​​​​​​​لتوحيد موقفها حيال هجمات الإبادة.. دعوات لعقد المؤتمر القومي الثالث للمرأة الكردية في "أسرع وقت"

في وقت تتعرض فيه كردستان لهجمات إبادة من قبل الاحتلال التركي، شددت عضوة اللجنة التحضيرية في روج آفا للمؤتمر القومي الثالث للمرأة الكردية، على ضرورة عقد المؤتمر في أقرب وقت ممكن، مؤكدة أن وحدة المرأة الكردية ضمانة للوحدة الوطنية الكردية. 

​​​​​​​لتوحيد موقفها حيال هجمات الإبادة.. دعوات لعقد المؤتمر القومي الثالث للمرأة الكردية في "أسرع وقت"
الأحد 29 مايو, 2022   21:47
قامشلو- سولين أحمي

تسعى التنظيمات والحركات النسائية في كردستان إلى توحيد رؤى النساء الكرديات ضد السياسات والهجمات التي تتعرض لها كردستان من قبل القوى الحاكمة بمختلف الطرق، في سبيل أن تكون وحدة النساء الكرديات قاعدة رئيسة نحو تحقيق الوحدة الوطنية الكردية.

ولتحقيق ذلك على أرض الواقع، دعا الاجتماع التشاوري للنساء الكرديات في روج آفا الذي عقد في الـ 15 أيار/ مايو الجاري 2022، اللجنة التحضيرية للمؤتمر إلى الاجتماع على مستوى أجزاء كردستان الأربعة لعقد المؤتمر القومي الثالث للمرأة الكردية في أسرع وقت ممكن.

عقد المؤتمر الثالث في روج آفا

حول ذلك، أوضحت عضوة اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الثالث للمرأة الكردية، وعضوة منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، ستير قاسم، أن عقد المؤتمر الثالث في روج آفا، وتحديداً في مدينة قامشلو، كان من ضمن قرارات المؤتمر الثاني الذي عُقد عام 2013 في مدينة هولير بباشور (جنوب كردستان).

فيما، عُقد المؤتمر القومي الأول للمرأة الكردية في مدينة آمد بباكور (شمال كردستان) عام 2010.

ولفتت ستير قاسم إلى أسباب عقد المؤتمر الثالث في روج آفا، قائلة: "تحتضن روج آفا والتي هي جزء رئيس من كردستان، ثورة المرأة التي أثبتت نفسها في كافة المجالات، إذ تمكنت بكفاحها من أن تكون مثالاً لجميع النساء في العالم".

وعن ضرورة عقد المؤتمر القومي الثالث للنساء الكرديات في المرحلة الراهنة، أكدت ستير قاسم "في الوقت الذي يتعرض فيه الكرد لهجمات مستمرة في جميع أرجاء كردستان من قبل الدولة التركية، والممارسات التي ترتكب بحقهم من قبل الأنظمة الحاكمة لكردستان، من الضروري جداً عقد هذا المؤتمر وبأسرع وقت".

إبداء موقف موحد للمرأة الكردية ضد الهجمات

ستير قاسم نوّهت إلى دور المرأة الكردية في توحيد رؤى المجتمع الكردي ضد الهجمات التي تشن على كردستان، قائلة: "للمرأة الكردية دور ريادي وقيّم ضمن مجتمعها عبر التاريخ، لذلك رأينا من الضرورة الإسراعُ في عقد المؤتمر، وذلك لإبداء موقف صارم وموحد ضد الهجمات التي تشن على الكرد، ولتتمكن المرأة الكردية من تقديم الدعم لإنجاح الوحدة الوطنية الكردية"، معتبرة المرأة الكردية "رمزاً للسلام في كردستان".

وأضافت: "تاريخ الكردياتية حافل بنضال وكفاح المرأة، لذا فإن توحيد موقفها سيؤثر إيجاباً على عموم كردستان، وستكون خطوة قيمة نحو عقد المؤتمر القومي الكردستاني".

تعيين 22 عضوة للجنة التحضيرية

ستير قاسم أشارت إلى التحضيرات الأخيرة التي قامت بها اللجنة التحضيرية لعقد المؤتمر الثالث للمرأة الكردية، "في عام 2017 تم التحضير لعقد المؤتمر، وذلك من خلال عقد الاجتماع التشاوري للنساء في مدينة السليمانية بباشور كردستان، وخلاله تم تعيين 5 عضوات للجنة التحضيرية لكل جزء من كردستان، وعضوتين من منظومة المرأة الكردستانية (KJK)".  

تابعت: "وتلا ذلك الاجتماع، عقد الاجتماع التشاوري للنساء في ناحية ديرك التابعة لمقاطعة قامشلو من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر في روج آفا، وهذا قبل احتلال تركيا لسري كانيه وكري سبي أي (عام 2019)، حيث زار وفد نسائي من روج آفا باشور كردستان للحوار والنقاش حول ضرورة عقد المؤتمر الثالث".

أسباب تأخر عقد المؤتمر الثالث

أكدت ستير قاسم أن الهجمات المتتالية التي تتعرض لها كردستان وبشكل خاص روج آفا، أدت إلى توقف تحضيرات وأعمال المؤتمر القومي الثالث للمرأة الكردية لفترة من الزمن، ولكن الاجتماع التشاوري للنساء الكرديات الذي عُقد في مدينة قامشلو مؤخراً، اقترحت النساء المشاركات فيه مرة أخرى عقد المؤتمر "في أسرع وقت ممكن".

وبيّنت عضوة اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الثالث للمرأة الكردية، ستير قاسم في ختام حديثها، أن كردستان بحاجة ماسة إلى عقد هذا المؤتمر أكثر من أي وقت مضى، نتيجة لهجمات الإبادة التي تشنها الدولة التركية عليها، وقالت: "علينا عدم تأجيل انعقاد المؤتمر أكثر من ذلك، لنتمكن من تحقيق الوحدة الوطنية الكردية، وليس وحدة المرأة الكردية فحسب".

(ي م)

ANHA