثانٍ في المدينة ذاتها يومي التاسع والعاشر من نيسان/أبريل المنصرم.

وعقدت اللجنة أول ملتقى في الداخل السوري بمدينة حلب في الخامس من آب/أغسطس المنصرم، وبحسب عضو اللجنة التحضيرية علي رحمون الذي تحدث لوكالتنا في وقت سابق، فإن اللجنة بصدد عقد ملتقى تشاوري في مدينة قامشلو أيضاً، إضافة إلى عقد ملتقى في العاصمة البلجيكية بروكسل أواخر الشهر الجاري، تمهيداً لعقد المؤتمر العام للقوى والشخصيات الوطنية الديمقراطية في سوريا.

(ج م/د)

ANHA