​​​​​​​آلدار خليل: هناكَ بعضُ النقاط التي لم نتوصلْ فيها إلى اتفاقٍ مع حكومةِ دمشق

شدد عضو هيئةِ الرئاسة المشتركة في حزبِ الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، على أن سيادة سوريا ومسؤولية حمايتِها تقع على عاتقِ حكومةِ دمشق التي تدَّعي أنها حكومة هذهِ البلاد وتمثلُها في الأممِ المتحدة، مشيراً إلى أن المناقشات في هذه المواضيع لا تكفي.

​​​​​​​آلدار خليل: هناكَ بعضُ النقاط التي لم نتوصلْ فيها إلى اتفاقٍ مع حكومةِ دمشق
الخميس 7 تموز, 2022   06:45
مركز الاخبار

وجاءَ تصريحُ عضو الهيئةِ الرئاسة المشتركة في حزبِ الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل أثناءَ مشاركتهِ في برنامجِ رافة الذي يعرضُ على شاشةِ روج آفا حولَ مشروعِ الإدارة الذاتية الذي بُنيَّ على اساسِ اخوّةِ الشعوب والأمّة الديمقراطية والسعي في حلِ الأزمةِ السورية التي تسعى إليها الإدارةُ الذاتية

وأكدَ آلدار خليل أن حلَّ الأزمةِ السورية يبدأ من إنهاءِ الاحتلال في الأراضي السورية وتحمُّلِ حكومة دمشق مسؤولياتها تجاهَ حمايةِ السيادةِ السورية، وقال:"ليسَ فقط منذُ ثورة ِالتاسع عشر من تموز ولغايةِ الآن حتى قبلها ، فمنذُ عام ألفين وأحدَ عشر نقولُ دائماً يجبُ علينا أن نتوصلَ لحلٍّ بخصوصِ الأزمةِ في سوريا ،ولدينا مشروعُنا ، فمنذُ اليومِ الأول قدَّمنا مشروعَنا للرأي ِالعامِّ والعالمِ أجمع ، فنحنُ نسعى إلى سوريا تستندُ على أخوّةِ الشعوب والأمّةِ الديمقراطية، سوريا لا تكونُ فقط لمكونٍ واحد ، ،والكلُّ يعلمُ ذلكَ ونحنُ حتى الآن نمضي على هذا المشروع".

'الأمر الأكثر أهمية لحكومة دمشق هو إيقاف الاحتلال'

مضيفا بالقول:" في الآونةِ الأخيرة  ، ومنذُ احتلالِ تركيا للعديدِ من الأراضي السورية كجرابلس، اعزاز، الباب، عفرين، تل أبيض، وسري كانيه  ، قام الاحتلال التركي  بإدخالِ مرتزِقتِه إلى إدلب ونواحيها والتي باتت تعتبرُ أيضاً مناطقَ محتلة  ، وتدخلت تركيا في كافةِ مشاكلَ سوريا، الأمرُ الذي زادَ في عمرِ الأزمةِ السورية  يعني بصراحة ، إن كانت حكومةُ دمشق تسعى إلى حلِّ الأزمةِ في سوريا ، لا يكفي فقط المناقشات والمشاورات ، طبعاً هذا شرطٌ اساسي ،الأمر الأكثرُ أهمية هو إيقافُ الاحتلال  ،يعني عندما تتعرضُ بلادُنا للاحتلالِ كيف سيتمُّ الحل؟".

وتابع بالقول: "وهذا الأمرُ جعلَ واجباتِ الحكومة في دمشق أن تتضحَ أكثر، يعني بما أنهُ يقول أنا رئيسٌ لسوريا ويمثلها في الأممِ المتحدة وكافةَ مؤسساتِها فعليهِ حمايةُ السيادة السورية".

وحولَ الحواراتِ بين حكومةِ دمشقَ والإدارةِ الذاتية قال آلدار خليل إنَّ هناكَ بعضُ النقاطِ التي ما زالت عالقةً بين الطرفين، ولم يتم الاتفاقُ عليها، مشدِّداً على أن النقطةَ التي يجبُ الاتفاقُ عليها الآن هو أن الخطرَ مُحدِقٌ بالجميع والسيادةُ السورية في خطر، بسببِ التهديداتِ التركية.

وأشار:" هناكَ بعضُ النقاط التي لم نتوصلْ فيها لاتفاقٍ مع حكومةِ دمشق، منها أن حكومةَ دمشق لم تتوصل إلى يقين بتركَ المركزيةِ التي تحكُمُ فيها، لأنها تخافُ من تركِها، ان تكون سبباً في سقوطه عن السطلةِ والحكم، وهذه نقطةٌ مهمة، فإذا بَقِيَت على هذا الفِكر، وقتَها أنت تنسُفُ مَن حولك، ولا تَعتَبِرُهم موجودين، النقطةُ الثانية أن هويةَ هذه البلاد ليسَت لمكوِّن واحدٍ فقط ".

'يجب علينا ان نتفق كوننا نواجه خطرا يهدد الجميع'

إذ قال:" إن لأمر الآخر، يجبُ أن نسعى إلى أن تكونَ هذه البلاد تحتَ مُسمَّى سوريا الديمقراطية، وأن تكونَ لكافةِ الشعوبِ المتعايشةِ فيها، ما الضَّررُ في ذلك؟ الضررُ هو أن من يقومُ بممارسةِ السلطةِ والحكم، ويأكلُ من خيراتِ هذه البلاد على مدى سنوات يخافُ أن يسقُط َمن منصبِه، وطبعاً في هذه النقاط لا نستطيعُ الوصولَ إلى تفاهمٍ فيما بيننا ولكن الأمرَ الأهم، انه ورغمَ كلِّ ذلك يجبُ علينا الآن أن نتفق كونَنا نُواجِهُ خطراً يهددُ الجميع، لذلك نستطيعُ الآن أن نتفِقَ فيما بيننا أن هناكَ خطرٌ مُحدقٌ بنا جميعاً، هذا الخطرُ يهددُ السيادةَ السوريةَ والهويةَ السورية كبلاد".

مشيرا إن:" العديدُ من المناطقِ السورية الآن محتلة، والمناطقُ التي يتمُّ احتلالُها تُعتَبَرُ من المناطقِ الأكثرِ أهميةً وغنى في سوريا من ناحيةِ الزراعة، وما تمتلكُه من ثرواتٍ باطنية، لذلكَ تُعتَبرُ من المدنِ الغنيةِ بثرواتِها، ومدنٍ ذاتِ استراتيجيةٍ مهمةٍ كونَها تقعُ على الحدودِ مع تركيا ولها دورٌ مهم".

لذلك حكومةُ دمشقَ مهما أطالتِ التفكير فهي َسترضَخُ بالنهاية، فهل ستكونُ بلا موقف؟ وستقولُ لشعبِها نعم لاحتلالِ تركيا لأراضينا مثلاً، كالسابق؟ ".

(م)