​​​​​​​ سياسيون: ثورة روج آفا غيّرت مسار الحركة السياسية الكردية

أكد سياسيون في إقليم الفرات أن ثورة 19 تموز غيرت مسار الحركة السياسية الكردية، وخلصت الأحزاب من القيود بعد فترة طويلة من الحظر والملاحقات الأمنية.

​​​​​​​ سياسيون: ثورة روج آفا غيّرت مسار الحركة السياسية الكردية
الخميس 21 تموز, 2022   02:47
كوباني

بالتزامن مع الذكرى العاشرة لثورة 19 تموز، عبّر سياسيون في إقليم الفرات عن تفاؤلهم بهذه الثورة التي غيّرت مسار الحركة السياسية الكردية، وأتاحت لشعب المنطقة فرصة النهوض بعد أكثر من ربع قرن من الاستبداد نتيجة قبضة سلطة البعث الأمنية.

ثورة 19 تموز هي ثورة الشعب بامتياز

عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي" فرمان حسين، قال: إن "ثورة 19 تموز كانت ثورة الشعب بامتياز، حيث بدأت من درجة الصفر، وحاول من خلالها تنظيم حياته، فقام بوضع القدم الاجتماعي وأسس المؤسسات، وأصبحت المكونات، وبشكل خاص المكون الكردي، التي بدأت تتكلم بلغتها الأم بعد أعوام من الاستبداد".

وأضاف: "يمكننا القول بكل ثقة، إن ثورة روج آفا غيّرت مسار الحركة السياسية الكردية المقيّدة، فقبلها كان وضع الأحزاب السياسية، وبالتحديد الكردية، مأساوياً، حيث كان أعضاء الأحزاب مطاردون من الجهات الأمنية، وكانوا يقبعون في السجون دون معرفة التهمة المنسوبة إليهم، ومع قيام الثورة تغيّر كل شيء؛ أصبح للأحزاب مقرات مفتوحة يمارس فيها أعضاؤها عملهم بكل حرية. وأصبح للأحزاب علاقاتها واجتماعاتها العلنية".

وتابع حسين "أثبتت ثورة روج آفا أن دماء الشهداء لم تذهب سدى، فاليوم لدينا إدارة، يدير فيها الشعب نفسه بنفسه، وتشارك فيها الأحزاب السياسية، وليس حزب واحد، كما كان يدير حزب البعث زمام السلطة قبل قيام ثورة روج آفا".

واختتم حسين حديثه بـ "تعرّفت الأحزاب السياسية الكردية على نفسها من خلال ثورة روج آفا، وأسست لنفسها البنى التحتية الصحيحة، واليوم مطلوب من الأحزاب السياسية العمل معاً حتى نكون أهلاً للإدارة الذاتية، ونتذكر معاً القمع الذي كنا نتعرض من قبل النظام السوري لنستغل هذه الفرصة التاريخية التي أتيحت لنا".

ثورة روج آفا هي ثورة الدفاع عن الحقوق المغتصبة

أما عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات، صالح نوح، فقال "عندما نقيّم ما قدمته ثورة روج آفا لأهل المنطقة فإننا نتذكر الظلم الذي كان يمارس على الأهالي نتيجة القبضة الأمنية للنظام السوري، هذه الثورة كانت خطوة تاريخية لأهل المنطقة التواقة إلى الحرية".

وتابع "ما ميّز ثورتنا عن باقي الثورات التي قامت في العالم أنها كانت ثورة الدفاع عن الحقوق المغتصبة للشعوب المضطهدة في المنطقة، وأصبحت مثالاً لكل العالم من خلال اتخاذ الشعب لحرب الشعب الثورية درباً له، وأثبت للنظام السوري بأن هناك شعباً يناضل على هذه الأرض، ولن يتخلى مهما مورس عليه من ظلم".

وناشد صالح نوح في ختام حديثه، أهل المنطقة بالحفاظ على مكتسبات الثورة حتى تحيا جميع المكونات بسلام عبر مشروع أخوة الشعوب؛ لأن المرحلة التي وصلنا إليها مرحلة تاريخية، فاليوم أبناء جميع المكونات يحاربون العدو في جبهة واحدة، ورويت أرض المنطقة بدماء أبنائها".

(ن ك/ د)

ANHA