أهالي إقليم الفرات: علينا خوض حرب الشعب الثورية وعدم التعويل على أحد

دعت أسر الشهداء وأهالي إقليم الفرات شعب شمال وشرق سوريا لخوض حرب الشعب الثورية ضد المحتلين، وشددوا على ضرورة الاعتماد على الذات " فكل الدول التي تدّعي أنها معنا تتساهل مع الدولة التركية الفاشية في استهداف أبنائنا الذين يدافعون عنا".

أهالي إقليم الفرات: علينا خوض حرب الشعب الثورية وعدم التعويل على أحد
الخميس 1 يلول, 2022   04:04
كوباني

مطالبات أسر الشهداء وأهالي مقاطعة كوباني وشمال وشرق سوريا بالتسلح بالدفاع الذاتي، جاءت في وقت تتعرض فيه المنطقة لحرب نفسية وعسكرية شرسة من قبل الدولة التركية الفاشية وعملائها، وذلك للضغط على أبناء المنطقة بغية إفراغها واحتلالها.

الدفاع الذاتي أفضل سلاح يمكن أن نواجه به الأعداء

المواطن علي أحمد قال لوكالتنا "الدفاع الذاتي أفضل سلاح يمكن أن نواجه به أعداءنا، وعلينا التدرب على طرق الدفاع الذاتي التي أهمها دراسة كل خطوة نخطوها، والمساهمة في القبض على العملاء والخونة، فهذا الدور لا يقع على عاتق القوات الأمنية فقط".

وأضاف: "حان وقت كسر شوكة دولة الاحتلال التركي، حان وقت تكاتفنا واستعادة أرضنا المحتلة ودحر العدو التركي. ولننتصر علينا خوض حرب الشعب الثورية، وعدم التعويل على أحد فكل الدول التي تدّعي أنها معنا تتساهل مع الدولة التركية الفاشية في استهداف أبنائنا الذين يدافعون عنا".

أما والد الشهيد شورش، خليل أحمد، فأكد أن الدفاع الذاتي هو وسيلة يحمي بها كل كائن حي نفسه، وقال: "الوردة تحمي نفسها بالأشواك، وعلينا التعلم من الطبيعة في حماية أنفسنا، وعدم الاعتماد على أحد".

وتابع: "علينا البقاء في منازلنا والتمسك بأرضنا وعدم مغادرتها فهذا أفضل سبيل للدفاع".

من حقنا الرد على الاحتلال التركي بنفس طريقته

بدروه، أشار المواطن زكي حمدان ووالد الشهيد علي حمدان، من ناحية صرين جنوب مدينة كوباني إلى أن "الدولة التركية الفاشية طامعة في أرضنا، وتحاول احتلالها وضمها إلى أرضها كما فعلت سابقاً، - في إشارة إلى لواء اسكندرون الذي احتلته تركيا وضمته إلى أرضها عام 1939- وأن أفضل طريقة لردعها هو التمسك بهذه الأرض والتكاتف بين المكونات، وعدم التفريط بمكتسبات شهدائنا والوقوف خلف قوات سوريا الديمقراطية في جبهات القتال، لأنها أساس بقائنا على هذه الأرض".

أما الإداري في مجلس عوائل الشهداء بناحية صرين، خليل حسين فقال: "هجمات الاحتلال التركي على المنطقة هجمات عدوانية هدفها زعزعة أمن واستقرار المنطقة، إذ لا تميز بين الحجر والبشر، ولهذا علينا التعويل على أنفسنا في الدفاع عن مناطقنا فنحن أبناء هذه الأرض، وكما تقصفنا تركيا في منازلنا من حقنا الرد عليها".

وتوعد خليل حسين باسم أهل ناحية صرين دولة الاحتلال التركي بالانتقام لكل شهيد استشهد نتيجة هجماتها التي تشن أمام أنظار العالم أجمع.

الدفاع الذاتي هو الطريقة الوحيدة لردع الهجمات التركية

من جانبه، أشاد الشاب جلال عبد المجيد بدور الشبيبة في التصدي لأي خطر تركي قائلاً: "نحن الشبيبة أساس قوة المجتمع، وحان الوقت لننهض ونقوم بواجبنا تجاه أرضنا وشعبنا، ونفشل المؤامرات التي تحاك ضدنا، فدولة الاحتلال التركي تحاول القضاء علينا بكل السبل، ولهذا نقول لأهلنا تسلحوا بالوحدة والتكاتف، واعتمدوا على أنفسكم، فالدفاع الذاتي هو الطريقة السليمة لردع هجمات دولة الاحتلال التركي التي بات الصغير قبل الكبير على دراية بنواياها الاحتلالية".

أما المواطنة، منى عبد الله اليوسف من مدينة منبج، فأكدت على صمود أبناء المنطقة بوجه المخاطر الخارجية وقالت: "سنبقى صامدين على هذه الأرض، ولن نخشى أحداً، فهذه أرضنا ولا حق لأحد في احتلالها مهما كانت الأسباب، ولن نتزحزح شبراً واحداً من هنا"، مشددة "على أبناء المنطقة الاستعداد لأي طارئ".

(ن ك/د)

ANHA