مركز الدفاع الشعبي يستذكر شهداء شهر أيار ويتعهد بمواصلة النضال

استذكرت قيادة مركز الدفاع الشعبي (NPG) جميع شهداء شهر أيار، وتعهدت بتخليد ذكرى استشهادهم من خلال تحقيق النصر في مسيرة النضال والحرية.

مركز الدفاع الشعبي يستذكر شهداء شهر أيار ويتعهد بمواصلة النضال
الإثنين 16 مايو, 2022   09:42
مركز الأخبار

أصدرت قيادة مركز الدفاع الشعبي (NPG)، بياناً كتابياً، بمناسبة حلول شهر الشهداء المصادف في أيار من كل عام، نقلته وكالة فرات للأنباء.

وقالت قيادة مركز الدفاع الشعبي (NPG)، في بيانها: "يصبح نضالنا من أجل الحرية، المستمر منذ نصف مائة عام، أكثر أهمية وذو معنى تاريخي كل عام وكل يوم، وذلك بفضل شهدائنا الذين خلقوا ملاحم بطولية، حيث استشهد العديد من القادة العظماء في شهر أيار، سواء في سبيل النضال من أجل حرية كردستان أو في سبيل النضال من أجل الثورة في تركيا؛ استشهد أحد أعظم القادة الثوريين الأمميين، حقي قرار، في 18 أيار 1977، هذا المناضل الذي أرسى أسس حزبنا مع القائد أوجلان، وانضم إلى صفوف النضال بروح فدائية عظيمة، وفهم الحقيقة الراسخة للقائد أوجلان وانضم إلى النضال بلا تردد؛ لهذا نعد يوم 18 أيار، هو يوم الشهداء وشهر أيار شهر الشهداء وهي مناسبة ذات معنى عظيم بالنسبة لنا وقد تصدر سجل تاريخ نضالنا".

سنحافظ على ذكرى شهدائنا من خلال تحقيق النصر

وأضاف البيان: "استشهد العديد من قاداتنا العظماء في شهر أيار، ففي 1 أيار استشهد كل من الرفاق عبد القدير جوبوكجو في لبنان، والقيادي لأيالة كارزان رمضان كابلان (جلال خوجة) ورفاقه، والقيادي جودي حمزة ورفاقه الذين كانوا معه؛ في 2 أيار استشهد أحد قيادينا الأوائل الرفيق محمد كاراسونغور وإبراهيم بلغين والقيادي في المنطقة المتوسطة، آزاد سيسر وجكدار آمد؛ في 6 أيار، استشهد كل من الرفاق دنيز كزميش، يوسف آسلان وحسين اينان؛ في 9 أيار استشهد كل من المقاتلين العظماء في صفوف حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK)، فرزدا كمانكر، شيرين المهولي، علي حيدريان وفرهاد وكيلي؛ في 11 أيار، استشهدت الرفيقة غربت آيدن (هوزان مزكين)؛ في 16 أيار، استشهد العشرات من رفاقنا في هولير إضافة الى الرفاق هيلين، صالح و أوزان؛ في 18 أيار، استشهد كل من الرفاق الأربعة فرهات قورطاي، اشرف آنيك، محمود زنكين ونجمي اونر، بالإضافة إلى الرفيق الثوري إبراهيم كايباككايا؛ في 19 أيار، استشهد الرفيقان خليل جافكون ومسلم باران؛ في 22 أيار، استشهد 16 من رفاقنا في منطقة يديسو في جوليك بسبب استخدام جيش الاحتلال التركي الأسلحة الكيماوية بحقهم عام 2001؛ في 31 أيار، استشهد في منطقة نوهقه، سنان جمكيل وأحد القياديين الثوريين في تركيا ورفاقه؛ أصبح شهر أيار الذي يعد شهر الشهداء، شهر استشهد فيه الآلاف من شهدائنا الأبطال، وفي الذكرى السنوية الـ 45 من استشهاد الرفيق حقي قرار، نستذكر جميع شهداء الثورة بكل إجلال وتقدير، ونتعهد بأننا سنحافظ على ذكراهم من خلال تحقيق النصر في مسيرتنا النضالية". 

