​​​​​​​الآلاف في كوباني يشيعون 3 شهداء ويتوعدون دولة الاحتلال التركي بالانتقام

شيع الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني جثماني الشهيدين برخدان كوباني، وكندال روج آفا بمراسم مهيبة مؤكدين استمرارهم في المقاومة بوجه هجمات وتهديدات دولة الاحتلال التركي. كما أقيمت مراسم تشييع غيابية للشهيدة أمارا تولهلدان.

​​​​​​​الآلاف في كوباني يشيعون 3 شهداء ويتوعدون دولة الاحتلال التركي بالانتقام
السبت 23 تموز, 2022   07:22
كوباني

حضر الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني لمزار الشهيدة دجلة جنوب مدينة كوباني لحضور مراسم تشييع الشهيدين برخدان كوباني، وكندال روج آفا اللذان استشهدا أثناء استهدافهما بالطيران المسير التابع لدولة الاحتلال التركي يوم الأربعاء المنصرم، والمراسم الغيابية للشهيدة أمارة تولهلدان التي استشهدت في عام 2018 في مناطق الدفاع المشروع بجبال كردستان.

'شهدائنا مضوا على خطى المقاومين في سجن أمد'

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، بعدها أكد القيادي بقوات سوريا الديمقراطية شورش حسن أن "دولة الاحتلال التركي فقدت صوابها، ولم يبق أمامها حل غير ارتكاب المجازر بحق أبناء المنطقة".

وأشار شورش حسن إلى أن "كل شهيد يرقد في مزار الشهيدة دجلة مضى على خطا الشهداء المقاومين في سجن آمد، ولم يقبل الركوع ولا أن يحتل شبر من أرض وطنهم، ولا أن يعيش شعبهم تحت قبضة المستبدين، فناضلوا ونالوا الشهادة".

وأضاف: "كان هدف الشهداء هو الحرية، وعلينا أن نسعى معاً لتحقيق حلم الشهداء هذا، وعدونا يخشى هذا الحلم الذي بات قريباً من التحقيق أكثر من أي يوم مضى، لهذا فقد صوابه وبات يستهدفنا بشتى الطرق فلا يميز بين الصغير والكبير، ولكنه لا يعلم بأننا كسرنا حاجز الخوف في مقاومة الـ 14 من تموز عام 1982 ولم يعد هناك شيء يرهبنا".

ووجه شورش حشن رسالة لدولة الاحتلال التركي قائلاً: "شعبنا شعب مناضل، ولن يستطيع أحد القضاء عليه بالمجازر، لأنه خلع عباءة الخوف التي ألبسونا إياها منذ عصور"، وكذلك حث "العملاء والخونة على العدول عن قرارهم هذا لأن العدو لن يفيدهم بشء، بل سيقضي عليهم حين تنتهي مهمتهم".

واختتم حديثه قائلاً: "المقاومة التي بدأت بـ6 أبطال أصبحت اليوم مقاومة مليونية مقاومة لا تقهر تخشاها أقوى الأنظمة الفاشية في العالم، وعهدنا سنناضل حتى آخر نقطة دم في جسدنا في الدفاع عن هذه الأرض وأهلها المقاومين".

'كلنا اليوم مدينون لشهدائنا لقوات سوريا الديمقراطية'

من جانبها، قالت الرئيسة المشتركة لناحية القناية سعاد علدمر: "بعد إفلاس دولة الاحتلال التركي وعدم حصولها على موافقة دولة باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، أصبحت تهاجمنا بالطيران المسير لترهبنا، ولكنها لن تستطيع ذلك فإرادة شهدائنا أقوى من طيرانهم لم يأبوا الركوع لدولة الاحتلال ودافعوا عن هذه الأرض حتى نالوا الشهادة".

وتابعت: "الشهيد برخدان كان مقاتلاُ باسلاً خاض أقسى المعارك على هذه الأرض، فتحررت أغلب المدن التي احتلها داعش على يده، كلنا الوم مدينون للشهيد برخدان ولقوات سوريا الديمقراطية، فلولاهم لكنا لقمة سهلة لأعدائنا المتربصين بنا".

واختتمت حديثها: "لن يستطيع أحد القضاء علينا، نحن شعب اختار درب المقاومة درب حرب الشعب الثورية، أصبحنا على معرفة بمخططات الأعداء".

'سننتقم في التوقيت المناسب لشهدائنا'

بدوره، ألقى شقيق الشهيدة أمارة ،هارون تولهلدان، كلمة قال فيها: "اليوم جميع أهل المنطقة وجميع من حضر لمزار الشهيدة دجلة أوصلوا رسالتهم لدولة الاحتلال التركي إما المقاومة أو المقاومة ولا سبيل غيرها"، وتابع " ولهذا نقول لدولة الاحتلال سننتقم لشهدائنا، ونهاية نظامك الفاشي ستكون على يدنا، يد من كبروا على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان".

وأضاف: "بروح مقاومة شهدائنا وروح فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان أصبحنا اليوم قوة عظيمة قوة لا تقهر، ولولا ذلك لما اجتمعوا في المحافل وتناقشوا فيما بينهم للقضاء علينا، وما يجري في جبال كردستان ودعم حلف الناتو لدولة الاحتلال التركي بأقوى الأسلحة لكسر إرادة الكريلا خير دليل على ذلك".

وناشد هارون تولهلدان شعب المنطقة بالصمود وإظهار روح المقاومة في وجه كل من يحاول احتلال هذه الأرض، فبالصمود وحده ستفشل مؤامراتهم التي يعقدونها اليوم فيما بينهم لإبادتنا.

واختتمت مراسم التشييع بتسليم وثائق الشهادة لذوي الشهداء، وتشييع جثماني الشهيدين كندال وبرخدان الشهداء لمثواهم الأخير بمزار الشهيدة دجلة.

(ن ك/م)

ANHA