​​​​​​​نسخة من داعش.. عضو المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية يصف دور PDK في شنكال

​​​​​​​أكد عضو المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، عيسى مصطفى أن حكومة مصطفى الكاظمي والحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) ينفذان أوامر دولة الاحتلال التركي في إبادة الشعب الكردي، فيما أكدت عضوات اتحاد البيت الإيزيدي في مدينة حلب أن الهدف من وراء هذه الهجمات هو إبادة الكرد.

​​​​​​​نسخة من داعش.. عضو المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية يصف دور PDK في شنكال
الثلاثاء 10 مايو, 2022   00:29
مركز الأخبار

في الـ 18 من شهر نيسان الماضي، شنت حكومة مصطفى الكاظمي بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاحتلال التركي هجمات ضد قضاء شنكال، باستخدام الأسلحة الثقيلة والدبابات والمدافع في قصف بلدة سنوني في قضاء شنكال، وفي الثاني من شهر أيار الجاري، هاجمت منطقة شنكال بهدف ضرب مشروع الإدارة الذاتية وإنهاء القوات التي أسسها الإيزيديون لحماية أنفسهم، بعد أن تخلت الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني عنهم أثناء هجوم داعش في عام 2014.

وعن هذا الموضوع، تحدث عضو المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب عيسى مصطفى لوكالتنا قائلاً: "إن الهجوم على مناطق الدفاع المشروع وقضاء شنكال هو مؤامرة مخططة من قبل الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية".

وأشار مصطفى إلى أن هجوم جيش الاحتلال التركي بشراكة الحزب الديمقراطي الكردستاني على قوات الكريلا وقضاء شنكال له أهداف، وقال: "بالتزامن مع هجوم مشترك للاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني على قوات الكريلا، شن الجيش العراقي هجوماً على قضاء شنكال، أرادوا من خلاله كسر إرادة الإيزيديين في شنكال وإبادتهم".

'فرّ الجيش العراقي والحزب الديمقراطي الكردستاني أمام داعش في شنكال'

وأضاف مصطفى: "نتذكر ما حصل بحق أهالي شنكال في عام 2014 أثناء هجوم داعش، فرّ الجيش العراقي والحزب الديمقراطي الكردستاني أمام داعش في شنكال، أين كان هؤلاء عندما قتل وخطف الأطفال والنساء والشيوخ الإيزيديون، ومن دافع عن شنكال هم قوات الكريلا وأبناء شنكال أنفسهم".

وتابع مصطفى بأن الهجوم على شنكال في هذا الوقت هو لضرب مشروع الإدارة الذاتية في شنكال وزرع الفتن بين الكرد والعرب، وهذا جزء من سياسات الدولة التركية، لكن الشعب يقاوم ضد هذه الهجمات والمخططات القذرة، ودائماً نقول إن الشعب المنظم والمقاوم حتماً سينتصر.

'الديمقراطي الكردستاني أصبح نسخة من داعش'

ونوه مصطفى إلى أن الدولة التركية تريد إبادة الشعب الإيزيدي مرة أخرى بيد حكومة مصطفى الكاظمي والحزب الديمقراطي الكردستاني بعد أن فشلت خطتها في إبادة الإيزيديين على يد داعش في شنكال، وقال: "الديمقراطي الكردستاني أصبح نسخة من داعش وينفذ أوامر الاحتلال التركي".

وأشار مصطفى إلى أن بناء الجدار العازل بين سوريا والعراق هو أحد مخططات الدولة التركية، بهدف شن هجماتهم على قضاء شنكال واحتلالها وقطع الطريق أمام شعب روج آفا وشنكال.

وطالب عضو المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، عيسى مصطفى في نهاية حديثه شعب روج آفا بمساندة أهالي شنكال والوقوف معهم في وجه سياسات دولة الاحتلال التركي والدفاع عن قضاء شنكال، "لأن حماية شنكال تعني حماية الهوية والتاريخ الكردي".

هدف الهجمات على شنكال هو اقتلاع الكرد من جذورهم

بدورها، أكدت عضوات اتحاد البيت الإيزيدي في مدينة حلب أن الهدف من وراء هذه الهجمات هو اقتلاع الكرد من جذورهم، حيث شجبت عضوة اتحاد البيت الإيزيدي كولي بريم هجمات حكومة مصطفى الكاظمي على قضاء شنكال وقالت: "تعرض الشعب الإيزيدي لـ 74 مجزرة وما زال يتعرض لها على يد الدول الإقليمية"، مؤكدة أن "دولة الاحتلال التركي لا تريد تقدُّم الكرد وتحقيقهم للمكاسب لذا تلجأ إلى كافة الوسائل للقضاء على وجودهم من خلال اقتلاعهم من جذورهم وشن الهجمات على قضاء شنكال والذي يمثل أصل وجذور الكرد".

ونوهت كولي إلى أن الدول الكبرى شريكة في إبادة الكرد وقالت: "الدول التي تقف موقف المُشاهد حيال ما يتعرض له الشعب الكردي بشكل عام والإيزيدي بشكل خاص، مؤيدة وموافقة لفكرة إنهاء الكرد، وصمت هذه الدول دليل على ذلك".

وتابعت بالقول: "منظمات حقوق الإنسان والتي تدعي أنها تحمي وتدافع عن حقوق الإنسان، لماذا لا تبدي رد فعل أمام ما تتعرض له شنكال؟، لماذا لا تضع حداً لهذه الهجمات؟".

ونوهت كولي إلى أن دولة الاحتلال التركي ترتكب الجرائم باسم الدين الإسلامي الذي يدعو إلى السلام"، مؤكدة أن "الدين بريء من وحشيتها وهمجيتها".

’الهجمات فرمان جديد‘

أما نيروز قاسم وهي عضوة في شبيبة اتحاد البيت الإيزيدي فاستنكرت الهجمات التي تطال قضاء شنكال وقالت: "الهجمات على قضاء شنكال ما هي إلا فرمان جديد هدفه القضاء على ثقافتنا ووجودنا".

وطالبت نيروز المجتمع الدولي بوضع حد للدول التي تسعى لإبادة الشعب الإيزيدي مرةً أخرى وقالت: "على المجتمع الدولي التدخل ووضع حد لما تتعرض له شنكال من هجمات وفرمانات".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/3Xik37xlgGg" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>