​​​​​​​المؤسسة الدينية في الرقة تنصب خيمة اعتصام للتنديد بجرائم الاحتلال التركي وهجماته

نصبت المؤسسة الدينية في الرقة، برعاية مؤتمر الإسلام الديمقراطي اليوم، خيمة اعتصام تنديداً بجرائم وهجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، فيما أكد المشاركون فيها على ضرورة التكاتف والتصدي لهذه الهجمات.

​​​​​​​المؤسسة الدينية في الرقة تنصب خيمة اعتصام للتنديد بجرائم الاحتلال التركي وهجماته
​​​​​​​المؤسسة الدينية في الرقة تنصب خيمة اعتصام للتنديد بجرائم الاحتلال التركي وهجماته
​​​​​​​المؤسسة الدينية في الرقة تنصب خيمة اعتصام للتنديد بجرائم الاحتلال التركي وهجماته
​​​​​​​المؤسسة الدينية في الرقة تنصب خيمة اعتصام للتنديد بجرائم الاحتلال التركي وهجماته
​​​​​​​المؤسسة الدينية في الرقة تنصب خيمة اعتصام للتنديد بجرائم الاحتلال التركي وهجماته
​​​​​​​المؤسسة الدينية في الرقة تنصب خيمة اعتصام للتنديد بجرائم الاحتلال التركي وهجماته
الأربعاء 3 آب, 2022   10:16
الرقة

نصبت المؤسسة الدينية في الرقة خيمة اعتصام، في ساحة المركز الثقافي جنوب دوار الساعة، وزينت الخيمة بأعلام مؤتمر الإسلام الديمقراطي وعبارات وأحاديث إسلامية تضمنت "إلى الحكومة التركية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ظلم قدر شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين" سيعلم الذين ظلموا أي منقلب يقلبون"، "العدوان التركي هو احتلال قتل وخراب".

بدأ برنامج خيمة الاعتصام بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى الشيخ أحمد العاروني كلمة باسم المجلس الديني في إقليم الفرات والذي تحدث عن أطماع دولة الاحتلال التركي في أراضي شمال وشرق سوريا وشعبها والتي تقوم اليوم بتهديد من أجل اجتياح هذه الأرض الطاهرة".

أكد العاروني أن "هذه الأرض حُررت بدماء أبنائها من جميع مكوناتها وأطيافها وشعوبها ولن نتخلى عن هذه الأرض بهذه السهولة، فنحن من حررها ونحن من سندافع عنها".

باسم مجلس عوائل الشهداء في الرقة، قال الإداري في المجلس أحمد الحمود "نحن متمسكون بهذه الأرض التي حررها أبناء وبنات شمال وشرق سوريا وطهروها من الإرهاب"، مؤكداً "وسنقدم المزيد من أجل منع المحتل"، وطالب المجتمع الدولي بالتدخل ووضع حد لتركيا وفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا.

بدوره، قال عضو العلاقات العسكرية في الرقة الشيخ حسين البرجس "إننا عشائر الرقة نقف اليوم وقفة عز مع قواتنا على جميع الجبهات من أجل صد أي هجوم محتمل على مناطقنا".

وأضاف "إننا من هذه الخيمة سنبقى على عهدنا الذي قطعناه في الدفاع عن هذه الأرض وعن شعوب المنطقة ومشروع الإدارة الذاتية التي جسدت أخوة الشعوب والتعايش المشترك".

من جانبه، أكد الشيخ عبد سعيد الفرج خلال كلمة "لا نستطيع أن نقول عن تركيا جارة، فالجار من يحمي ويستر على أرض وعرض جاره وليس كما تفعل تركيا اليوم، إذ تقوم بانتهاك حرمات شعبنا وتقوم بقتل أبنائنا وتستخدم مختلف أنواع الأسلحة ضدنا من أجل تحقيق أطماعها".

فيما قال رئيس اتحاد المثقفين في الرقة، عبد الرحمن الأحمد "منذ بداية الأزمة السورية وتركيا فتحت أبوابها للسوريين واستقبلتهم لكن غرضها لم يكن إنسانياً بل كان عسكرياً وسياسياً، من أجل الضغط على الدول الأوروبية وقبض الأموال على حساب الشعب السوري، وفي الأخير جعلتهم مرتزقة لها، ترسلهم أينما تريد وحسب مصلحتها واليوم تريدهم أن يقاتلوا السوريين في سوريا عامة وفي شمال وشرق سوريا خاصة".

أشار عبد الرحمن الأحمد "الهدف كل هذه الفتن وهذا القتل والتهجير على الحدود السورية وبناء المستوطنات منه إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين وتغيير ديمغرافية المنطقة مثل ما تفعل اليوم في عفرين ورأس العين وتل أبيض".

وبعد الانتهاء من الكلمات قدم رجال الدين في مدينة الرقة العديد من الأناشيد الدينية.

ويستمر أهالي الرقة ومؤسساتها المدنية والعسكرية بالتوافد إلى خيمة الاعتصام، ومن المقرر أن تستمر الخيمة إلى يوم غد، وسيتم الإدلاء ببيان إلى الرأي العام من قبل المؤسسة الدينية في الرقة في ختام خيمة الاعتصام.

(أع/خ)

ANHA