قيادي في مجلس تل تمر العسكري: هناك تعليمات لقوات حكومة دمشق بعدم الرد على مصادر النيران

أوضح قيادي في مجلس تل تمر العسكري، أن قوات حكومة دمشق لا ترد على الهجمات التركية بأمر من قيادتها العليا، بالرغم من تعرضها للاستهداف بشكل شبه يومي، وأن روسيا مستمرة في التزام الصمت كذلك.

قيادي في مجلس تل تمر العسكري: هناك تعليمات لقوات حكومة دمشق بعدم الرد على مصادر النيران
الثلاثاء 23 آب, 2022   02:37
الحسكة

منذ مطلع شهر أب/أغسطس الجاري، صعدت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها من وتيرة هجماتهم على كامل المناطق على الشريط الحدودي السوري، وسط تحليق شبه دائم للمسيّرات التركية واستهدافها عدة مناطق في شمال وشرق سوريا، آخرها استهداف قرية شموكة (16كم) غرب مدينة الحسكة، و(2 كم) عن قاعدة للتحالف الدولي، وذلك في 18 آب.

تأتي هذه الهجمات الجوية مع تحركات عسكرية مكثفة للاحتلال التركي على خطوط التماس، والتي ازدادت عقب اجتماعي طهران وسوتشي، وفق ما أشار إليه القيادي في مجلس تل تمر العسكري، فرهاد جان فدا، لوكالتنا.

وسلط جان فدا الضوء على آخر المستجدات الميدانية في جبهة تل تمر، وقال: "هناك تعزيزات بشكل يومي لقواعد الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق التي احتلها أواخر عام 2019، وبشكل يومي يتم قصف قرى الناحية الآمنة، حتى دور العبادة والمقابر لم تسلم من الهجمات".

يرافق القصف التركي المستمر صمت مقيت للقوات الضامنة لوقف إطلاق النار، خاصة روسيا التي تنتشر قواعدها العسكرية في الناحية، وكذلك غياب أي تحرك عسكري لقوات حكومة دمشق "حرس الحدود" المنتشرة على الحدود وفي مناطق الفصل منذ عام 2019.

وأكد ذلك القيادي جان فدا، بالقول: "القوات الروسية لا تزال في قواعدها، ورغم أن هذه القواعد تعرضت للاستهداف لأكثر من مرة، وكذلك قوات حكومة دمشق يتعرضون للاستهداف بشكل يومي، ويقع في صفوفها جرحى وشهداء، إلا أنها أيضاً صامتة، نظراً لعدم تلقيها امر الرد على مصادر النيران".

وأضاف "هناك تعليمات لقوات حكومة دمشق بعدم الرد على مصادر النار، أما نحن في قوات مجلس تل تمر العسكري فنرد على مصادر النيران في إطار حقنا في الدفاع المشروع عن أرضنا، حتى أننا نحن من نقوم بالدفاع عن قوات حكومة دمشق الموجودة على خطوط التماس نظراً لعدم ردها وعدم قدرتها على حماية نفسها".

عن استعدادات مجلس تل تمر العسكري، في ظل التصعيد التركي الأخير وتهديداتها وهجماتها، قال جان فدا "قواتنا العسكرية على أهبة الاستعداد عسكرياً ولوجستياً ومعنوياً لصد أي اعتداء، وقواتنا لا تزال ملتزمة بعهدها في الدفاع عن المنطقة وتحرير الأراضي المحتلة".

(أم)

ANHA