مهجرو عفرين: الصمت الروسي حيال هجمات الاحتلال التركي على المنطقة تواطؤ مع المحتل

طالب الناطق باسم منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا، إبراهيم شيخو، ومهجرو عفرين المحتلة، روسيا بتحمّل مسؤولياتها وعدم البقاء صامتة حيال القصف اليومي التي تتعرض له ناحية تل رفعت والمنطقة من قبل دولة الاحتلال التركي، مؤكدين أن صمتها تواطؤ مع المحتل.

مهجرو عفرين: الصمت الروسي حيال هجمات الاحتلال التركي على المنطقة تواطؤ مع المحتل
الجمعة 26 آب, 2022   03:29
الشهباء

أكد مهجرو مقاطعة عفرين المحتلة في مدينة تل رفعت التي استهدفت يوم الأربعاء الفائت، بطائرة مسيّرة انتحارية، أنهم سيقاومون كافة هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من أجل العودة إلى أرضهم.

 أسفر الهجوم عن استشهاد 3 مواطنين وإصابة 7 آخرين.

في هذا السياق، قال الناطق باسم منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا، إبراهيم شيخو: "استهدفت طائرة مسيّرة انتحارية تابعة للاحتلال التركي مدينة تل رفعت الآهلة بالسكان، حيث يقيم في هذه المدينة أكثر من 20 ألف مواطن والذي أسفر عن استشهاد ثلاثة وإصابة آخرين، إصابات بعضهم خطيرة وتم نقلهم إلى المشافي، بالإضافة إلى أضرار مادية لحقت بممتلكات المواطنين".

وطالب شيخو المنظمات والجهات الدولية و"الضامن الروسي" الموجود في المدينة لحظة استهدافها بتحمّل مسؤولياتهم ووضع حد لجرائم وهجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، وأداء دورهم الأخلاقي والإنساني وتحمّل مسؤوليتهم القانونية من تبعات القصف الذي استهدف الأهالي ومهجري عفرين".

من جانبه، تساءل المهجر عمر محمد عن سبب الصمت الروسي حيال تلك الهجمات "بأي حق تسمح تركيا لنفسها باستهداف المناطق المكتظة بالسكان؟، لماذا تبقى روسيا صامتة حيال هجماتها على المنطقة ولماذا لا تمنعها من قصف المواطنين؟" مؤكداً أن "الصمت الروسي يعني تواطؤها مع الاحتلال".

من جهته، أشار المهجر وليد حسو "منذ تهجيرنا إلى تل رفعت وجيش الاحتلال التركي ومرتزقته يقصفون المدينة بشكل يومي ويرتكبون المجازر بحق الأطفال والنساء، لقد كنت شاهداً على استهداف مسيّرة انتحارية للمواطنين في المدينة".

وأضاف "روسيا ترى ما يحدث ولكنها تبقى صامتة، فأين الأمان الذي توفره لنا وعلى أي أساس تدّعي أنها دولة ضامنة، حيث أتت القوات الروسية إلى موقع الاستهداف ولكنها لم تفعل شيئاً".

وبيّن حسو خلال حديثه، أن دولة الاحتلال التركي تتعمد قصف الأهالي، حيث استهدفت السوق والطريق الرئيس في مدينة تل رفعت والجميع يعلم أن هذه البقعة مليئة بالمواطنين"، مؤكداً أنها "تريد تهجيرنا من هنا أيضاً".

بدورها، استنكرت المهجرة سيلفانا حسن هذه الهجمات وجميع من له يد في هذه الجريمة وطالبت المنظمات الإنسانية بالخروج عن صمتها حيال القصف التركي على المنطقة، وقالت: "الاحتلال التركي ومرتزقته يستهدفون المواطنين بشكل خاص، هذه الأفعال ليست إنسانية، والجميع يبقى صامتاً حيال استهدافنا، أين منظمات حقوق الإنسان من كل هذا؟!".

شددت سيلفانا "سنقاوم هجمات الاحتلال التركي وسنحرر جميع أرضنا المحتلة وسنعود إلى عفرين منتصرين".

في السياق، نوّه المهجر محمد حسين إلى أن السياسات التي تفرض على المنطقة هدفها واحد وهو تهجير أهالي عفرين مرة أخرى: "قصفت مسيّرة تركية سوق مدينة تل رفعت وأدى ذلك إلى وقوع ضحايا، بينهم من استشهد وكان يوم زفافه حيث كان يقوم بتحضيرات زفافه ولكن مصيره كان الاستشهاد، الجميع كان يؤدي عمله وفجأة رأينا وقوع قذيفة هنا، ومن جهة ثانية، هناك حصار من قبل حكومة دمشق على المنطقة، وجميع هذه السياسات لها غاية واحدة وهي إفراغ المنطقة وتهجير أهلها".

(ف)

ANHA