سياسيون: الهجوم التركي هو إفلاس سياسي والكريلا تخوض حرب الوجود أو اللاوجود

أكد ساسة في شمال وشرق سوريا أن هجوم الإبادة المشترك الذي تشنه دولة الاحتلال التركي بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني على قوات الدفاع الشعبي "إفلاس سياسي وأن قوات الكريلا تخوض حرب الوجود أو اللاوجود".

سياسيون: الهجوم التركي هو إفلاس سياسي والكريلا تخوض حرب الوجود أو اللاوجود
الأربعاء 4 مايو, 2022   00:24
مركز الأخبار

إلى جانب هجماتها المستمرة لاحتلال أراضي كردستان، تشن دولة الاحتلال التركي بشراكة وتعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني هجمات عنيفة على مناطق الدفاع المشروع وقوات الكريلا، وعلى شمال وشرق سوريا.

وأعلن جيش الاحتلال التركي 17 نيسان، عن هجوم إبادة جديد ضد مناطق الدفاع المشروع وقوات الكريلا والشعب الكردي والذي جاء بعد 3 أيام من لقاء جمع رئيس حكومة جنوب كردستان مسرور البرزاني ورئيس دولة الاحتلال التركي أردوغان، حيث أرسل الحزب الديمقراطي الكردستاني قوة ضخمة إلى مناطق الدفاع المشروع للمشاركة في الهجوم.

وعلى خلفية هذا الهجوم المشترك، قال الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي في إقليم الفرات، أوصمان خلف، لوكالتنا: "الدولة التركية مبنية على الذهنية التي تكن العداء للشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة وبشكل خاص في باشور وروج آفا، وفي باكور نرى القمع السياسي الذي تقوم به لمنع الكرد من السير على خط المقاومة".

وأضاف: "تصاعدت حدة الهجمات والتهديدات على المنطقة من قبل الاحتلال التركي بهدف إنهاء حركة الحرية التي تحمي مناطق الدفاع المشروع وكردستان والشعب الكردي كافة".

مؤكداً أنه وبالرغم من هجمات الاحتلال التركي المتتالية بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتطورة واستخدامه الأسلحة الكيماوية، إلا أنه لم يستطع تحقيق هدفه في القضاء على حركة حرية كردستان.

وتابع: "الدولة التركية في باكور تمارس سياسة قمع الحريات وتعتقل كل من يطالب بحريته وحرية شعبه، والهجمات على مناطق الدفاع المشروع هي سياسة أخرى لتحفظ الحكومة التركية ماء وجهها أمام الرأي العام في الداخل التركي وللتأثير على الانتخابات المقبلة، وكل ذلك يعود بسبب إفلاسها السياسي والعسكري".

أوصمان خلف أشاد بالبطولات والانتصارات التي تحققها قوات الكريلا والمقاومة التاريخية التي تبديها في مناطق الدفاع المشروع في جبال كردستان، وكذلك بالمقاومة التي تبديها الشعوب في شمال وشرق سوريا ضد الاحتلال التركي، مؤكداً أن سبب فشل تركيا الدائم في تحقيق أطماعها الاحتلالية في المنطقة هي هذه المقاومة.

وفي ختام حديثه شدد أوصمان خلف على أنه يتوجب على العالم أجمع وكافة المنظمات الحقوقية الوقوف ضد الهجمات التركية والجرائم والإبادات التي ترتكبها في مناطق الدفاع المشروع وشمال وشرق سوريا.

قضية عالمية

من جانبه، يقول عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردي السوري، رمزي شيخموس أن حملة الإبادة التي يشنها الجيش التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني جاءت بعد أن تحولت القضية الكردية إلى قضية عالمية، وهذا ما لا يخدم مصالح حزب العدالة والتنمية.

شيخموس أكد أن "من يدافع عن القضية الكردية هم مقاتلو الكريلا، مشيراً أن محاربة دولة الاحتلال التركي ليست لكريلا فقط، بل للكرد ككل، وتريد احتلال أرضهم لإعادة الحقبة العثمانية إلى المنطقة".

رمزي شيخموس تطرق إلى تعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال، وتابع: "أثناء احتلال عفرين لم تكن مشاركة PDK، علنية مع الاحتلال لكن الآن يخون الشعب الكردي بشكل علني ويهدف للقضاء على نضالهم من خلال مشاركته مع دولة الاحتلال التركي في الهجمات على قوات الكريلا".

شيخموش شجب السياسة التي ينتهجها حكام عائلة البرزاني في باشور، والضرر الذي يلحقونه بالشعب الكردي، وأوضح أنهم يرون مصلحتهم فوق مصلحة الشعب.

وقال أيضاً: "إقليم جنوب كردستان أصبح اليوم جزءاً من تركيا، بسبب سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني الخاطئة، والشعب الكردي أصبح يعلم أن القضاء على قوات الكريلا التي تخوض حرب الوجود أو اللاوجود يعني القضاء على كردستان"، داعياً الشعب الكردي إلى مساندة قوات الكريلا والوقوف معها.

تركيا عاجزة أمام المقاومة

من جانبها أكدت نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة المدنية في منبج وريفها، نورا الحامد، وفي تصريح لوكالتنا، أن دولة الاحتلال التركي تسعى إلى زعزعة الاستقرار والأمن في شمال وشرق سوريا لتهجير أهلها وتنفيذ مخططها الاحتلالي.

نورا الحامد أشارت إلى الهجمات بالطائرات المسيّرة التي تنفذها دولة الاحتلال التركي ضد المواطنين في شمال وشرق سوريا، وأكدت أنها تستهدف نضالهم وكسر إرادتهم.

وقالت "استخدام الدولة التركية للمسيّرات تشير إلى عجزها وفشلها أمام مقاومة الشعب في المنطقة، فتتعمد إلى ضرب المواقع المدنية والآهلة بالسكان"

دحر الإرهاب لا يروق لدولة الاحتلال التركي

وتابعت "شعوب شمال وشرق سوريا أبدت مقاومة بطولية سُطرت في صفحات التاريخ في محاربة الإرهاب ودحره، ولكن هذه الإنجازات لا تروق لدولة الاحتلال التي تهدد الشعوب مراراً وتكراراً بشن الحرب عليها واحتلال المزيد من الأراضي السورية".

نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة المدنية في منبج وريفها، نورا الحامد، انتقدت صمت المجتمع الدولي تجاه ما تمارسه دولة الاحتلال التركي من جرائم بحق المواطنين، ودعته إلى التدخل وإيقافها، وإفشال مخطط إحياء العثمانية من جديد.

(كروب/ف)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/nyIbyDka4eg" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>