خلال خيمة عزاء.. أهالي قامشلو: سنقاوم الاحتلال التركي حتى تحقيق النصر

أوضح أهالي قامشلو خلال خيمة عزاء الشهيد محي الدين كلو، أن هدف تركيا هو احتلال مناطق جديدة في شمال وشرق سوريا، وأكدوا على مساندة القوات العسكرية والسير على خطا الشهداء حتى تحقيق النصر والحرية.

خلال خيمة عزاء.. أهالي قامشلو: سنقاوم الاحتلال التركي حتى تحقيق النصر
الخميس 11 آب, 2022   10:02
قامشلو

قدم اليوم، الآلاف من أهالي مقاطعة قامشلو بجميع مكوناتهم وممثلين عن الإدارة الذاتية والمؤسسات المدنية والعسكرية والأحزاب السياسية ومؤتمر ستار واجب العزاء لذوي الشهيد المقاتل في قوات الدفاع الذاتي، محي الدين إبراهيم كلو الذي استشهد في ٩ آب الجاري في قصف مسيّرة تابعة للاحتلال التركي لمدينة قامشلو، وذلك أمام منزل الشهيد بمدينة قامشلو.

وبدأت مراسم العزاء بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء من قبل محمد أمين، أكد فيها "أن الاحتلال التركي يريد اليوم نفي الشعب الكردي من شن هجماته على شمال وشرق سوريا وعلى كافة مكونات المنطقة المقاومة والسير على درب الشهداء".

وأشار إلى "أن قوات الكريلا في جبال الحرية تقاوم وتهزم الاحتلال التركي"، مشدداً "سنكون كريلا أمام هجمات الاحتلال التركي على مناطقنا وسنهزمه؛ لأننا بنينا أنفسنا على فكر وفلسفة القائد أوجلان".

بدوره، بيّن الرئيس المشترك للمجلس التشريعي للإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة، حكمت الحبيب أن "تراب الوطن روي بدماء الشهداء الطاهرة من أجل أن يعيش شعبنا بأمان وكرامة"، مؤكداً "أن عائلة كلو قدمت كوكبة من الشهداء فداء لهذه الأرض".

وأشار إلى أن مشروع الإدارة الذاتية مشروع ديمقراطي لجميع السوريين وأن الاحتلال التركي عدو لهذه المنطقة ومشروعها، لذلك يستخدم أبشع أنواع الحروب، من خلال احتلاله لمناطق في شمال وشرق سوريا بذريعة حماية "أمنه القومي"، نقول له إن أمنك القومي في الداخل وليس باحتلال أراضي دول الجوار".

 وأضاف "إن الشعب الكردي يحمل مشروعاً ديمقراطياً لجميع السوريين وليس لشمال وشرق سوريا فقط، بل إننا نعمل من قامشلو إلى دمشق من أجل مشروع ديمقراطي وطني يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات، وعلى هذا الأساس تركيا تتحجج من أجل احتلال مناطق جديدة وتطبيق "الميثاق الملي" من حلب إلى الموصل".

أكد الحبيب "نحن أمام تحديات صعبة في هذه المرحلة الصعبة أساساً من تاريخ سوريا. منذ بداية الأزمة قدم أبناء شعبنا في شمال وشرق سوريا، وخاصة الكرد أحفاد أوجلان مشروعاً عنوانه أخوة الشعوب والعيش المشترك، والتفت مكونات هذه المنطقة حول هذا المشروع ليكون نواة حل لجميع سوريا، وعندما يتحدث البعض عن الوطنية نقول لهم عندما تتعرض مناطقنا للهجوم والعدوان أين كنتم، وعندما تقولون إن مشروعكم تقسيمي وانفصالي نقول لهم نحن على أرض سوريا ومن قامشلو وديرك إلى الرقة إلى دير الزور نحمل مشروعاً ديمقراطياً".

وتابع "تتعرض شمال وشرق وسوريا لهجوم وعدوان وهناك مناطق واسعة محتلة، وندرك في الوقت ذاته أن جميع المؤتمرات والاجتماعات ليست من أجل حل الأزمة السورية ولا تمثل مصالح الشعب السوري إنما تمثل مصالح تلك الدول".

وشدد "أننا مستعدون لتقديم كوكبة من الشهداء، بل كلنا مشاريع شهادة من أجل مشروع متقدم لجميع سوريا، ونخاطب السوريين عليكم جميعاً أن تلتفوا حول هذا المشروع لوقف العدوان التركي وتحرير الأراضي المحتلة، لأن الاحتلال التركي يعمل اليوم في تغيير ديمغرافي خطير من أجل تهجير أبناء المنطقة وسكانها الأصليين وتطبيق "ميثاقه الملي"".

وعاهد في ختام حديثه بالاستمرار على درب الشهداء والسير على طريق الحرية.

تلاها إلقاء كلمة من قبل ممثل العشائر العربية والكردية حسين السادة، بيّن خلالها أن هذه الأرض تستحق التضحية وواجب علينا التصدي للاعتداءات التركية، لأنها عدوتنا منذ أن تشكلت سلطنتها المزعومة التي بنتها على الدماء، فهي لا تحترم العهود والمواثيق".

وأشار إلى أن القوى الدولية التي تدّعي حماية الشعوب والحفاظ على حقوقها، تساند دولة الاحتلال التركي خدمة لمصالحها.

وأضاف أن هدف الاحتلال التركي هو احتلال مناطق جديدة شمال وشرق سوريا، لكن شعب شمال وشرق سوريا سيدافع عنها ولن يستسلم للعدو".

وطالب في ختام حديثه الشعب بمساندة القوات العسكرية لهزيمة العدو، وأن يكون صفاً واحداً أمام هجمات الاحتلال.

(ف)

ANHA