​​​​​​​قاطنو مخيم الهول يشيدون بحملة "الإنسانية والأمن" ويؤكدون أن لتركيا يد فيما يحدث في المخيم

أشاد قاطنو مخيم الهول، أخطر مخيمات العالم، بحملة "الإنسانية والأمن"، وأكدوا أن وضع المخيم قد ساء بعد تصاعد هجمات وتهديدات دولة الاحتلال التركي لشمال وشرق سوريا، مؤكدين أن لتركيا يد فيما يحصل في المخيم، آملين من القوى الأمنية والعسكرية إعادة الأمان والقضاء على خلايا داعش بأسرع وقت.

​​​​​​​قاطنو مخيم الهول يشيدون بحملة "الإنسانية والأمن" ويؤكدون أن لتركيا يد فيما يحدث في المخيم
​​​​​​​قاطنو مخيم الهول يشيدون بحملة "الإنسانية والأمن" ويؤكدون أن لتركيا يد فيما يحدث في المخيم
​​​​​​​قاطنو مخيم الهول يشيدون بحملة "الإنسانية والأمن" ويؤكدون أن لتركيا يد فيما يحدث في المخيم
​​​​​​​قاطنو مخيم الهول يشيدون بحملة "الإنسانية والأمن" ويؤكدون أن لتركيا يد فيما يحدث في المخيم
​​​​​​​قاطنو مخيم الهول يشيدون بحملة "الإنسانية والأمن" ويؤكدون أن لتركيا يد فيما يحدث في المخيم
السبت 3 يلول, 2022   02:26
الحسكة ـ أحمد سمير جيهان بيلكين

أعلنت قوى الأمن الداخلي في 25 آب المنصرم، بمساندة ودعم قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، انطلاق المرحلة الثانية لحملة "الإنسانية والأمن" لملاحقة خلايا مرتزقة داعش المتوارية عن الأنظار والمسؤولة عن عمليات القتل والاغتيال داخل مخيم الهول.

وتزايدت حدة الممارسات الوحشية داخل أخطر مخيمات العالم، بعدما صعّدت دولة الاحتلال التركي من هجماتها على شمال وشرق سوريا.

وحال الخوف والرعب الذي نشرته خلايا مرتزقة داعش في المخيم، دون إظهار الكثيرين من قاطني المخيم فرحتهم بحملة "الإنسانية والأمن"، التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي للبحث عن خلايا مرتزقة داعش النائمة داخل أخطر مخيمات العالم.

التقى مراسل وكالتنا المتابع لسير العمليات الأمنية ضد خلايا مرتزقة داعش، بعدد من قاطني مخيم الهول، الذين دعوا القوى الأمنية إلى إعادة الأمن والأمان والهدوء إلى المخيم.

نفتقد الأمان

اللاجئ العراقي (ح و) تمنى العودة إلى بلاده، وقال عن الأوضاع داخل مخيم الهول: "الوضع ليس جيداً لا أمان هنا".

ونوّه "لا نعرف لماذا ترتكب عمليات القتل هذه، نحن هنا في المخيم مثل الأطرش في الزفة، لا نستطيع التساؤل أيضاً، إن فعلنا ذلك سنقع في مشكلة، لا نستطيع الحديث عنها، الخوف مسيطر هنا".

وازدادت عمليات القتل والإعدامات داخل مخيم الهول منذ مطلع العام الجاري 2022، حيث نفذت خلايا وأسر مرتزقة داعش 43 عملية، قتلت وأعدمت خلالها 44 شخصاً من قاطني المخيم، بينهم 14 امرأة وطفلان.

معاملتها جيدة

وعن معاملة القوات معهم أثناء حملة "الأمن والإنسانية"، قال (ح و) "معاملة قوى الأمن جيدة، لم نجد أي تقصير من جانبها".

أما (أ ح)، وهو مسن عراقي في العقد السابع من عمره، فقال بلهجته العامية وهو يبتسم "نخاف والله من الاغتيال، النسوان تقتل، هذه الحكومة خوش حكومة هُمّ على رأسي".

وعن الأوضاع الأمينة داخل مخيم الهول، بيّن (أ ح) "لقد تغير الوضع كثيراً، عما كان عليه قبل ثلاثة أعوام، الوضع الآن سيئ جداً، إذا خرجت إلى السوق فلن تضمن العودة إلى خيمتك".

وقال عن قوات حملة "الإنسانية والأمن" "إنها أمينة لا تسلب ولا تنهب، لقد قامت بتمشيط الخيم وهذا واجبها، ولو اقتدت بها الحكومة العراقية، ما كان صار اللي صار، هي اعتمادها على نفسها"، وبيّن "الآن في العراق كل طرف له زمرة وصايرة عصابة".

وتمنى (أ ح) عودة الهدوء والسلام إلى مخيم الهول.

كثيرون قُتلوا دون ذنب

من جانبه، قال (ج س) "سابقاً كان الوضع هنا هادئاً جداً كنا ننام دون خوف، أما اليوم فلا نستطيع النوم ليلاً، الكثير تعرضوا للقتل دون ذنب، ومن يقتل يتهمونه بأنه مرتد".

وأوضح (ج س) "لا نعرف من يقوم بهذه الأعمال، ما نعرفه أنه مستفيد ويريد زعزعة أمان واستقرار شمال وشرق سوريا"، وهمس "لقد قتلوا جيراننا في الليل".

لتركيا يد في ما يحدث في المخيم

ولفت (ج س) كل سكان المخيم خائفون من عمليات القتل، في هذا الصيف الحار لم ننم خارج الخيمة على عكس السنوات السابقة، الجميع هنا ينام داخل خيمته.

وبيّن (ج س) بعد الحملة الأولى التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي استقر الوضع ثلاثة أشهر، وكشف: "بعد تحرك تركيا وتصعيد هجماتها على شمال وشرق سوريا اختل الوضع هنا"، مؤكداً "لتركيا يد في ما يحدث في المخيم"، داعياً قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية إلى تحسين وضع المخيم والقضاء على خلايا داعش بأسرع وقت.

نريد الأمن والأمان

قالت النازحة (ل ج) "لا يوجد أمان هنا في المخيم، نريد عودة الأمان إليه".

واتفقت (د ق) معها، وقالت " نريد الأمان، لأننا نخاف على أطفالنا من الخطف والذبح، ونخاف إرسالهم إلى المدرسة، ليس هناك أمان، في الليل لا ندري متى يحل النهار حتى نشعر بالأمان قليلاً".

وتمنت (د ق) العودة إلى بلادها، وقالت "يا ريت نطلع رحلة ونرجع لبلادنا"، ووجهت رسالة إلى قوى الأمن الداخلي قالت فيها: "أنتم، وليس غيركم، تستطيعون إعادة الأمن والأمان إلى المخيم".

(ل م)

ANHA