الأمين العام لحزب التطوير والتغيير الديمقراطي الجديد يحث شعبي سوريا والعراق على مواجهة الاحتلال التركي

حذر الأمين العام لحزب التطوير والتغيير الديمقراطي الجديد من مخاطر المشاريع الاستعمارية للدولة التركية على سوريا والعراق، وحث الشعبين السوري والعراقي على التكاتف لمواجهة الاحتلال التركي.

الأمين العام لحزب التطوير والتغيير الديمقراطي الجديد يحث شعبي سوريا والعراق على مواجهة الاحتلال التركي
الثلاثاء 17 مايو, 2022   20:31
الحسكة - باسم الدخيل

تكثف دولة الاحتلال التركي هجماتها ضد مناطق شاسعة في العراق وسوريا، وتتدخل في شؤون الدول من خلال ذرائع عدة، بين حماية أمنها القومي، ومساندتها لشعوب المنطقة ضد الأنظمة الحاكمة، وأخرى مؤيدة لتلك الأنظمة ضد ما تسميه "الإرهاب"، عبر أطراف سخرت في تلك البلدان كما حصل إبان تشكل الدولة العثمانية.

الأمين العام لحزب التطوير والتغيير الديمقراطي الجديد، إبراهيم الخليل، تحدث في لقاء مع وكالتنا عما تشهده شمال وشرق سوريا، ومناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان)، وقال: "إن الدولة العثمانية اتخذت في الماضي من الإسلام وسيلة للسيطرة على العالم العربي والإسلامي من أجل تحقيق أطماعها الاستعمارية، وأقامت أركان دولتها عبر السذج من العرب والمسلمين الذين انصاعوا آنذاك لها بحجة نشر الإسلام".

وأضاف الخليل "لو عدنا إلى التاريخ لعرفنا أن الدولة العثمانية لا تمت للإسلام بأي صلة، فأثناء حكمها للعالم العربي والإسلامي على مدى ٤٠٠ عام لم يُرَ منها سوى نشر الفساد والظلم والتبعية ونشر الجهل، ولا زالت حتى اليوم ترتكب أبشع المجازر بحق الشعوب الآمنة تحت غطاء الإسلام، بحجج وذرائع تختلقها".

وتشهد مناطق الدفاع المشروع منذ الـ 17 من نيسان/ أبريل الفائت، هجمات إبادة من قبل دولة الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني، بالتزامن مع هجماتها المستمرة على شمال وشرق سوريا، ودعمها للمرتزقة في مناطق أخرى تحتلها، تزامن معها هجوم لحكومة الكاظمي على قضاء شنكال، والاستمرار في بناء جدار الفصل بين شمال وشرق سوريا والقضاء.

وبيّن الخليل أن "تاريخ الدولة العثمانية حافل بالمجازر، منها مجزرة الأرمن عام ١٩١٥ وإعدام شهداء السادس من أيار عام 1916 على يد الطاغية جمال باشا السفاح، ولم تتوقف عند هذا الحد، بل لا زالت خليفتها (تركيا) ترتكب أفظع المجازر وفق المنهجية والذهنية ذاتها بحق شعوب المنطقة".

وأضاف: إن "دولة الاحتلال التركي لا تستثني أحداً في حربها فهي ذات أطماع استعمارية ولا تربطها أي صلة بالإسلام وتحاول الاستفادة من الحروب العالمية لإعادة أمجادها على حساب شعوب المنطقة، فكافة الطوائف والمكونات مستهدفة، فالكردي والعربي والأرمني والعلوي تحت مرمى نيرانها في مسعى منها للهيمنة على شمال وشرق سوريا، وكذلك على العراق من خلال عملائها كالحزب الديمقراطي الكردستاني وأطراف في الحكومة العراقية، والمرتزقة السوريين".

وطالب السياسي إبراهيم الخليل الشعوب في سوريا والعراق بعدم الانجرار وراء ادعاءات دولة الاحتلال التركي في إنشاء مناطق آمنة، أو مناطق لإعادة اللاجئين السورين، لأن هدفها الاحتلال، وقضم الأراضي، والهيمنة، داعياً إياها إلى مواجهة الاحتلال، مشدداً "فلنجعل ولاءنا لأوطاننا؛ لمواجهة هذا الاحتلال الغاشم الذي يعمل على نشر الإرهاب والتطرف، فخطره لا يستثني أحداً".

وحذر الأمين العام لحزب التطوير والتغيير الديمقراطي الجديد إبراهيم الخليل من مغبة الانجرار وراء سياسة دولة الاحتلال التركي، وتمدده في المنطقة قائلاً: "فلنضع نصب أعيننا ماذا فعلت دولة الاحتلال التركي في عفرين من تغيير ديمغرافي وذلك عن طريق بناء المستوطنات بدعم خليجي".

ويرى الخليل في تكاتف شعوب المنطقة الكفيل والضامن للوقوف في وجه مشاريع دولة الاحتلال التركي، الاستعمارية والحفاظ على وحدة الأرض.

 (أم)

ANHA