أهالي وأسر الشهداء: نطالب بإنزال أشد العقوبات بـ "بائعي الوطن" ونؤكد دعمنا لعملية "القسم"

طالب أهالي وأسر الشهداء في شمال وشرق سوريا بمحاسبة العملاء والخونة وإنزال أشد العقوبات بحقهم، وتسليمهم لأبناء الشهداء لمحاكمتهم، مؤكدين دعمهم لعملية "القسم" التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية ضد العملاء.

أهالي وأسر الشهداء: نطالب بإنزال أشد العقوبات بـ "بائعي الوطن" ونؤكد دعمنا لعملية "القسم"
السبت 3 يلول, 2022   20:33
مركز الأخبار

أطلقت قوات سوريا الديمقراطية في 31 تموز المنصرم عملية "القسم" ضد جواسيس وعملاء دولة الاحتلال التركي، الذين تسببوا باستشهاد العديد من أبناء شمال وشرق سوريا، وتمكنت من إلقاء القبض على 36 شخصاً منهم في مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا، أعلنت هوية بعضهم بشكل تدريجي عبر بيانات رسمية، وآخرين عبر برامج تلفزيونية وتقارير إعلامية، لا تزال تُنشر بشكل دوري، وقد لاقت هذه العملية استحسان أهالي شمال وشرق سوريا وخاصة أسر الشهداء التي طالبت بإنزال أشد العقوبات بحقهم.  

/ar/uploads/files/2022/09/03/173021_jyhan.webp

وقالت زوجة الشهيد محمود، جيهان بوزان من كوباني إن "لنا الحق في محاسبة العملاء والخونة، فبسببهم خسرنا العشرات من خيرة شبابنا وشاباتنا على يد دولة الاحتلال التركي عبر استهدافهم بالطيران المسيّر".

منوهة "أحرقوا قلوب أمهاتنا، وبثوا الرعب في قلوب صغارنا. كيف لنا أن نسامحهم. إن عقوبة الإعدام قليلة بحقهم".

/ar/uploads/files/2022/09/03/173141_zyn.webp

أما شقيقة الشهيد شورش ساموراي، زين أحمد، فأكدت أن "الجميع مسؤولون عن أمن واستقرار المنطقة، ومسؤوليتهم الكبرى هي المساهمة في القبض على الجواسيس".

مشددة على أنه "يجب اتخاذ أقصى العقوبات بحق من قبض عليهم من العملاء ليصبحوا عبرة لغيرهم، لأننا يمكن أن نسامح في كل شيء إلا مَن باع نفسه ووطنه من أجل المال وكان سبباً في استشهاد من رووا الأرض بدمائهم في وقت كنا فيه نباد".

/ar/uploads/files/2022/09/03/173447_wlat.webp

أما شقيق الشهيدة جاندا، ولات شيخو، طالب "بتسليم الخونة لأبناء الشهداء، لأنهم خانوا العهد وحاولوا تدنيس أرضهم، وأصبحوا خنجراً لدولة الاحتلال التركي في خاصرة هذه الأرض"،

وقال "من واجبنا اليوم أن نكون درعاً بوجههم".

وأشار "على العملاء أن يدركوا جيداً أن الذين قضوا على مرتزقة داعش سيقضون عليهم، لذا أنصحهم بالعدول عن هذا الدرب الذي ستكون نهايته وخيمة".

'هؤلاء يجب إعدامهم '

/ar/uploads/files/2022/09/03/173039_hmy-rsh.webp

من جانبه، قال والد الشهيدة بروين، حمي رش "علينا أن نتعرف على كل خائن بيننا، فهم يعيشون بيننا ويقاسموننا رغيف خبزنا، ثم يطعنوننا في الظهر ويعلنون ولاءهم للدولة التركية الفاشية. هؤلاء يجب إعدامهم".

وناشد حمي رش "كل شريف غيور على وطنه القيام بواجبه تجاه هذه الأرض وأبنائها والمساهمة في القبض على العملاء".

وفي السياق نفسه، شجبت أسر الشهداء في تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو، تعاون المتآمرين مع دولة الاحتلال ضد أبناء شعبهم وأرضهم، وطالبوا بإنزال أشد العقوبات بحقهم.

