علي رحمون: نطمح أن تكون هناك توافقات بين السوريين وصولاً إلى المؤتمر الذي ننشده

أكد عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر القوى والشخصيات الوطنية الديمقراطية في سوريا، علي رحمون، أن الهدف من اللقاءات التي تعقدها اللجنة التشاورية هو إيجاد توافقات بين السوريين، وصولاً إلى المؤتمر العام للقوى والشخصيات الوطنية الديمقراطية.

علي رحمون: نطمح أن تكون هناك توافقات بين السوريين وصولاً إلى المؤتمر الذي ننشده
السبت 3 يلول, 2022   04:41
الرقة

عقدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر القوى والشخصيات الوطنية الديمقراطية في سوريا أمس الجمعة، ويستمر ويواصل السبت أعمال يومه الثاني والأخير، ملتقى الرقة التشاوري بمشاركة 50 مندوباً من شخصيات وطنية وأحزاب سياسية وحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني في الرقة؛ للتوصل إلى تفاهمات سياسية من أجل حل الأزمة السورية وسط غياب آفاق الحل السياسي.

وعلى هامش فعاليات الملتقى، تحدث عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر القوى الوطنية في سوريا، علي رحمون، لوكالتنا وقال "ملتقى الرقة التشاوري هو الملتقى الثاني في سوريا، بعد ملتقى حلب، تم التطرق فيه إلى محاور متعددة، نسعى إليها كقوى وشخصيات وطنية ديمقراطية للتوافق عليها، بالتوازي مع لقاءات ستوكهولم الأول والثاني والثالث التشاوري، والذي كان برعاية مركز "أولف بالما" الديمقراطي وبرعاية الخارجية السويدية وبعض الدول الأوروبية".

وعُقد ملتقى ستوكهولم التشاوري الأول يومي 13- 14 كانون الأول عام 2021، في مدينة ستوكهولم السويدية برعاية وزارة الخارجية في السويد ومركز "أولف بالما" للسلام والديمقراطية، في حين عقد الملتقى الثاني يومي 9 ـ 10 نيسان المنصرم.

أوضح علي رحمون "نطمح أن تكون هناك توافقات بين السوريين وصولاً إلى المؤتمر الذي ننشده جميعاً، بحيث يتم تشكيل هيئة أو تجمّع سياسي سوري للقوى الوطنية الديمقراطية تحديداً وللشخصيات السورية، وقد عملنا على مجموعة من المفاهيم والآراء؛ منها الحل السياسي في سوريا وسوريا المستقبل وحول مفهوم الهوية الوطنية واللا مركزية وأهمية اللا مركزية، كونها يمكن أن تلغي موضوع الاستبداد وتكون لأجل التنمية في سوريا".

وأشار إلى أنه "تم التوافق في اللقاءات التشاورية في ستوكهولم على هذه المفاهيم، والآن نسعى إلى أن تكون هناك تفاهمات بين كل السوريين حول هذه المفاهيم والرؤى، وخاصة أنه لا يمكن لكل السوريين المشاركة في اللقاءات الخارجية، وبالتالي نقلنا هذه اللقاءات التشاورية إلى الداخل السوري كي نأخذ آراءهم ومقترحاتهم وصولاً إلى التوافقات التي من الممكن أن تجمعنا معاً، وصولاً إلى المؤتمر الذي سنعقده بداية العام المقبل".

وذكر أنه "سيكون هناك لقاء ثالث في مدينة القامشلي، وستتم دعوة مجموعة من السياسيين وممثلي القوى والشخصيات الوطنية إلى هذا اللقاء، وسيتم التطرق إلى المواضيع نفسها من أجل الوصول إلى التوافقات".

مضيفاً "سيكون هناك لقاء آخر في بروكسل أواخر هذا الشهر لبلورة هذه المفاهيم والوصول إلى التفاهمات".

 وكانت أعمال اليوم الأول لملتقى الرقة التشاوري، قد انتهت بعد قراءة محورين من برنامج الملتقى، الأول حول الأوضاع السياسية عامة، والثاني حول الهوية الوطنية الجامعة، والنقاش عليها من قبل المشاركين.

هذا وسيستأنف الملتقى برنامجه اليوم السبت، بالحديث عن المحور الثالث حول اللامركزية، كما ناقشها الجميع في اللقاءات والاجتماعات التشاورية في ستوكهولم، ستكون أساسية للتنمية في سوريا ومعيقة لعودة الاستبداد إليها والنقاش عليه.

(ج م/ ل م)

ANHA