مهجرات عفرين: وحشية الاحتلال التركي وهجماته لن تضعف إرادتنا

أكدت مهجرات من مقاطعة عفرين المحتلة، في ناحية تل رفعت، أن هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته والمجازر التي يرتكبها بحق الأهالي لن تضعف مقاومتهم وإرادتهم.

مهجرات عفرين: وحشية الاحتلال التركي وهجماته لن تضعف إرادتنا
الأربعاء 24 آب, 2022   03:52
الشهباء- آلان رشيد

تستمر سياسة المحو التي بدأها الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أهالي عفرين، خلال هجومهم الوحشي على مقاطعة عفرين في20 كانون الثاني عام 2018، وارتكابه العديد من المجازر فيها، منها مجزرتي المحمودية ومشفى آفرين اللتين راح ضحيتهما العشرات من الأطفال والنساء، واحتلاله للمقاطعة وتهجير سكانها في جريمة حرب لا تسقط بالتقادم.

في مقاطعة الشهباء، اتخذ مهجرو عفرين من المنازل شبه المدمرة والمخيمات، مكاناً للمقاومة نحو تحرير مدينتهم عفرين، إلا أن وحشية وهمجية الاحتلال استمرت ضدهم.

حيث ارتكب الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق المحتلة (إعزاز والباب وجرابلس وعفرين) العديد من المجازر بحق الأهالي، وخاصة الأطفال والنساء، منها مجزرة تل رفعت عام 2019، وبعدها مجزرة أقيبة، في سلسلة طويلة من الجرائم والمجازر تعد جرائم ضد الإنسانية.

في هذا السياق، التقى مراسل وكالتنا مهجرات من مقاطعة عفرين المحتلة ويقطنّ في مقاطعة الشهباء، تحدثن عن همجية الاحتلال التركي ضد أهالي عفرين، وتواطؤ المجتمع الدولي معه، وأكدن المضي على نهج المقاومة حتى تحرير عفرين.

يسعون إلى ترهيبنا

المهجرة مريم عمر، من أهالي ناحية موباتا وقاطنة حالياً في ناحية تل رفعت، قالت: "كان العالم شاهداً على جرائم الاحتلال التركي بحق أهالي عفرين، إلا أنه غض النظر عنها، لأنه شريك مع الاحتلال".

وتابعت "قبل ثلاثة أعوام ارتكب الاحتلال التركي مجزرة بحق ثمانية أطفال ومسنيْن، ليرتكب بعدها في كل عام مجزرة بحق الأطفال والنساء، آخرها استهداف الشارع الذي ارتكب فيه مجزرة سابقة، بطائرة مسيّرة انتحارية، ما أدى إلى جرح 9 أشخاص، بينهم ستة أطفال".

مضيفة "يسعى عبر هذه الجرائم إلى تخويفنا وتهجيرنا من مدينة تل رفعت، لكنه لن يحقق مراده وسيفشل، فنحن سنقاوم ولن نتخلى عن مقاومتنا حتى تحرير عفرين والعودة إليها".

'روسيا موجودة في المنطقة لحماية مصالحها فقط'

أما المهجرة هناء محمد فقالت "نستنكر الصمت الدولي حيال جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته التي يرتكبها بشكل يومي بحقنا وبحق أطفالنا".

وأردفت "يوجد في مدينة تل رفعت العديد من المقرات التابعة لروسيا التي تدّعي ـ منذ وجودها في سوريا عام 2015ـ حماية المنطقة وأهلها، إلا أن صمتها على جرائم الاحتلال التركي بحق الأطفال والنساء، يؤكد أنها موجودة لخدمة مصالحها فقط".

وأكدت هناء محمد في ختام حديثها، "نساء عفرين متمسكات بخيار المقاومة في وجه جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته".

من جانبها، دعت المهجرة أمل عثمان "الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى القيام بواجبها الإنساني اتجاه أهالي عفرين وعدم دعم جرائم المحتل التركي ومرتزقته".

وأكدت أمل عثمان أن قذائف الاحتلال التركي وجرائمه لن ترعبهم وأنهم متمسكون بخيار المقاومة حتى تحرير عفرين والعودة إليها".

(ل م)

ANHA