المؤسسات المدنية في الطبقة تستذكر مجزرة شنكال وتطالب المجتمع الدولي بمحاسبة مرتكبيها

استذكرت الإدارة المدنية ومجالسها ومكتب تجمع نساء زنوبيا ومجلس عوائل الشهداء في الطبقة، عبر بيانات منفصلة، اليوم، مجزرة شنكال التي ارتكبت بحق الإيزيديين مطالبين المجتمع الدولي بمحاسبة من قاموا بارتكاب  المجزرة.

المؤسسات المدنية في الطبقة تستذكر مجزرة شنكال وتطالب المجتمع الدولي بمحاسبة مرتكبيها
الأربعاء 3 آب, 2022   10:40
الطبقة

تجمع العشرات من ممثلي وممثلات لجان ومكاتب المرأة أمام البرج في الحي الثاني بمدينة الطبقة، للإدلاء بالبيان الذي قرئ من قبل الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الطبقة مظلوم عمر وجاء في نص البيان:

"هذه المجزرة التي راح ضحيتها الآلاف من المدنيين كما قام مرتزقة داعش بسبي وأسر آلاف النساء وبيعهن بأسواق النخاسة في مناطق سيطرتهم بصمت دولي وتآمر الدولة التركية مع خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي كان شريكاً بالقتل الذي تعرض له الشعب الإيزيدي".

ولفت البيان "لاتزال الدولة التركية ومرتزقتها يمارسون كافة أنواع العنف والظلم تجاه الشعوب في الشرق الأوسط عامة وفي سوريا والعراق خاصة وباتخاذ آلة الحرب، سياسة التدمير الممنهج بحق شعوب المنطقة الأحرار وأصحاب الإرادة الحرة التي تسعى دائماً لنيل حريتها والعيش في نظام ديمقراطي تسوده المساواة والعدل".

وفي ختام بيانها استنكرت الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة "كل أشكال وأنواع الترهيب التي تقوم بها الدولة التركية ومجموعاتها تجاه أهالينا أينما كانوا ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل والحد من هذه التجاوزات التي تقوم بها تركيا ومرتزقتها تجاه الشعوب بتقرير مصيرهم ونيل الحرية والعيش بكرامة".

وفي السياق ذاته أدلى مجلس عوائل الشهداء ببيان في مزار الشهداء في الطبقة قرأه نائب الرئاسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء موسى التمر وجاء في نص البيان:

"نستذكر مجزرة شنكال في ذكراها السنوية الثامنة والتي بدأت في الثالث من آب ٢٠١٤ بحق أهلنا الإيزيديين على يد مرتزقة داعش والتي باتت تعرف بأنها المجزرة رقم ٧٤ واستمرارية للمجازر المرتكبة بحق الإيزيديين عبر التاريخ".

وأدان البيان "مرتكبي هذه المجزرة وبدعم من قبل الاحتلال التركي وتواطؤ من بعض الأطراف الإقليمية التي حاولت القضاء على الجذور الأصيلة للشعب الكردي عبر استهداف الإيزيديين".

 وطالب البيان "المجتمع الدولي بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء وكل من قدم الدعم والمساندة لداعش ليرتكب هذه المجزرة التي تعتبر وصمة عار على جبين الإنسانية في القرن الواحد والعشرين".

وبذات الخصوص أدلى مكتب تجمع نساء زنوبيا في الطبقة ببيان للرأي العام قرأته الإدارية في التجمع هبة الحنفي وجاء في نصه:

لاتزال آلام مجزرة شنكال في ذكراها الثامنة تسكن ذاك؛ الشعب الإيزيدي وشعوب المنطقة الذين تشاركوا الآلام في صورة موحدة لكل أشكال الظلم والاضطهاد فالمجزرة التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي في الثالث من آب عام ٢٠١٤ وعرفها الشعب الإيزيدي بالمجزرة الـ٧٣، كانت استمراراً للمجازر التي ارتكبت بحقهم عبر التاريخ والتي كان هدفها دوماً إبادة الشعب الإيزيدي والقضاء على تاريخهم وثقافتهم، فلا تزال أهوالها وآلامها وفظائعها تخيم فوق أرواحنا".

ولفت البيان إلى "من لبوا نداء واستغاثات الشعب هم مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة هم من سجلوا ملاحم بطولية للدفاع عن أبناء شعبهم وحمايتهم من خلال تقديم التضحيات الباسلة ليقضوا على هذا التنظيم الإرهابي ويحرروا أرضهم ويمنعوا تمدد إجرامه نحو شعوب المناطق الأخرى".

واستذكر البيان "جميع شهداء المجزرة والشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فداء لتحرير شنكال وأن دماءهم الطاهرة ستكتب تاريخ شعبكم ونضاله الحر أمام أعتى التنظيمات الإرهابية وأشدها وحشية".

وطالب البيان "المجتمع الدولي أن يبدأ بتتبع جرائم حزب العدالة والتنمية ومحاسبته على كل جريمة ارتكبها لأننا لن نتنازل عن حقوق شهدائنا في القصاص من المجرمين مهما طال الزمن أو قصر".

وفي الختام عاهد البيان "على إكمال طريق واتباع خطى شهدائنا لنتحرر من قيود أي احتلال يحاول النيل من إرادة وعزيمة شعوبنا".

(س ك/خ)

ANHA