​​​​​​​مجهولون يهاجمون حاجزاً لفرع "الأمن العسكري" في ريف درعا الأوسط

هاجم مسلحون مجهولون حاجزاً أمنياً لفرع "الأمن العسكري" التابع لقوات حكومة دمشق جنوب بلدة ابطع في ريف درعا الأوسط، الأمر الذي أدى إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

​​​​​​​مجهولون يهاجمون حاجزاً لفرع "الأمن العسكري" في ريف درعا الأوسط
الخميس 11 آب, 2022   04:32
مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مسلحين مجهولين- يرجح أنهم عناصر محليون- هاجموا الحاجز الأمني لفرع "الأمن العسكري" التابع لقوات حكومة دمشق الواقع جنوب بلدة ابطع في ريف درعا الأوسط، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

وصباح أمس الأربعاء، قصفت قوات حكومة دمشق والمسلحين الموالين لها بالرشاشات الثقيلة بشكل عشوائي محيط مدينة طفس في ريف درعا، حيث شهدت أطراف المدينة اشتباكات متقطعة، بين مسلحين محليين من جهة، وقوات حكومة دمشق والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى على أطراف المدينة الجنوبية، الأمر الذي أدى إلى إصابة نحو 5 أشخاص بجروح متفاوتة، تزامناً مع محاولة قوات حكومة دمشق التقدم نحو مدينة طفس، ووفقاً للمرصد فإن الأخيرة تمكنت من السيطرة على نقاط جنوب طفس على طريق اليادودة، وسط نزوح لأهالي القسم الجنوبي من المدينة.

في سياق متصل، فجّر عناصر يتبعون لقيادي سابق من المسلحين المحليين وعضو لجنة درعا المركزية، عبوة ناسفة زرعها مجهولون، بعد تفكيكها من سيارة القيادي السابق قرب منزله في الحي الشمالي لمدينة طفس في الريف الغربي لدرعا، دون أن يسفر ذلك عن وقوع قتلى أو جرحى.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع العام الجاري، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 333 استهدافاً جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 287 شخصاً، جلهم من المدنيين والعسكريين التابعين لقوات حكومة دمشق والمتعاونين مع "الأجهزة الأمنية" وعناصر "التسويات".

(د ع)