​​​​​​​بمناسبة يوم اللغة الكردية.. اتحاد معلمي إقليم عفرين وهيئة التربية والتعليم يهنّئان الشعب الكردي

هنّأ اتحاد معلمي إقليم عفرين وهيئة التربية والتعليم الشعب الكردي بمناسبة يوم اللغة الكردية وطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمة حقوق الطفل (اليونيسيف) باتخاذ موقف أخلاقي لحماية حقوق الأطفال وخاصة المهجرين وجعل اللغة الكردية ضمن اللغات الرسمية العالمية، ووضع حد لجرائم دولة الاحتلال التركي.

​​​​​​​بمناسبة يوم اللغة الكردية.. اتحاد معلمي إقليم عفرين وهيئة التربية والتعليم يهنّئان الشعب الكردي
الأحد 15 مايو, 2022   08:06
الشهباء

تجمّع العشرات من أعضاء وعضوات اتحاد معلمي إقليم عفرين وهيئة التربية والتعليم، اليوم، أمام مدرسة مخيم برخدان في الشهباء، للإدلاء ببيان بمناسبة يوم اللغة الكردية، وقرئ البيان باللغة الكردية من قبل عضو هيئة التربية والتعليم، دمهات سيدو، وباللغة العربية من قبل عضوة اتحاد معلمي إقليم عفرين روهاي كوسا، وجاء البيان:

"بتاريخ الخامس عشر من أيار 1932، وبإشراف جلادات علي بدرخان، صدرت مجلة هاوار في العاصمة السورية دمشق، وكانت اللغة الكردية تقرأ وتكتب فيها بالخط اللاتيني".

تابع البيان "لقد تعرض الشعب الكردي عبر التاريخ لسياسة الإبادة الثقافية والقمع ومُنع من تداول اللغة الكردية في كافة مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والقانونية، وأدت مجلة هاوار دوراً تاريخياً مهماً في فضح تلك السياسات وتطوير اللغة الكردية. وبناءً على ذلك، تم الاعتراف باليوم الأول من إصدار مجلة هاوار والاحتفال به على أنه عيد اللغة الكردية. ونشرت مجلة هاوار 57 عدداً بين عامي 1932-1943 باللغتين اللاتينية والعربية".

وأضاف البيان "مع بداية ثورة 19 تموز، نظم الشعب الكردي نفسه في جميع المجالات الاجتماعية، وأسس المؤسسات والمجالس والكومينات، وكانت ثورة اللغة الكردية النشاط الرئيس ضمن هذه المؤسسات في المجتمع، حيث تم تنظيم مؤسسة اللغة الكردية  (SZK)، وبدأ التعليم باللغة الكردية في كافة القرى والأحياء. وبتاريخ 6 أيلول 2011م افتتحت أول مدرسة ابتدائية رسمياً في قرية دراقليا في منطقة عفرين لتعليم الطلاب والمجتمع، وبعدها أيضاً فُتح معهد اللغة الكردية في مقاطعة عفرين، وبتاريخ 17 تشرين الثاني2014 تم الإعلان عن افتتاح أول جامعة في عفرين ضمت العديد من الأقسام في الكثير من المجالات، وبتاريخ 26 تموز 2015، بدأ التسجيل في الجامعة ولاقى إقبالاً واسعاً من قبل الطلاب والمجتمع".

أشار البيان "بعد إنجازات ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا على صعيد التعليم وإظهار الشعب قوته وهويته وحماية لغته، أبدت الدولة التركية الفاشية مخاوفها من هذا التقدم وبدأت هجماتها الوحشية بتوافق دولي على شعبنا الكردي في المنطقة، وتم تهجيره من عفرين قسراً، وحُرم آلاف الطلبة من حق التعليم، وبعد احتلال منطقة عفرين ارتكب الاحتلال التركي جرائم كثيرة بحق المدنيين والمنطقة، ومن بين هذه الجرائم تحويل عشرات المدارس إلى مقرات عسكرية ومراكز للاحتجاز والتعذيب وبعضها إلى مراكز الديانة الإسلامية الراديكالية".

واختتم البيان بالتأكيد "نحن اتحاد المعلمين وهيئة التربية والتعليم إقليم عفرين في مناطق الشهباء، نبارك يوم اللغة الكردية على كافة الشعب الكردي وعشاق اللغة الكردية، وننادي المجتمع الدولي والعالم ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة ومنظمة حقوق الطفل (اليونيسيف) لاتخاذ موقفهم الأخلاقي لحماية حقوق الأطفال، وخاصة المهجرين، والوقوف ضد دولة الاحتلال التركي لكي يتمكن الطلاب والمهجرون من العودة إلى أراضيهم وتلقي التعليم بلغتهم الأم ورفع الضغط والقمع عن لغتنا الكردية وجعلها ضمن اللغات الرسمية العالمية".

(ف)

ANHA