​​​​​​​ورشات عمل ملتقى ثورة المرأة تخرج بنتائج على صعيد التوعية وجرائم قتل النساء

خرجت ورشات العمل الأربعة التي نُظمت في الملتقى الأول لثورة المرأة، المقام في قامشلو، بنتائج عدة، أهمها "توعية المجتمع بقانون المرأة وعدم شمول مرتكبي جرائم قتل النساء بقانون العفو" بالإضافة إلى تشكيل لجنة تقصّي الحقائق لتوثيق الانتهاكات التي تستهدف المرأة في المناطق المحتلة.

​​​​​​​ورشات عمل ملتقى ثورة المرأة تخرج بنتائج على صعيد التوعية وجرائم قتل النساء
السبت 23 تموز, 2022   07:46
قامشلو

انطلقت صباح اليوم، فعاليات اليوم الثاني والأخير للملتقى الأول لثورة المرأة في شمال وشرق سوريا على مستوى الشرق الأوسط، تحت شعار "بتكاتف المرأة سنحمي مكتسبات الثورة ونطورها" وذلك بمشاركة العشرات من الناشطات، والسياسيات، والدبلوماسيات، والفنانات في مدينة قامشلو.

بعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، عُقدت ورشات العمل الأربعة عن "ريادة المرأة في التغيير والتحوّل المجتمعي"، و"نضال المرأة في الساحة السياسية والحقوقية"، و "ماذا نحتاج لتطوير وحماية وتطبيق حقوق المرأة؟"، و "تطوير اقتصاد المرأة في مواجهة سياسة الترويض على الفقر"، مغلقة أمام وسائل الإعلام؛ لتخرج بعدة نتائج، أبرزها:

"زيادة مراكز التدريب، وتهيئة وتدريب الكوادر التعليمية، وفتح مراكز استشارية للأسرة ومراكز الدعم النفسي، والتواصل مع المنظمات والشخصيات الحقوقية المحلية والدولية والإقليمية، والعمل على فضح الممارسات والانتهاكات التي ترتكبها الدولة التركية والفصائل المسلحة الموالية لها، وإنشاء ودعم مراكز للتوثيق النسوي، والعمل على نشر وتعميم المبادئ الأساسية والأحكام الخاصة بالمرأة التي تم إقرارها في مؤتمر مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، في كافة المناطق السورية.

إلى جانب المطالبة بتشكيل لجنة تقصي الحقائق الدولية لتوثيق الانتهاكات وبشكل خاص التي تستهدف المرأة في المناطق المحتلة من قبل الدولة التركية، والعمل على تحريك دعوة اغتيال الشهيدتين هفرين خلف وزهرة بركل في كافة المحاكم الدولية وحشد المناصرة من قبل المنظمات والحركات النسوية.

وكذلك عقد ورشات تغيير الذهنية الذكورية للرجال عن طريق دورات تدريبية، وورشات حوارية بين الجنسين بشكل مكثف، ودورات تدريبية لرجال الدين حول قانون المرأة، واجتماعات توعوية لوجهاء العشائر والمثقفين ومؤسسات الإدارة، وتأمين مراكز إيواء للنساء المعرضات للعنف".

كما شددت النتائج على "عدم شمول قانون العفو على جرائم قتل النساء وتشديد العقوبات، وتوعية المجتمع بقانون المرأة ومبادئه على مستوى شمال وشرق سوريا، ودعم المرأة اقتصادياً وتوفير فرص العمل والمشاريع الصغيرة، وإنشاء مراكز للدعم النفسي للنساء المعنفات من أجل انخراطهن في المجتمع.

بالإضافة إلى دعم المناهج الدراسية بمواد تحضير على مبدأ المساواة بين الجنسين، وإنشاء مراكز للدعم الاجتماعي والاستشاري لبناء أسرة ديمقراطية، والحد من ظاهرة الغزو الثقافي وتأثيرها على الفئة الشابة، وتشجيع الدورات التدريبية لهذه الفئة لاستخدام مواقع التواصل الافتراضي بما يخدم احتياجاتهم".

هذا وتستمر فعاليات الملتقى بعقد الجلسة الثانية التي تدور حول "من شمال وشرق سوريا إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما هو تأثير الثورة على مسيرة نضالات المرأة"، تتحدث فيها كل من عضوة الاتحاد النسائي السرياني إلهام مطلي، وعضوة تجمّع نساء زنوبيا نسرين الحسن، وعضوة مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا عبير حصاف، وعضوة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات سلوى قيقة".

(كروب/ي م)

ANHA