بعد موافقة الرئيس على الاستقالة.. الهدوء يعود إلى شوارع سريلانكا

عاد الهدوء إلى شوارع العاصمة التجارية لسريلانكا، كولومبو اليوم الأحد، بعد أن وافق الرئيس، غوتابايا راجاباكسه، على الاستقالة عقب اقتحام منزله وسط غضب شعبي واسع من انهيار اقتصاد البلاد إثر سوء إدارته للأزمة.

بعد موافقة الرئيس على الاستقالة.. الهدوء يعود إلى شوارع سريلانكا
الأحد 10 تموز, 2022   05:45
مركز الأخبار

وتدفق المحتجون، الذين لف كثيرون منهم نفسه بعلم سريلانكا، إلى مقر إقامة الرئيس الذي يعود إلى الحقبة الاستعمارية يوم السبت، وقفزوا إلى حمام السباحة، بحسب ما أفادته شبكة "العربية".

وأضرم آخرون النار في المنزل الخاص برئيس الوزراء رانيل فيكريمسينجي الذي وافق أيضاً على الاستقالة لإفساح المجال أمام تولي حكومة تضم جميع الأحزاب.

وقال رئيس البرلمان، إن الرئيس غوتابايا راجاباكسه، بطل الحرب الأهلية التي استمرت ربع قرن ضد متمردي التاميل، يعتزم الاستقالة يوم الأربعاء.

وتجمّع الآلاف في المدينة الساحلية مطالبين راجاباكسه بالاستقالة بعد شهور من سوء إدارة الأزمة في تصعيد مثير للاحتجاجات السلمية المناهضة للحكومة في الجزيرة الواقعة بالقرب من ممرات الشحن الرئيسة.

واستمر المحتجون اليوم الأحد في التجول في أرجاء مقر إقامة الرئيس الذي تم تدمير أجزاء منه.

وقال رئيس البرلمان ماهيندا يابا آبيواردينا في بيان مصور، إن راجاباكسه أبلغه بأنه سيتنحى عن منصبه يوم الأربعاء.

وأضاف آبيواردينا "اتخذ (الرئيس) قرار التنحي في 13 تموز/ يوليو لضمان تسليم سلمي للسلطة، لذلك أطلب من الناس احترام القانون والحفاظ على السلام".

وقال مكتب رانيل فيكريمسينجي إن رئيس الوزراء وافق على التنحي.

وتولى فيكريمسينجي رئاسة الحكومة ست مرات، وينظر إليه أيضاً على أنه جزء من النخبة الحاكمة غير المكترثة بالشعب.

ولم يكن الرئيس ولا رئيس الوزراء موجودين لدى مهاجمة الناس مسكنيهما.

وقال صندوق النقد الدولي، الذي يجري محادثات مع الحكومة السريلانكية بشأن خطة إنقاذ محتملة بقيمة ثلاثة مليارات دولار، اليوم الأحد، إنه يراقب الوضع عن كثب.

وقال البنك الدولي في بيان "نأمل التوصل إلى حل للوضع الحالي يسمح باستئناف حوارنا بشأن برنامج يدعمه صندوق النقد الدولي".

وأضاف أنه يشعر بقلق عميق إزاء تأثير الأزمة الاقتصادية على الناس.

(ل د)