صحف عربية: روسيا تطالب إيران بإخلاء بعض مقارها في سوريا والضبابية تسيطر على منصب رئاسة لبنان

أفاد مصدر مقرّب من حكومة دمشق بأن روسيا طالبت الجماعات الإيرانية بمغادرة موقع عسكري مهم غرب حماة وآخر بالقرب من مدينة طرطوس وسط وغرب سوريا، لتفادي القصف الجوي الإسرائيلي، فيما دخل لبنان الخميس في المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للبلاد، وسط مخاوف من حدوث فراغ رئاسي محتمل يعمق أزماتها أكثر.

صحف عربية: روسيا تطالب إيران بإخلاء بعض مقارها في سوريا والضبابية تسيطر على منصب رئاسة لبنان
الجمعة 2 يلول, 2022   03:27
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى مطالبة روسيا للجماعات الإيرانية بمغادرة مقارها وسط وغرب سوريا وبدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للبنان، إلى جانب فيضانات باكستان.

روسيا تطالب إيران بإخلاء مقار عسكرية وسط وغرب سوريا

في الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أفاد مصدر مقرّب من النظام السوري بأن روسيا طالبت الميليشيات الإيرانية بمغادرة موقع عسكري مهم غرب حماة وآخر بالقرب من مدينة طرطوس وسط وغرب سوريا، لتفادي القصف الجوي الإسرائيلي، الذي ازدادت وتيرته خلال الأيام الأخيرة الماضية. فيما وصف موالون للنظام السوري روسيا بالحليف الضعيف إزاء صمتها عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا من دون أدنى رد أو تحذير.

وقال المصدر في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» إنه «خلال اجتماع ضم 3 ضباط روس ونظراء لهم إيرانيين، جرى الأربعاء في مطار حماة العسكري وسط سوريا، أبلغ الضباط الروس الجانب الإيراني بضرورة إخلاء مقار عسكرية إيرانية قريبة من موقع الفوج (49)، التابع لقوات النظام السوري - والذي يعتبر من أهم المواقع العسكرية (دفاع جوي) في غرب حماة لاحتوائه على صواريخ (بعيدة المدى)، من طراز S200 ومعدات عسكرية أخرى روسية الصنع - وإخلاء موقع عسكري إيراني ثان في منطقة الحميدية جنوب محافظة طرطوس على الساحل السوري غرب البلاد في أسرع وقت، لتفادي القصف الجوي الإسرائيلي، والمحافظة على استقرار الجزء الغربي من سوريا، وعدم إعطاء الإسرائيليين حجة أو ذريعة لمواصلة القصف مع بقاء الوجود الإيراني في هذا الجزء المهم من سوريا».

وأضاف «إن هذا الإجراء الروسي جاء بعد تزايد وتيرة الاستهدافات الجوية الإسرائيلية مؤخراً، على المواقع الإيرانية في حماة وحمص وحلب، كان آخرها غارات جوية عنيفة على مركز البحوث العلمية العسكرية ومعسكرات أخرى قريبة من مدينة مصياف 40 كيلومتراً غرب مركز محافظة حماة وسط البلاد، تتخذها إيران وميليشياتها مواقع لتصنيع وتطوير الأسلحة بينها صواريخ قصيرة المدى. وأدت الغارات إلى إحداث دمار كبير في هذه المواقع واشتعال النيران في مساحات واسعة في جبل منطقة مصياف وتطاير الشظايا إلى المناطق المأهولة بالسكان التي أثارت رعب المدنيين، فضلاً عن مقتل وجرح 4 مدنيين حينها».

وعبّر موالون للنظام السوري عن استيائهم ومواقفهم الغاضبة تجاه روسيا التي تعتبر أهم حليف لسوريا ونظامها، إزاء صمتها على الغارات الجوية الإسرائيلية المتكررة منذ سنوات، من دون أن تتخذ أي إجراء من شأنه ردع إسرائيل عن مواصلة قصفها للمناطق السورية.

وكتب فارس الشهابي، وهو رئيس غرفة صناعة حلب، منشوراً قال فيه مستغرباً: «العلاقات الإيرانية - الروسية من أغرب ما يكون! اتفاقيات حول الغاز والنفط، وفي الوقت نفسه تسمح روسيا لإسرائيل باستهداف إيران في سوريا! الثابت الوحيد هو أن روسيا لا تسمح لأحد بإزعاج إسرائيل!».

ووصف علي العلي، وهو أحد أبناء منطقة طرطوس، روسيا بـ«الحليف الضعيف والمتخاذل» و«غير القادر» على حماية سوريا من الضربات الجوية الإسرائيلية التي باتت تتكرر كل يوم تقريباً".

بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للبنان دون ترشيحات

في الشأن اللبناني، قالت صحيفة العرب: "دخل لبنان الخميس في المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للبلاد، فيما الضبابية تسيطر على المشهد وسط مخاوف من حدوث فراغ رئاسي محتمل يعمق أزمتيها السياسية والاقتصادية.

وقال النائب قاسم هاشم عضو كتلة “التنمية والتحرير”، التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري (حليف حزب الله)، إن الكتلة لم تناقش مع حلفائها بعد لمَن ستصوت في انتخابات الرئاسة، لكنها ستختار وفق مواصفات معينة.

وتابع هاشم “أهم الصفات التي وضعناها لاختيار رئيس جديد أن يكون قادرا على جمع اللبنانيين وإقامة الحوار بينهم وأن يتمتع بإمكانية التواصل مع الخارج إقليميا ودوليا”.

وأضاف أنه منذ الاستقلال وحتى اليوم لعبت الظروف الإقليمية والدولية دورا في اختيار رئيس الجمهورية، وتلك الظروف أوصلت أحيانا شخصيات إلى سدة الرئاسة لم تكن معروفة أو مرشحة.

ويقوم النظام السياسي اللبناني على أساس اقتسام السلطات والمناصب وفقا للانتماءات الدينية والطائفية، بحيث يكون رئيس الجمهورية مسيحيا مارونيا ورئيس البرلمان شيعيا ورئيس الحكومة سُنيا.

وفي الأول من أيلول/ سبتمبر بدأت مهلة انتخاب رئيس جديد للجمهورية من جانب أعضاء مجلس النواب، وتنتهي في الحادي والثلاثين من تشرين الأول/ أكتوبر، وذلك خلفا للرئيس ميشال عون الذي يتولى المنصب منذ عام 2016.

ويأتي الاستحقاق الرئاسي في ظل حكومة مستقيلة منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في أيار/ مايو الماضي، بينما الحكومة الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي، الذي أعيد تكليفه في حزيران/ يونيو الماضي، لم تؤلف بعد.

ومنذ اتفاق الطائف عام 1989 الذي أنهى 15 عاما من الحرب الأهلية اللبنانية (1975 - 1990)، لم تُنجز غالبية الاستحقاقات الدستورية في موعدها، نظرا إلى التعقيدات والخلافات السياسية المتكررة.

وما يفتح باب التكهنات أكثر حول هذا الاستحقاق الدستوري هو أن أبرز زعماء الأحزاب المسيحيين الموارنة لم يعلنوا صراحة ترشحهم للرئاسة بعد، مثل سمير جعجع وجبران باسيل (صهر عون) وسليمان فرنجية.

والمعطيات الواردة من داخل البرلمان تعكس محاولات للتوافق على مرشح، خشية مقاطعة نيابية لجلسات الانتخاب، والحؤول دون انتخاب الرئيس الرابع عشر للبنان منذ استقلاله عن فرنسا عام 1946 ضمن المهلة المحددة.

ويتم انتخاب رئيس الجمهورية بغالبية ثلثي أعضاء البرلمان المؤلف من 128 عضوا، أي 86 نائبا في الدورة الأولى، وبالأغلبية المطلقة في الدورة الثانية أي 65 نائبا".

إجلاء الملايين في باكستان بسبب الفيضانات

وعن فيضانات باكستان، قالت صحيفة الاتحاد الإماراتية: "قال مسؤولون باكستانيون إن أفراد فرق الإنقاذ في جنوبي باكستان يسعون جاهدين اليوم الجمعة لإجلاء ملايين الأشخاص من القرى النائية، في الوقت الذي تنتظر فيه المنطقة بقلق وصول مياه الأمطار المتدفقة من شمال البلاد.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإقليمية مرتضى وهاب، إن جهود الإنقاذ في إقليم السند، الذي كان أكثر الأقاليم تضررا في سلسلة الفيضانات التي حدثت منذ منتصف يونيو الماضي، كانت مدعومة بمروحيات وقوارب عسكرية.

وتابع وهاب الذي كان يشرف على عملية الإجلاء "إنه سباق مع الزمن".

وفاض الجزء الباكستاني من نهر السند، والذي يتدفق من جبال الهيمالايا إلى بحر العرب في الجنوب، مرة أخرى عن مستوى ضفتيه بعد هطول أمطار غزيرة على الجبال الأسبوع الماضي.

وقالت وكالة إدارة الكوارث إن معدل تدفق المياه في اتجاه مجرى النهر بلغ نحو 20 ألف متر مكعب في الثانية، وستصل قريبا إلى المدن الرئيسية في السند.

وتابعت الوكالة في تحديث يوم الخميس إن عدد قتلى الفيضانات وصل بالفعل إلى 1208 أشخاص، ومن المتوقع أن يرتفع العدد".

(د ع)