​​​​​​​ماذا يحدث في مخيم الهول ومن يقف وراء جرائم القتل فيه؟

تعيش العديد من الأسر السورية والعراقية النازحة إلى مخيم الهول تحت التهديد بالقتل من قبل خلايا مرتزقة داعش التي تنشط وتكثف من عملياتها هناك، يقول العديد من النازحين الذين نجوا من عمليات الاغتيال، إن الخلايا تتلقى تعليماتها من الداخل والخارج، وتنظم نفسها داخل المخيم وتسير على خطا مرتزقة داعش.

​​​​​​​ماذا يحدث في مخيم الهول ومن يقف وراء جرائم القتل فيه؟
​​​​​​​ماذا يحدث في مخيم الهول ومن يقف وراء جرائم القتل فيه؟
​​​​​​​ماذا يحدث في مخيم الهول ومن يقف وراء جرائم القتل فيه؟
​​​​​​​ماذا يحدث في مخيم الهول ومن يقف وراء جرائم القتل فيه؟
​​​​​​​ماذا يحدث في مخيم الهول ومن يقف وراء جرائم القتل فيه؟
​​​​​​​ماذا يحدث في مخيم الهول ومن يقف وراء جرائم القتل فيه؟
​​​​​​​ماذا يحدث في مخيم الهول ومن يقف وراء جرائم القتل فيه؟
​​​​​​​ماذا يحدث في مخيم الهول ومن يقف وراء جرائم القتل فيه؟
​​​​​​​ماذا يحدث في مخيم الهول ومن يقف وراء جرائم القتل فيه؟
الجمعة 13 مايو, 2022   03:16
مركز الأخبار ـ أحمد سمير

يتصاعد العنف منذ بداية العام الجاري في أحد أكبر وأخطر مخيمات العالم (الهول) في شمال وشرق سوريا والذي يحتضن ما خلفه مرتزقة داعش بعد سقوطه وهزيمته على يد قوات سوريا الديمقراطية في 23 آذار 2019، إذ تثير أعمال العنف وجرائم القتل هذه مخاوف من عودة قوية لمرتزقة داعش إلى الساحة من جديد، خاصة أن هذه التطورات تأتي مع تصاعد هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة.

ويأوي مخيم الهول 56154 شخصاً، بينهم 29142 لاجئ عراقي، و18903 نازح سوري، و8109 من عوائل مرتزقة داعش، معظمهم من النساء والأطفال، إذ شهد المخيم منذ مطلع العام الجاري، 13 جريمة قتل استهدفت نازحين سوريين وعراقيين على يد خلايا مرتزقة داعش ضمن المخيم.

جرائم القتل هذه تأتي في وقت تقوم عوائل المرتزقة بتنظيم نفسها وتشكيل خلايا لها لتنفيذ جرائم القتل هذه، بينما يغض المجتمع الدولي الطرف عن هذه الجرائم، وتتهرب من حل لهذه المعضلة، سواء من خلال إنشاء محكمة لمقاضاتهم أو إعادتهم إلى بلادهم.

أسر المرتزقة تنظم نفسها داخل المخيم

ويكشف الإداري في الإدارة الأمنية في مخيم الهول، إبراهيم محمد عن تصاعد العنف، ويقول: "مخيم الهول لم يكن بمنأى أثناء هجوم مرتزقة داعش على سجن الصناعة في الحسكة، الوضع كان خطراً هنا بعدما كثفت خلايا مرتزقة داعش من تحركاتها ضمن المخيم، وارتكبت جرائم قتل في المخيم".

وعن أسباب ارتفاع جرائم القتل في المخيم قال إبراهيم محمد إن "تصاعد جرائم القتل من قبل أسر مرتزقة داعش عائد إلى تبني هؤلاء الأسر وأطفالها لنهج مرتزقة داعش واتباع أساليبهم ونظامهم لترهيب اللاجئين العراقيين والسوريين".

يمتلكون أسلحة

ولفت إبراهيم محمد إلى أن الخطر لا زال قائماً في المخيم مشدداً "نحن مستعدون لمواجهة أي تهديد ضد المخيم".

وعن كيفية حصول خلايا مرتزقة داعش على الأسلحة داخل المخيم، نوه محمد، إلى أن الأسلحة تدخل إلى المخيم عن طريق بعض السيارات وصهاريج المياه، وهي أسلحة خفيفة "رشاشات ومسدسات فردية"، مطالباً المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي بإيجاد حل لأطفال مرتزقة داعش داخل المخيم بشكل عاجل لتأهيلهم ودمجهم في المجتمع.

