القائد العام لقوات الشمال الديمقراطي: تحرير كافة المناطق السورية المحتلة هدفنا وقادم لا محالة

تعهّد القائد العام لقوات الشمال الديمقراطي، أبو عمر الإدلبي، بتحرير المناطق المحتلة، وقال: "تحرير كافة المناطق السورية المحتلة هدفنا وقادم لا محالة"، مؤكداً أن "كل ما يخطط له قادة دولة الاحتلال التركي من شر وعدوان على شعبنا وأرضنا، سيرتد بأشد العواقب الوخيمة عليهم".

القائد العام لقوات الشمال الديمقراطي: تحرير كافة المناطق السورية المحتلة هدفنا وقادم لا محالة
السبت 16 تموز, 2022   06:43
مركز الأخبار

أصدر القائد العام لقوات الشمال الديمقراطي، أبو عمر الإدلبي، اليوم السبت، بياناً كتابياً، نشره على مواقع القوات في مواقع التواصل الافتراضي. 

جاء في مستهل نص البيان: "إن التضحيات العظيمة والجهود الجبارة التي بذلتها قوات سوريا الديمقراطية في سبيل تخليص شعوب العالم من إجرام وإرهاب تنظيم داعش الإرهابي وما زالت مستمرة بأقصى جهودها في الحفاظ على السلم الذي حققته، أثمرت تقديراً واهتماماً من كافة دول العالم بقواتنا".

مبيّناً أن ذلك "أتى بالتوازي مع التجربة الديمقراطية الحقيقية في الشرق الأوسط التي تقدّمها شعوب شمال وشرق سوريا وما أظهرته مكونات شعبنا من تماسك وتكاتف في مواجهة كافة التهديدات، ودعمها ووقوفها في صف واحد مع قواتنا الأمنية والعسكرية، هذه العوامل جعلت قوات سوريا الديمقراطية مصدر طمأنينة وأمان للجميع في المنطقة والعالم".

مضيفاً "لذلك قابلت جميع الأطراف الفاعلة والمنظمات الدولية ما تقوم به دولة الاحتلال التركي من إرهاب ممنهج من قتل للمدنيين وقصف وتدمير ونهب للممتلكات وعمليات تغيير ديمغرافي خلال حروبها الهمجية واحتلالها للجغرافيا السورية بالرفض والإدانة خلال السنوات السابقة وحتى اللحظة الراهنة".

ادعاءات أردوغان لإقامة "منطقة آمنة" ساقطة وتبريراته زائفة

ومضى البيان قائلاً: "واليوم ومع تزايد التهديدات والحشودات العسكرية التركية ومن معها من العملاء السوريين المرتزقة على مناطقنا الآمنة التي حررها شعبنا بكافة مكوناته، وقدم خلالها الآلاف من الشهداء، رجالاً ونساء، في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي. انكشفت وسقطت زيف ادعاءات أردوغان وتبريراته حول ما يخطط ويسعى له لإقامة منطقة آمنة، والعالم كله يشاهد كل فترة زمنية قصيرة تصفية لأحد قادة ومتزعمي التنظيمات الإرهابية تقوم بها قوات التحالف الدولي بجهد وتنسيق استخباراتي مع قوات سوريا الديمقراطية، وذلك في المناطق التي احتلتها تركيا سابقاً، خلال سلسلة عدوانها على الأراضي السورية التي كانت تنعم بالسلام والاستقرار قبل أن تحتلها تركيا فتحولت إلى بؤرة تناحر واقتتال بين فصائل مرتزقة ما يسمى الجيش الوطني، ومستنقع لنشاط أفراد ومتزعمي التنظيمات الإرهابية".

وزاد: "وفي ظل كل ما يجري من أحداث وتحركات متسارعة في الفترة الأخيرة، فإننا في قوات الشمال الديمقراطي قيادة ومقاتلين؛ نجدد عهدنا لشعبنا في الدفاع عنه وعن سلامة أرضنا بكل قوانا وإمكاناتنا، ولن ندّخر جهداً في سبيل ذلك، ونعدهم بأن تحرير كافة المناطق السورية المحتلة هدفنا وأنه قادم لا محالة، وسيرتد كل ما يخطط له قادة دولة الاحتلال التركي من شر وعدوان على شعبنا وأرضنا، بأشد العواقب الوخيمة عليهم".

(س ر)