مجلس أعيان العشائر: ندين العدوان التركي ضد مناطقنا الآمنة وجبالنا المستقرة

أدان مجلس أعيان العشائر في المنطقة الشرقية خلال بيان، هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا ومناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان)، داعياً الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى الخروج عن صمتها، ووضع حد لمثل هذه التجاوزات اللا إنسانية.

مجلس أعيان العشائر: ندين العدوان التركي ضد مناطقنا الآمنة وجبالنا المستقرة
السبت 4 حزيران, 2022   09:59
ديرك

أدلى مجلس أعيان العشائر في المنطقة الشرقية، ببيان تنديداً بهجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة ألقي أمام مقر المجلس في مدينة ديرك بحضور الأعضاء وقرئ من قبل الناطق باسم المجلس، الشيخ سنان سيدوش.

جاء فيه: "إن الحكومة التركية المتغطرسة تشن حملات ضد شمال وشرق سوريا، هذه الأرض التي تنعم بالأمن والأمان، أرض توافد إليها الناس من شتى الأراضي السورية والبلاد المجاورة، بغية العيش الرغيد الذي حافظ عليه أهلها وأبناؤها بأرواحهم وسقوا كل شبر منها بدمائهم، أرض تعاضد أبناؤها من كل الطوائف والمكونات على حمايتها، اجتمعوا في خندق واحد يشد كل واحد منهم من أزر الآخر".

وأوضح البيان "أن المكارم التي يتحلى بها أبناء شمال وشرق سوريا توارثوها جيلاً بعد جيل، وكانت سماتهم التآخي فيما بينهم دون قيود مذهبية أو عرقية".

تابع البيان: "نقول لهذه الدولة (الدولة التركية) التي تدعي الإسلام ويصدح في مساجدها الأذان، وتأمر بالاعتداء على حرمة الجيران وقتل الأبرياء وهدم المنازل، والبنى التحتية وإخلاء الديار من أهلها، وتوطنين من كرهتهم بلادهم من متطرفين استقطبتهم من شتى بقاع الأرض ولفظتهم دولهم لخستهم وسوئهم، وكانت الدولة التركية المتمثلة بأردوغان ملجأ آمناً لهم. فدربهم وأطعمهم وعالجهم واستعملهم لمشروعه اللا إنساني، ذلك المشروع العنصري الذي يحاول به أن يغطي على خذلانه وخذلان حزبه من التردي الاقتصادي وتدني أسهمه، لذلك يحاول أن يوهم العالم أجمع بمشروعه الذي يسمى المنطقة الآمنة حسب زعمه، وكأننا نحن المعتدين".

وأكد البيان "أن أردوغان قام باحتلال مناطق جمة في شمال وشرق سوريا، وحولها إلى مأوى للمتطرفين يستخدمهم كما يشاء ضد جميع المكونات من الكرد والعرب بدءاً من عفرين وكري سبي وسري كانيه وانتهاءً بتذرعه بأمنه القومي اتجاه الهجمات ضد جبال كردستان الآمنة، ضارباً سيادة الدول عرض الحائط، مستغلاً الأزمات الدولية لتنفيذ مشروعه التعسفي العنصري وإشعال نار الفتنة بين المكونات".

شدد البيان "ندين هذا العدوان ضد مناطقنا الآمنة، وجبالنا المستقرة، ونطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالخروج عن صمتهم، ووضع حد لمثل هذه التجاوزات اللا إنسانية".

(أ ب / ف)

ANHA