صحف عالمية: تفاقم الاضطرابات في العراق والصين تكثف من نشاطها العسكري حول تايوان

خرج المتظاهرون من الكتل الشيعية المتنافسة إلى شوارع عدة مدن عراقية في استعراض للقوة، وهو ما أثار مخاوف من انزلاق البلد إلى العنف وسط أزمة سياسية استمرت 10 أشهر، فيما كثفت الصين من نشاطها العسكري حول تايوان قبل زيارة محتملة لرئيسة مجلس النواب الأميركي.

صحف عالمية: تفاقم الاضطرابات في العراق والصين تكثف من نشاطها العسكري حول تايوان
الثلاثاء 2 آب, 2022   03:32
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى الوضع المتوتر في العراق وفي آسيا.

تظاهرات الكتل الشيعية تثير المخاوف

البداية من الشأن العراقي، حيث قالت صحيفة غارديان البريطانية: "خرج المتظاهرون من الكتل الشيعية المتنافسة إلى شوارع عدة مدن عراقية في استعراض للقوة، وهو ما أثار مخاوف من انزلاق البلد إلى العنف، وسط أزمة سياسية استمرت 10 أشهر بشأن تسمية حكومة جديدة".

وجاءت المظاهرات في أعقاب سيطرة أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر على البرلمان العراقي، الذي دعا إلى الإطاحة بالنظام السياسي في العراق بعد عام 2003 من خلال ثورة شعبية، والتي تعتبر ربما أخطر تحدٍ يواجه العراق منذ ذلك الحين.

وانضم متظاهرون من الجماعات المدعومة من إيران، والمعروفة باسم الإطار التنسيقي، إلى المعركة مع تزايد المخاوف من انتشار العنف بين المجتمعات الشيعية في البلاد وحتى تعميق الفوضى في بلد يعاني من سلسلة من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية.

وتجنب الجانبان الاشتباكات المباشرة يوم الإثنين، وأمرت الكتل المرتبطة بإيران أنصارها بالمغادرة، وفي غضون ذلك، بقي أنصار الصدر داخل المنطقة الخضراء، حيث أقام الكثيرون داخل البرلمان خلال اليومين الماضيين.

وفي وقت سابق، تم إجلاء بعض الوزارات الحكومية تحسباً لحدوث فوضى، وقد أعربت عدة قبائل قوية في جنوب العراق عن دعمها للصدر، الذي يتمتع بقاعدة كبيرة ومؤثرة بين الفقراء".

طائرات مقاتلة صينية تحلّق بالقرب من تايوان قبل زيارة نانسي بيلوسي

وبخصوص التوتر الأميركي – الصيني، قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية: "كثفت الصين من نشاطها العسكري حول تايوان قبل زيارة محتملة لرئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، التي من المتوقع أن تصل إلى تايبيه مساء الثلاثاء.

وحلّقت عدة طائرات مقاتلة صينية بالقرب من الخط الذي يفصل مضيق تايوان صباح الثلاثاء، وفقاً لمسؤول تايواني مطلع على التطورات، في تذكير لتايبيه بأن القوات الجوية لبكين قد تصل إلى الجزيرة في غضون دقائق.

ودخلت الوحدات العسكرية في قيادة المسرح الجنوبي بجيش التحرير الشعبي، والمسؤولة عن بحر الصين الجنوبي وبعض المهمات المتعلقة بتايوان، في حالة تأهب قصوى، وفقاً لمسؤولين عسكريين في دولتين متجاورتين.

وجاءت هذه التحركات في الوقت الذي تستعد فيه تايوان والولايات المتحدة لرد فعل عنيف محتمل من بكين، التي حذرت مراراً من أن جيش التحرير الشعبي "لن يقف مكتوف اليد" إذا قامت بيلوسي بزيارة تايوان كجزء من رحلة آسيا الأوسع التي بدأت في سنغافورة يوم الإثنين.

كما أعلنت الصين عن سلسلة أخرى من المناورات الحربية في بحر الصين الجنوبي من المقرر أن تستمر من صباح الثلاثاء حتى مساء السبت، بعد تدريبات مختلفة الأسبوع السابق.

وتعطلت الحركة الجوية المحلية في فوجيان، المقاطعة الصينية الأقرب إلى تايوان، يوم الثلاثاء، في إشارة إلى إمكانية إخلاء المجال الجوي للتحركات العسكرية.

وندد السفير الصيني لدى الأمم المتحدة، تشانغ جون، بالزيارة ووصفها بأنها "خطرة واستفزازية".

وقالت تشانغ بعد تأكيد زيارة بيلوسي "اتجاه تايوان نحو الاستقلال يتطور بشكل أكبر. إذا لم نتخذ الإجراء المناسب والقوي قد يخرج الوضع عن السيطرة".

فلاديمير بوتين: "لا رابح" في الحرب النووية

قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية: "قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه لا يمكن أن يكون هناك رابحون في حرب نووية ويجب عدم إطلاق العنان لذلك".

وتتفكك العلاقات بين روسيا والغرب منذ أن أرسل بوتين قوات إلى أوكرانيا الموالية للغرب في 24 شباط.

وانتقدت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يوم الإثنين، روسيا بسبب حديثها "غير المسؤول والخطير" حول احتمال استخدام أسلحة نووية.

ومنذ بدء التحرك العسكري لموسكو في أوكرانيا، وجّه بوتين تهديدات مبطنة إلى حدّ ما، تلمح إلى استعداده لاستخدام الأسلحة النووية التكتيكية الروسية، والتي ترى أنه يمكن استخدام العقيدة العسكرية لموسكو؛ لإجبار الخصم على التراجع.

في أيار، حذر المحرر الروسي والحائز على جائزة نوبل للسلام دميتري موراتوف من أن "محاربي الدعاية" في الكرملين يسعون جاهدين لجعل استخدام الأسلحة النووية أكثر قبولاً للجمهور الروسي".

(م ش)