فهد الشلاش: سنساند قوات سوريا الديمقراطية من أجل حماية أرضنا وأطفالنا وشعبنا

أكد الشيخ فهد الشلاش أن شيوخ ووجهاء عشائر منبج وريفها، تساند قوات سوريا الديمقراطية من أجل حماية أرضهم وأطفالهم، مشدداً على ضرورة إبداء المجتمع الدولي موقف صارم تجاه ما تقوم به دولة الاحتلال من هجمات بربرية واستهداف شعب المنطقة.

فهد الشلاش: سنساند قوات سوريا الديمقراطية من أجل حماية أرضنا وأطفالنا وشعبنا
الأحد 4 يلول, 2022   00:25
منبج- شيرين سرخان

صعّدت دولة الاحتلال التركي من هجماتها على شمال وشرق سوريا، عبر استخدامها للطائرات المسيّرة والقصف المدفعي العشوائي لمنازل المواطنين وارتكاب المجازر بحقهم.

في هذا السياق، قال الشيخ فهد الشلاش أحد شيوخ قبيلة بني سعيد في مدينة منبج: "نعلم أن دولة الاحتلال التركي لجأت في هجماتها على شمال وشرق سوريا إلى استخدام الطائرات المسيّرة نتيجة فشلها في تحقيق مخططاتها التي كانت ترسمها".

وأضاف: "هجمات الاحتلال التركي الوحشية والمنافية للأخلاق والقيم الإنسانية، تخطت كل الحدود فأصبحت تستهدف المواطنين بالطائرات المسيّرة وتقصف الأطفال الأبرياء، والمجزرة التي ارتكبتها في تل رفعت خير دليل على عقليتها السوداء".

واتركب جيش الاحتلال التركي مجزرة في ناحية تل رفعت في مقاطعة الشهباء في الـ 24 من آب الفائت.

وطالب الشيخ فهد الأمم المتحدة بتحمّل مسؤولياتها، ووضع حد لهجمات دولة الاحتلال التركي، وأكد أنها تلقت الضوء الأخضر من "الدول الضامنة" لاتفاقية وقف إطلاق النار في المنطقة منذ عام 2019 بعد احتلال تركيا لكري سبي/ تل أبيض، وسري كانيه.

جرائمها أصبحت مكشوفة

عن أهداف دولة الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا بيّن الشلاش أن "هدفها من هذه الاعتداءات والهجمات هو زعزعة أمن واستقرار المنطقة وإفراغها من أهلها، لتوسيع رقعة احتلالها وتحقيق مكاسب جديدة".

أوضح الشلاش أن الدولة التركية الفاشية تنتهج الحرب الخاصة في المنطقة؛ لأنها مقبلة على الانتخابات وستعمل أي شيء لكسب هذه الانتخابات، وقال: "نحن نعلم أن هذا النجاح لن يتم، لأن جرائمها أصبحت مكشوفة للعالم أجمع".

شدد الشلاش في ختام حديثه "نحن شيوخ ووجهاء عشائر منبج وريفها، لا نقبل هذا الإجرام لا من قريب ولا من بعيد، وسنقف ونساند قوات سوريا الديمقراطية من أجل حماية أرضنا وأطفالنا وشعبنا في شمال وشرق سوريا، "، مشدداً في حديثه على "عدم السماح لدولة الاحتلال التركي بتوسيع رقعة احتلالها في مناطقنا التي تحررت بفضل دماء أبنائنا الشهداء".

(د)

ANHA