​​​​​​​مسد تضع أهالي المنطقة الجنوبية في الحسكة بصورة الأوضاع السياسية والعسكرية الأخيرة

سلط مجلس سوريا الديمقراطية (MSD) الضوء على ما تشهده البلاد من نزاعات وصراعات سياسية وعسكرية دولية، ومآلات تهديدات وهجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، ومدى تأثيرها على مسار الحل السياسي في سوريا، وما تسعى إليه مسد من أجل الوصول إلى حلول سياسية.

​​​​​​​مسد تضع أهالي المنطقة الجنوبية في الحسكة بصورة الأوضاع السياسية والعسكرية الأخيرة
​​​​​​​مسد تضع أهالي المنطقة الجنوبية في الحسكة بصورة الأوضاع السياسية والعسكرية الأخيرة
​​​​​​​مسد تضع أهالي المنطقة الجنوبية في الحسكة بصورة الأوضاع السياسية والعسكرية الأخيرة
​​​​​​​مسد تضع أهالي المنطقة الجنوبية في الحسكة بصورة الأوضاع السياسية والعسكرية الأخيرة
​​​​​​​مسد تضع أهالي المنطقة الجنوبية في الحسكة بصورة الأوضاع السياسية والعسكرية الأخيرة
​​​​​​​مسد تضع أهالي المنطقة الجنوبية في الحسكة بصورة الأوضاع السياسية والعسكرية الأخيرة
الثلاثاء 21 حزيران, 2022   09:35
الحسكة

عقد مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، اجتماعاً جماهيريا في ناحية الشدادي التابعة لمقاطعة الحسكة، حضره وجهاء العشائر العربية في المنطقة، وحشد من الأهالي وممثلون عن الأحزاب السياسية والقوات العسكرية والمجالس المدنية والفعاليات المجتمعية، بهدف تسليط الضوء على ما تشهده البلاد، لا سيما شمال وشرق سوريا.

تناول الاجتماع الحديث مطولاً عن ما تشهده سوريا من صراعات ونزاعات سياسية وعسكرية دولية، ومفرزات الأزمة السورية المستمرة، ورؤية مسد لحل الأزمة السورية، ومخاطر تهديدات وهجمات دولة الاحتلال التركي المستمرة على شعوب شمال وشرق سوريا، وآثارها على مسار الحل السياسي لأزمة البلاد.

وحول أهمية الاجتماع ومحاوره، قال عضو الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية، سيهانوك ديبو، لوكالتنا: "تمحور الاجتماع حول ما يعصف بسوريا من مخاطر، وكذلك المخاطر المحدقة بشمال وشرق سوريا بشكل خاص من قبل دولة الاحتلال التركي".

وأضاف: "كذلك الحلول التي تقدم من قبل مجلس سوريا الديمقراطية، والاستراتيجية التي حرص المجلس على مشاركتها مع أهالي المنطقة الجنوبية في الشدادي"، مشيراً الى أن النقاشات تمحورت حول المواقف الرافضة لهجمات دولة الاحتلال التركي على الأراضي السورية عموماً، وشمال وشرق سوريا بالخصوص، ومدى تطابقها مع مشروع الإدارة الذاتية، والتحديات التي تعيق تطور الإدارة الذاتية على جميع الصعد وفي مقدمتها الخدمية.

وتطرق الاجتماع إلى الحلول السياسية الممكنة، وكذلك ما يتعلق بمسألة تجميع المعارضة الوطنية الديمقراطية السورية، وضرورة التفاوض وفق قرار الأمم المتحدة 2254، بالإضافة إلى انفتاح مسد على حوار بنّاء وحقيقي مع حكومة دمشق، والتداعيات الكبيرة والخطيرة التي تهدد وحدة البلاد مع تأخر الحلول، وفقاً لديبو.

وقال ديبو: "نحن في مجلس سوريا الديمقراطية في سباق مع الزمن، ونناضل من أجل إيجاد حلول واقعية وسريعة تلبي آمال السوريين، وحل قضاياهم العالقة، وفي مقدمتها القضية الكردية، للانتقال إلى سوريا لا مركزية ديمقراطية".

(أم)

ANHA