​​​​​​​مواطنون يدعمون مبادرة الأحزاب السياسية بفرض حظر جوي

شدّد مهجرو عفرين المحتلة وأهالي ناحية تربه سبيه، على ضرورة دعم مطالب مبادرة الأحزاب السياسية بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا، وردع المحتل التركي، وأكدوا استعدادهم لحمل السلاح لمجابهة هجماته.

​​​​​​​مواطنون يدعمون مبادرة الأحزاب السياسية بفرض حظر جوي
​​​​​​​مواطنون يدعمون مبادرة الأحزاب السياسية بفرض حظر جوي
​​​​​​​مواطنون يدعمون مبادرة الأحزاب السياسية بفرض حظر جوي
​​​​​​​مواطنون يدعمون مبادرة الأحزاب السياسية بفرض حظر جوي
​​​​​​​مواطنون يدعمون مبادرة الأحزاب السياسية بفرض حظر جوي
​​​​​​​مواطنون يدعمون مبادرة الأحزاب السياسية بفرض حظر جوي
الثلاثاء 19 تموز, 2022   02:56
​​​​​​​مركز الأخبار

طالبت أحزاب وقوى سياسية في شمال وشرق سوريا في الـ 28 من حزيران الماضي، التحالف الدولي لمحاربة داعش والاتحاد الروسي بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا؛ لمنع الجرائم التركية، داعية الشعب في الداخل بحملات ضغط لمحاسبة تركيا.

في هذا السياق، أشار المواطن طلال الحوار، إلى أن فرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا يشكل ضرورة بسبب الجرائم التركية اليومية بحق أهالي المنطقة من استهداف الشخصيات الوطنية والأهالي الذين يعملون في أراضيهم الزراعية على طول الشريط الحدودي.

وأكد على دعم الأهالي للإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، وقال: "نحن كأهالي مستعدون لتشكيل ثورة اجتماعية وحمل السلاح والوقوف مع القوات العسكرية لمواجهة الخطر التركي"، داعياً الأمم المتحدة والتحالف الدولي للتدخل لمنع تركيا من ارتكاب المجازر بحق الأهالي.

بدورها، نوهت المواطنة ابتسام محي الدين إلى أن التهديدات التركية الأخيرة باحتلال الأراضي السورية، وقالت إنها محاولة لترهيب الأهالي، وأشارت إلى استهداف المواطنين بشكل شبه يومي من خلال الطائرات المسيّرة التابعة لدولة الاحتلال التركي.

ابتسام محي الدين، أكدت أن التحالف الدولي والأمم المتحدة مطالبون بوضع حد للجرائم التركية ضد شمال وشرق سوريا.

'على شعبنا أن يعي لحقيقة أن تركيا لن تفرق بين الكرد فالجميع عندها أعداء'

من جهته، أبدى المواطن موسى موسى، دعمه لمبادرة الأحزاب السياسية حول ضرورة فرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا، وأشار إلى أنهم كمواطنين يقفون صفاً واحداً مع قوات سوريا الديمقراطية في حال أي هجوم تركي محتمل على المنطقة.

موسى نوه إلى أن أهالي المنطقة يعيشون في أمن وسلام ولم يشكلوا يوماً من الأيام أي تهديد لتركيا وحدودها إلا أن تركيا تقوم باستهداف المواطنين عبر طائرات مسيّرة وتخترق الأجواء السورية، وقال: "على الأمم المتحدة والتحالف الدولي والاتحاد الروسي الالتزام بالاتفاقات الدولية ووضع حد للاختراقات التركية من خلال فرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا.

من جانبه، دعا المهجر من مقاطعة عفرين المحتلة محمد عكاش الشعب ليكون واعياً لأهداف تركيا الاحتلالية ومخاطر احتلال تركيا لمدينة تل رفعت، بقوله: "على الشعب أن يدرك أن هدف الاحتلال التركي هو إبادة شعوب كل منطقة يدخلها والتاريخ يشهد على أفعاله وقبله العثمانيون، فتركيا تحاول احتلال الأراضي في باشور كردستان، وذلك من خلال تنفيذها للهجمات منذ أشهر على قوات الكريلا لاستكمال مشروعها الاحتلالي حتى شمال وشرق سوريا".

شدد عكاش أنه "على شعبنا أن يدرك ما يفكر به المحتل وما يطمع به، تركيا لن تفرق بين الكرد فالجميع عندها أعداء ويجب قتلهم، وعلى الشعب أن يعي هذه الحقيقة جيداً، فالدولة التركية تحارب الشعب الكردي منذ عقود وتنكر حقوقه".

'قوة الشعب هي التي تنتصر دائماً'

كما بيّنت المهجرة فهيمة علي أن تركيا لا تملك شرعية للهجوم على المنطقة وجميع حججها واهية، وقالت: "ليست هناك شرعية للهجوم التركي على المنطقة فجميع حججها باطلة، في حين يبقى المجتمع الدولي صامتاً حيال الاعتداءات التي مارستها ولا تزال تمارسها الدولة التركية المحتلة".

أكدت فهيمة أنهم سيصدون أي هجوم تركي محتمل وفق حرب الشعب الثورية، وطالبت روسيا أن تغلق المجال الجوي أمام الطائرات التركية: "نحن نواجه وفق حرب الشعب الثورية هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وعلى روسيا أن تغلق المجال الجوي أمام الطائرات التركية وألا تسمح لها بالهجوم، لأن تلك الطائرات سترتكب مجازر بحق المدنيين العزل كما فعلت في عفرين".

بدورها، ناشدت المهجرة أليفة عثمان "جميع الكرد لأداء دورهم في هذه المرحلة المصيرية التي نمر بها، فالدولة التركية المحتلة تهدد مراراً وتكراراً بالهجوم على المنطقة، لذا يجب أن نكون مستعدين وفق ذلك، وأن نكون بقدر تلك المسؤولية، تركيا ترانا لقمة سائغة ونحن يجب أن نثبت عكس ذلك كي تتلقى درساً، فقوة الشعب هي التي تنتصر دائماً".

وأكدت أن مقاومتهم في المنطقة ستضمن لهم عودتهم إلى مقاطعة عفرين المحتلة "سندافع عن مناطقنا في وجه التهديدات التي تطلقها تركيا بالهجوم على مدينة تل رفعت واحتلالها، نحن لن نسمح بذلك وسنفدي بأغلى ما لدينا كي نحمي المدينة من الهجمات لأن مقاومتنا في الشهباء لن تكون لها معنى إن لم تتكلل بعودتنا إلى موطننا عفرين، على جميع مَن ينادي بحقوق الشعوب أن يتضامن معنا، وأن يظهر موقفه تجاه التهديدات التي تطال مناطقنا، فنحن لن نقبل العيش تحت رحمة العدو".

(كروب/ ي م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/lsy4RHpq1lE" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>