الكرد يرفضون تحويلهم لكبش فداء من أجل مصالح دول تدّعي الديمقراطية

شجب أهالي مدينة قامشلو القرارات المتخذة ضد الشعب الكردي في الاتفاق الموقع بين فنلندا والسويد ودولة الاحتلال التركي برعاية حلف الشمال الأطلسي، وأكدوا أنهم سيحمون ثورتهم.

الكرد يرفضون تحويلهم لكبش فداء من أجل مصالح دول تدّعي الديمقراطية
الجمعة 1 تموز, 2022   22:38
قامشلو- سولين أحمي

عقد حلف شمال الأطلسي (الناتو) قمة لثلاثة أيام في (29-30) حزيران المنصرم، في العاصمة الإسبانية مدريد لمناقشة الحرب الروسية - الأوكرانية، إلا أنها تحولت إلى قمة لاتخاذ قرارات ضد وجود الكرد.

وأوضحت لجنة العلاقات الخارجية في حزب العمال الكردستاني في بيان لها، تعليقاً على هذه القرارات، أن مساعي توسيع حلف الناتو في موافقة دولة الاحتلال التركي على انضمام كل من فنلندا والسويد إلى الناتو جاءت بمثابة إعلان العداء ضد الشعب الكردي.

ورفضاً لهذه القرارات، خرج الخميس (30 حزيران)، الآلاف من مكونات مقاطعة قامشلو في مظاهرة حاشدة.

الانتفاض ضد هجماتهم

وفي سياق ردود الأفعال منددة بقرارات الناتو، لفتت المواطنة أقليمة حسين، الانتباه إلى الاتفاقات التي تعقد في اجتماعات حلف شمال الأطلسي بين القوى الدولية، قائلة: "اتفاقاتهم المبنية على المصالح الشخصية لن تكسر إرادتنا، فالكرد لا يخشون من هجماتهم واتفاقاتهم".

أقليمة أكدت على مواصلتهم دعم قوات سوريا الديمقراطية ضد هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وبيّنت: "سننتفض ضد جميع هجماتهم وسياساتهم، وسنبقى في الساحات لندعم قواتنا العسكرية".

يجعلون من المنطقة كبش فداء

أما المواطن حسين حج حسن، فأكد رفضهم لجميع الاتفاقات التي تعقدها الدول الإقليمية ضد شمال وشرق سوريا، قائلاً: "العيش بسلام وأمان حق مشروع لنا، نحن سنقاوم ضد جميع الهجمات بكافة الطرق السياسية والفكرية والعسكرية، ويجب علينا جميعاً أن نحمي أراضينا التي تحررت بدماء آلاف الشهداء من مؤامراتهم واتفاقاتهم".

وأضاف: "المرحلة قد تجاوزت المقايضة، هم الآن يجعلون من مناطقنا كبش فداء لمشاريعهم ومخططاتهم".

سنحمي قضيتنا من اتفاقاتهم القذرة

من جانبه، أوضح المواطن صلاح الدين حلبكو أن "القوى الإقليمية سلبت الحقوق المشروعة للكرد باتفاقاتهم القذرة منذ التاريخ، والآن يسعون إلى إعادة الشيء ذاته، لكننا لن نخضع لسياساتهم هذه المرة، وسنحمي قضيتنا وثورتنا الديمقراطية، وسنحافظ على كرديتنا بكامل إرادتنا".

وتابع "على الدول التي تدّعي الديمقراطية وتبرم اتفاقات ضد شعوب المنطقة من أجل مصالحها الشخصية، أن تتخذ مشروع الإدارة الذاتية مثالاً لها في الحرية والمساواة".  

سنقف إلى جانب قواتنا في خندق واحد

أما المواطنة فاطمة حسن الجاسم، فأشادت بمقاومة وإرادة شعوب شمال وشرق سوريا، قائلة: "جميعنا نعيش في شمال وشرق سوريا ضمن فكر الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب، وسنقف صفاً واحداً ضد هجمات الدولة التركية الفاشية، ولن نسمح له باحتلال أراضينا".

فاطمة أكدت على مواصلة دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية ضد هجمات الاحتلال التركي، مبيّنة أنه "إذا اضطر الأمر سنحمل السلاح لنقف في خندق واحد إلى جانب قواتنا العسكرية، فمن يدافع عن الأرض هم أصحابها، ونحن من نحمي أراضينا".

(آ)

ANHA