لجنة اقتصاد المرأة ترفد سوق ديرك بالمنتوجات المحلية

تعمل لجنة اقتصاد المرأة في ناحية ديرك عبر تنويع المحاصيل الزراعية على مكافحة احتكار التجار ورفد سوق الناحية بالمنتجات المحلية بأسعار وجودة مناسبة، كما تركز على تنمية الاقتصاد المجتمعي من خلال تأسيس جمعيات تعاونية.

لجنة اقتصاد المرأة ترفد سوق ديرك بالمنتوجات المحلية
الجمعة 20 مايو, 2022   02:31
قامشلو - عصام عبدالله

وسّعت لجنة اقتصاد المرأة في ناحية ديرك خلال فترة قصيرة من دائرة مشاريعها الزراعية بعد أن كان جل اعتمادها على زراعة القمح والشعير والكزبرة والكمون، بهدف تنمية القطاع الزراعي ودعم السوق بالمواد المحلية.

حيث بدأت مؤخراً بتسويق محاصيلها الزراعية تلبيةً لحاجة الأهالي وتوفيرها بأسعار وجودة مناسبة.

ويتم تغطية السوق المحلية لناحية ديرك التابعة لمقاطعة قامشلو، بالمنتجات الزراعية عبر رفد السوق بمنتجات مشروع جيان الواقع بين منطقتي الكوجرات وبرآف.

ويشارك في مشروع جيان التابع للجنة اقتصاد المرأة، المئات من النساء، ركزت خلالها اللجنة على تنمية الاقتصاد المجتمعي من خلال تأسيس جمعيات تعاونية.

ومشروع جيان الزراعي مشروع متكامل يحتوي على بئرين بحريين، تزرع فيه الخضروات الصيفية والشتوية حيث يتم بيعها في الأسواق بأسعار منافسة لكسر احتكار التجار، ودعم الاقتصاد المحلي.

وطرحت لجنة اقتصاد المرأة 15 طن من منتج الخس، تم تسويقه إلى السوق المحلي بسعر أقل، وهكتار من البازلاء بسعة إنتاجية وصلت إلى طن، كان قد تم زراعتهما في أوقات سابقة.

وبدأت اللجنة في مدينة ديرك أقصى شمال وشرق سوريا خلال شهر أيار/ مايو الجاري، جني محصول البازلاء والفول والخس وتسويقه إلى سوق ديرك.

أما الخضروات الشتوية، فقد تم زراعة عشرة هكتارات من الثوم وتسويقها خلال فترة قصيرة إلى السوق المحلي، فيما تم زراعة ستة هكتارات من البصل، ولأول مرة تم زراعة هتكار ونصف من البصل لاستخدامه كبذار، حسب المشرفة على مشروع جيان، الإدارية في لجنة اقتصاد المرأة في ديرك، مياسا فاروق.

وحول المشروع، أكدت المشرفة والإدارية مياسا فاروق "أنه تم زراعة 31 هكتاراً من الخضروات الصيفية من البندورة والباذنجان والفليفلة والملوخية، والقثاء، والكوسا، وبذر دوار الشمس".

وأشارت إلى أنه تم زراعة عشرين هكتاراً من القمح المروي في قرية "ملا مرزي" التابعة لناحية ديرك "على الرغم من أنها كانت تجربة أولية في زراعة هذا النوع من القمح المروي، إلا أن المحصول ناجح حسب ما أكده مهندسو الزراعة".

بدورها، أكدت نوال جاسم إحدى العاملات في مشروع جيان أن المشروع وفّر فرص عمل للعديد من العاملات في المنطقة، مما ساهم في تقديم المساعدة لأسرهن من خلال العمل ضمن مشاريع تشرف عليها اقتصاد المرأة.

وعن آلية وساعات العمل، قالت نوال جاسم إنهن يبدأن العمل منذ ساعات الصباح الأولى، وينتهين في ساعات العصر مع استراحة فترة الظهيرة، معتبرة "العمل ضمن مشروع جيان فرصة للعاملات في مساعدة ذويهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة".

 (ي م)

ANHA