وبعد عمليات الاستهداف المتكررة للنازحين السوريين والعراقيين، خصصت قوى الأمن الداخلي منطقة آمنة لهم ضمن المخيم لحماتيهم من تهديدات خلايا مرتزقة داعش.

النازح (ع م) الذي طلب عدم الكشف عن هويته، نزح من مدينة صلاح الدين العراقية إلى مخيم الهول عقب هجوم داعش على مدينته عام 2017، وهو واحد من الذين نجوا من القتل، متزوج ولديه 7 أطفال.

في الـ 18 كانون الثاني 2022، وعندما كان (ع م) يقوم ببيع الخضروات على بسطته ضمن مخيم الهول حاولت إحدى خلايا داعش قتله من خلال مسدس فردي، إذ أصيب بـ 5 طلقات في مناطق متفرقة من جسده، لكن حالفه الحظ ولم يمت، وهو واحد من عشرات الأشخاص الذين التجؤوا مع عائلتهم إلى المنطقة الآمنة ضمن المخيم.

وأصيب (ع م) في ساعده الأيمن، وخلف البطن، وطلقتين في الكتفين الأيمن والأيسر، وواحدة اخترقت ظهره.

الذين يقومون بالعمليات هم خلايا داعش

يكشف (ع م) أن عمليات القتل ترتكبها خلايا مرتزقة داعش، ويقول: "هم خلايا إرهابية تسلب وتنهب، تقتل النازحين بذريعة التعامل مع الجهات الأمنية والاستخباراتية".

تفاصيل اغتياله

وعن طريقة محاولة اغتياله من قبل خلايا مرتزقة داعش، ينوه (ع م) في الساعة السابعة والربع صباحاً ذهبت إلى عملي اقترب شخص مني وأطلق عليّ الرصاص وهرب، مبيناً أن خلايا داعش لديها كل شيء بما فيها الأسلحة، وتقوم بتدريب الأطفال على الفكر المتطرف مؤكداً أن زوجات المرتزقة هنّ من يتولين أمور تدريب الأطفال".

وطالب (ع م) الحكومة العراقية بإعادتهم إلى بلادهم بأسرع وقت.

قتلوا 7 من أفراد أسرتها

أما (ت أ) هي الأخرى قد نزحت من قضاء البعاج التابعة لمحافظة نينوى العراقية إلى مخيم الهول بعد هجوم مرتزقة داعش على مدينتها، فقد قتل 7 من أفراد أسرتها ضمن المخيم من قبل خلايا داعش، (زوجها وابنها وابنتها ومقربون من عائلة زوجها).

وعن تفاصيل عمليات جرائم القتل التي ارتكبت بحق أسرتها تقول (ت أ)، أنا وأفراد أسرتي كنا نقيم في خيم بجوار بعضها، في أحد الأيام وبعد آذان الفجر دخلوا على ابنتي وقاموا بقتلها هي وزوجها، أيضاً قتلوا ابني وزوجي بعد خروجه من السجن بـ 15 يوماً، قتلوا والدة زوجي أيضاً، والزوجة الثانية لزوجي، لم يبقَ أحد، والدة زوجي تم قتلها قبل أيام، ابني وابنتي قتلوهما في هذا الشتاء.

هددوا ابنتي بقطع رأسها

وأوضحت النازحة (ت أ) قبل فترة ليست ببعيدة هددوا ابنتي بالقتل، إذا لم تحضر بعض الأشخاص إليهم وبينت (ت أ) بعد مقتل 7 من أفراد أسرتي عادوا وهددونا، الآن لا أستطيع الدخول والخروج كما في السابق، حتى أنني لا أستطيع الذهاب إلى السوق لشراء حاجياتي.

وبنبرة خافتة قالت نحن خائفون نريد الخروج والذهاب إلى العراق، يجب إيجاد حل للنازحين العراقيين نزحنا إلى هنا خوفاً من داعش بعدما نهبوا منازلنا هناك.

كتيبة مؤلفة من 16 شخصاً

النازح السوري (ع أ) من ناحية العشارة التابعة لمنطقة الميادين، أصيب بـ 4 طلقات، لا يستوعب حتى هذه اللحظة كيفية نجاته من عملية القتل، يقول استهدفوني في صبيحة فجر عيد الفطر، بـ 4 رصاصات ثلاثة منها جاءت في الرأس والأخرى في يدي، لا أعرف من هم الأشخاص الذين حاولوا قتلي، لقد كانوا عبارة عن (كتيبة) مؤلفة من 16 شخصاً.

(أ س/ف)

ANHA