وتحدث البيان عن نضال حزب العمال الكردستاني "لقد أوصل حزبنا حزب العمال الكردستاني (PKK)، الذي يعد حزب الشهداء، نضاله الذي دام نصف قرن إلى هذا المستوى على أساس خط الشهداء؛ فهم حزب العمال الكردستاني، والعيش وفق معاييره، هو فهم واقع الشهداء، والعيش وفق هذا الواقع؛ لم تحدث الديكتاتورية ونظام الحداثة الرأسمالية احتلالاً عادياً في كردستان، وإنما اتخذا من احتلال واسع أساس له وذلك من خلال إبعاد الشعب الكردي عن لغته وهويته وثقافته وتاريخه، كما سعى لتدمير شعبنا ذهنياً وتاريخياً، وذلك من خلال ارتكاب عدد لا يحصى من المجازر والإبادة الجماعية الجسدية، فضلاً عن ضغوط الإبادة الجماعية الثقافية، لكن تحول هذا الشعب الذي حظر اسمه وهويته وكان وجوده وعدم وجوده محل نقاش دائماً، اليوم إلى شعب يناضل من أجل حرية الشعوب المضطهدة، وتهدف لتحقيق الحرية لها، وقد قدم الكثير من الشهداء العظماء في سبيل ذلك، هذا لم يكن سهلاً، حيث يوجد في أساس كل مقولة، كل تنظيم، مؤسسة، ذهنية، تقارب وكل قيمنا التي خلقت باسم كرد وكردستان، نضال ودماء الشهداء، إذا كان شعب كردستان اليوم قد ضمن وجوده، ولا يمكن إنكاره، إذا كانوا يتجهون نحو الحرية، وذكر اسم الكرد وكردستان بفخر واعتزاز، فقد تمكنوا من ذلك بفضل جيش من الشهداء الخالدين".

وتابع في السياق ذاته "إن من يحول القضية إلى واقع مفروض ويوجهها نحو النصر، هم الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم. الشعب الذي لا يقدم أبنائه من أجل قضيته لا يستطيع تحقيق الحرية، هذه الحقيقة كانت وستبقى، إذا كان شعب كردستان اليوم يتخذ خطوات واثقة نحو الحرية، فهذا بالتأكيد بفضل شهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم من أجل هذا الشعب. هذه حقيقة تم شحذها في شخصية المقاتلين القياديين الأبطال الذين ضحوا بحياتهم، من أجل قيمهم الجوهرية هم حقيقة مؤكدة لشعب كردستان، شعبنا هو شعب أوفى وأخلص للشهداء بشكل دائم ويضحون بأرواحهم من أجلهم. لذلك فإن واقع الشهادة اليوم في كردستان، يعطينا سبب الحرية والعزم في قضية الحرية والشجاعة".

وقفة القائد أوجلان النضالية تدفعنا لضمان النصر

ولفت البيان إلى المقاومة البطولية التي يبديها قوات الكريلا ضد هجمات الاحتلال التركي في مناطق الدفاع المشروع "إن جيش شهداء حزب العمال الكردستاني الخالدون، يتوسع في كفاحنا من أجل الحرية الذي يستمر بلا هوادة، كل يوم، وكل استشهاد وكل عمل بطولي وكل وقفة بطولية وفدائية للمقاتلين، توجهنا لتحقيق النصر؛ في العام السادس والأربعين من شهر الشهداء، يناضل رفاقنا في جميع أنحاء كردستان وخاصة في زاب وآفاشين، بشجاعة، ويمثلون خط الشهداء بفخر ويسيرون بشجاعة نحو الاستشهاد. وطالما أن شعب كردستان لديه مثل هؤلاء الأبناء المضحين الذين يقاتلون بلا خوف، ويحاربون بشجاعة كبيرة، فإن قضية الحرية هذه لن تفشل أبداً، وستحقق النصر لا محالة.

وقال: "بصفتنا قوات الدفاع الشعبي، التي تحارب بقيادة حزب العمال الكردستاني الذي يعد حزب الشهداء، سنكون دائماً على خط الشهداء، ونظهر عزمنا على توسيع مسيرة نضالنا من أجل قائد حر وكردستان حرة، كل يوم، مؤكداً "سنخلد ذكرى شهدائنا من خلال تحقيق النصر، وعلى هذا الأساس، نستذكر شهداءنا مرة أخرى باحترام وامتنان، ونؤكد وعدنا بعدم المساومة بذكراهم والكفاح من أجل حياة حرة".

(ي م)