​​​​​​​لبحث معاناة المرأة في ظل الأزمة السورية.. ندوتان حواريتان في دير الزور والرقة

نظم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل ندوتين حواريتين، في دير الزور والرقة، تحت شعار "نظّمي.. قاومي.. حقّقي الحرية"، وذلك لبحث معاناة المرأة في ظل الأزمة السورية والجرائم والانتهاكات التي ترتكب بحقها.

​​​​​​​لبحث معاناة المرأة في ظل الأزمة السورية.. ندوتان حواريتان في دير الزور والرقة
​​​​​​​لبحث معاناة المرأة في ظل الأزمة السورية.. ندوتان حواريتان في دير الزور والرقة
​​​​​​​لبحث معاناة المرأة في ظل الأزمة السورية.. ندوتان حواريتان في دير الزور والرقة
​​​​​​​لبحث معاناة المرأة في ظل الأزمة السورية.. ندوتان حواريتان في دير الزور والرقة
​​​​​​​لبحث معاناة المرأة في ظل الأزمة السورية.. ندوتان حواريتان في دير الزور والرقة
​​​​​​​لبحث معاناة المرأة في ظل الأزمة السورية.. ندوتان حواريتان في دير الزور والرقة
​​​​​​​لبحث معاناة المرأة في ظل الأزمة السورية.. ندوتان حواريتان في دير الزور والرقة
​​​​​​​لبحث معاناة المرأة في ظل الأزمة السورية.. ندوتان حواريتان في دير الزور والرقة
الثلاثاء 21 حزيران, 2022   11:12
مركز الأخبار

أقيمت الندوة في قاعة المجلس المدني ببلدة الكسرة في ريف دير الزور الغربي بمشاركة ممثلات عن حزب سوريا المستقبل والمجالس المدنية والمحلية في دير الزور.

الندوة بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلته قراءة المحور الأساسي للندوة من قبل ناطقة مجلس المرأة العام في حزب سوريا المستقبل عالية كجوان.

ولفتت في بداية حديثها إلى هجمات وتهديدات الدولة التركية، مشيرة إلى أنها محاولات للانتقام من شعب شمال وشرق سوريا وضرب حالة الأمن والاستقرار ومشروع الأمة الديمقراطية المتمثل بالإدارة الذاتية الذي ينادي بحرية الشعوب والمساواة والعيش المشترك.

وتحدثت عالية كجوان عن جرائم القتل التي ترتكب بحق النساء، وظاهرة الانحلال الأخلاقي، قائلة: "جرائم القتل هي جزء من أهداف المشاريع المعادية لمشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وظاهرة الانحلال الأخلاقي هي وجه آخر للحرب الخاصة التي تستهدف المنطقة".

هذا وشددت المشاركات في ختام الندوة، على ضرورة توحيد جهود النساء، ورص صفوفهن لتكون لهن رؤية واضحة من القضايا المتعلقة بالمرأة، وتكثيف الندوات والوصول إلى كافة النساء في شمال وشرق سوريا.

الجدير بالذكر أن هذه الندوات تأتي ضمن سلسلة فعاليات حملة "نظّمي.. قاومي.. حقّقي الحرية" التي أطلقها مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل في الأول من شهر حزيران الجاري وستستمر لغاية منتصف شهر تموز المقبل.

في السياق، نظم المجلس في الرقة ندوة حوارية مماثلة، شارك فيها عضوات وأعضاء من المؤسسات المدنية والعسكرية والمجالس المحلية، وممثلات عن مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل ومجلس سوريا الديمقراطية (مسد).

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء، ثم أوضحت الإدارية في مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل نهلة إسماعيل "أن المرأة في شمال وشرق سوريا عملت على تنظيم نفسها وتوحيد طاقاتها ورص صفوفها لنيل حقوقها وحريتها وكان لها دور مميز وريادي في تحرير المنطقة من مرتزقة داعش".

وأضافت نهلة إسماعيل "المرأة بادرت لتفعيل دورها في كافة المجالات التنظيمية والسياسية والفكرية والعسكرية متحدية كل الظروف والعوائق التي واجهتها بمختلف أشكالها وذلك بالرغم من استمرار الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق النساء في المناطق التي يحتلها في شمال وشرق سوريا".

كما نوهت إلى التحديات الاجتماعية التي تواجه المرأة في "مجتمعاتنا والتي لا تزال مؤطرة ضمن حقوقها الشخصية فقط"، مشيرة إلى ظاهرة "تزويج القاصرات التي ازدادت نتيجة استمرار سلطة الذهنية الذكورية، وفي ظل احتلال داعش، وما أسفر عن العادات والتقاليد غير العادلة وغير المنصفة".

وأكدت "بالرغم من كل هذه التحديات والصعوبات إلا أن مقاومة المرأة ونضالها مستمر في تنظيم نفسها وتوحيد طاقاتها عبر مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل لتكون الركيزة الأساسية والشخصية الرائدة نحو بر الأمان والاستقرار وبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية".

خلال مداخلة أوضحت ناطقة المرأة في مجلس إدلب الخضراء ميسون محمد، أن "تكاتف شعبنا وتلاحمه بكافة مكوناته كان الرسالة الأهم في وجه تهديدات دولة الاحتلال التركي".

وأضافت "بينما رأى العالم الاقتتال والتناحر بين المرتزقة على المكاسب والمعابر في الأراضي التي يحتلونها، تساءلت هل هؤلاء سيطبقون ما تسمى "المنطقة الآمنة" التي يتشدق بها أردوغان".

أما عضوة مجلس العدالة الاجتماعية في الرقة والطبقة ديمة عبود، فقالت "نحن النساء في مجلس العدالة والقاضيات في ديوان العدالة الاجتماعية نسعى دائماً لتحقيق العدالة للمرأة وفق القانون"، مضيفة "أي دعوة تخص المرأة بشكل أساسي لا بد أن تمر بدار المرأة أو لجنة الصلح الخاصة بالمرأة، ونحن كنظام العدالة نركز على العدالة الاجتماعية ونسعى لحماية حقوق المرأة بشكل قانوني سليم مع مراعاة القوانين السائدة".

 (كروب/ي م)

ANHA