/ar/uploads/files/2022/09/03/173431_hdyh-mhmd_1.webp

حيث قالت هدية محمد والدة الشهيد دلو تربه سبيه، "تألمنا على فراق أبنائنا وبناتنا على يد الخونة والمتآمرين، ونطالب بمحاسبتهم عبر فرض أقصى العقوبات عليهم حتى يصبحوا عبرة لمن تسوّل له نفسه خيانة وطنه وشعبه"، وحيّت قوات سوريا الديمقراطية والقوات الأمنية التي تحافظ على أمن وحماية البلد.

'لا يستحقون أي رحمة'

/ar/uploads/files/2022/09/03/173157_abd-alrhmn-hsn.webp

أما عبد الرحمن حاج حسن، شقيق الشهيد سلمان تربه سبيه، فأكد أن العملاء والمتآمرين لا يستحقون أي رحمة أو شفقة لأنهم تسببوا بمقتل العديد من المواطنين وتلطخت أيديهم بدم أبنائنا.  مبيّناً "أن أسر الشهداء دعمت قوات سوريا الديمقراطية في عملية "القسم"؛ للكشف عن العملاء والمتآمرين مع العدو ووصفتهم بـ "بائعي الأوطان ونضال الشعوب مقابل الحصول على المال".

/ar/uploads/files/2022/09/03/172955_amnh-awad.webp

بدورها، ساندت آمنة عواد الحمادي، والدة الشهيد ميار تربه سبيه، عملية "القسم" وطالبت بالاستمرار بها حتى القبض على كل العملاء والخونة. مؤكدة "استمرارهم بالسيرعلى نهج شهدائهم حتى تحقيق النصر".

/ar/uploads/files/2022/09/03/173125_khrmh-aly.webp

بدورها أشارت والدة الشهيدة هيفيدار تربه سبيه، خرمة علي "أن الاحتلال التركي، وبعد فشله العسكري، لجأ إلى الجواسيس، لضرب وحدة الشعب والمكونات"، مؤكدة "عليه أن يدرك أنه ومهما فعل فلن يستطيع منع هذا الشعب الذي قدم آلاف التضحيات، من المضي في سبيل تحقيق حريته ونيل حقوقه المشروعة".

وتواصلت ردود الفعل المساندة والمرحبة من قبل الأهالي في ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة، بعملية "القسم"، والمطالِبة بمحاسبة العملاء بأشد العقوبات، وصل أغلبها إلى إنزال حكم الإعدام بحقهم.

/ar/uploads/files/2022/09/03/173412_njwa-alabasy.webp

المواطنة نجوى العباسي، عبّرت عن مساندتها لعملية "القسم"، "واعتبرتها ضرورية ومهمة في وقت تتعرض فيه شمال وشرق سوريا لهجمات من قبل الاحتلال التركي جواً وبراً، مستهدفة رموز المنطقة ومسؤوليها بشكل مباشر".

ورأت أن ما قام به هؤلاء العملاء، "هو خيانة عظمى للوطن والشعب، ومن الضروري إنزال أشد العقوبات بحقهم، لأنهم قايضوا أبناء وطنهم بالمال، لذلك فمن واجب المواطنين جميعاً التحرك وكشف الخونة والمشتبه بهم لمساندة قوات سوريا الديمقراطية في القضاء عليهم."

/ar/uploads/files/2022/09/03/173108_khald-khlw-.webp

بدروه، اعتبر المواطن خالد خلو، أن ما قام به هؤلاء الخونة هو جريمة بحق أبناء المنطقة الفدائيين "هؤلاء العملاء أعطوا معلومات للاحتلال التركي، ليستهدف أبناءنا الذين ضحوا بأنفسهم كي نحيا بسلام وأمان".

مشدداً "يجب الحكم عليهم بأشد العقوبات، فإما إعدامهم أو الحكم عليهم بالمؤبد، لأن ما فعلوه تسبّب باستشهاد أبنائنا وأبرز القياديين في المنطقة".

/ar/uploads/files/2022/09/03/173301_mhmd-frhan.webp

فيما رأى المواطن، محمد فرحان أن ملاحقة العملاء والجواسيس ليست مهمة قوات سوريا الديمقراطية فقط، مطالباً "أن على الجميع تحمّل مسؤولياته حيال كل مَن يعمل على زعزعة أمن واستقرار المنطقة".

منوهاً "علينا جميعاً مساندة قوات سوريا الديمقراطية في القبض على من يتعامل مع دولة الاحتلال التركي، وأن نكون يقظين، ويجب أداء دور رئيسي في تسليم هؤلاء العملاء إلى الجهات المختصة وتسليمهم إلى عوائل الشهداء لتقرير مصيرهم".

(كروب/ ل م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/b7zwej76byA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>