نصرة درويش: باشور كردستان تحولت إلى ساحة لتصفية المناضلين والثوريين الكرد

قالت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات نصرة درويش بأن "باشور كردستان (جنوب كردستان) أصبحت ساحة لتصفية المناضلين والثوريين الكرد عبر استهدافهم على يد عملاء دولة الاحتلال التركي"، مؤكدة بأن الأمر تخطى حدود العقل حيث يخرج عملاء دولة الاحتلال التركي في وضح النهار ليغتالوا مناضلينا.

نصرة درويش: باشور كردستان تحولت إلى ساحة لتصفية المناضلين والثوريين الكرد
السبت 3 يلول, 2022   01:27
كوباني

تصريح الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات نصرة درويش لوكالتنا، حول ما آلت إليه الأوضاع في باشور كردستان التي أصبحت مسكناُ لعملاء دولة الاحتلال التركي، وساحة لاغتيال الشخصيات الوطنية الكردية جاء بعد استهداف عضو مجلس حركة حرية المجتمع الكردستاني (حركة الحرية) والكاتب سهيل خورشيد المعروف باسم "ماموستا شمال” في ناحية كفري التابعة لإدارة كرميان أمام منزله، والذي أدى إلى استشهاده على الفور.

ويسيطر الحزب الديمقراطي الكردستاني على مفاصل الحكم في جنوب كردستان. الحزب مهد الطريق لإقامة العشرات من المواقع العسكرية لجيش الاحتلال التركي التي تضم عشرات الألاف من الجنود المحتلين ومختلف صنوف الأسلحة.

كما وردت العديد من التقارير عن وجود مقرات لمخابرات دول إقليمية في مقدمتها دولة الاحتلال التركي. سبق أن شنت إيران هجمات على محافظة هولير، وأكدت انها استهدفت مقرات للموساد الإسرائيلي.

وقالت نصرة درويش: "منطقة باشور كردستان أصبحت ساحة لتصفية المناضلين، والقادة، والسياسيين والثوريين الكرد عن طريق عملاء دولة الاحتلال التركي، الذين يتخذون من باشور كردستان مسكناً في تنفيذ مخططاتهم، باختصار حياة مناضلينا باتت في خطر كبير بباشور كردستان، واغتيال المناضل الشهيد سهيل خورشيد هناك ليست العملية الاولى، بل تتمة للمخطط التركي الهادف للقضاء علينا".

أضافت: "الأمر تخطى حدود العقل اليوم يخرج عملاء دولة الاحتلال في وضح النهار ويغتالون مناضلينا الذين يذهبون لتلقي العلاج في مشافي الباشور، وأصبح الأمر عادة لديهم وسط غياب المراقبة عليهم من السلطات هناك، ومن يقوم بهكذا عمليات يعلم من يغتال وأي جهة تمثل، وكذلك يدرك جيداً أهمية الشخصيات الوطنية أمثال سهيل خورشيد".

وأشارت نصرة: "دولة الاحتلال التركي حاولت أن تحول مناطق شمال وشرق سوريا لساحة لاغتيال المناضلين الكرد لكنها فشلت بفضل الحملات التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية، سواء للقبض على الجواسيس أو مطاردة عناصر مرتزقة داعش، الأمر الذي قضى على المخططات التركية في تحويل منطقتنا لباشور كردستان ثانية في اغتيال الثوريين والشخصيات الوطنية".  

وطالبت نصرة درويش من الشعوب التي تناضل على أرض كردستان لنيل حريتها بتوخي الحذر في الفترة المقبلة، لأن المنطقة معرضة للهجوم بكافة أنواع الحروب من قبل دولة الاحتلال التركي".

واختتمت نصرة دوريش حديثها مستغربة من تصرفات سلطات باشور كردستان المتعاونة مع دولة الاحتلال التركي في حربها على جبال كردستان، مؤكدة أن الخونة طريقهم قصير، والنصر في نهاية المطاف للكرد الساعيين لكسر القيود التي فرضت عليهم ظلماً وبهتاناً".

يذكر أن مدينة السليمانية في باشور كردستان قد شهدت عدة جرائم اغتيال، أبرزها اغتيال عضو لجنة عوائل شهداء حزب العمال الكردستاني في جنوب كردستان، شكري سرحد، الذي تعرض أيضاً إلى هجوم مسلح في مدينة السليمانية بتاريخ الـ 17 من أيلول 2021.

 (ن ك/د)

ANHA