إيزيديون: الخطر على الإيزيديين يهدد ثقافة عريقة في الشرق الأوسط

قال إيزيديون من مدينة الحسكة إن تعرض الإيزيديين للإبادة خطر على كافة مكونات كردستان والشرق الأوسط، ودعوا إلى الوقوف في وجه حملات الإبادة التي ينفذها الاحتلال التركي بتواطؤ من الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK.

إيزيديون: الخطر على الإيزيديين يهدد ثقافة عريقة في الشرق الأوسط
السبت 30 نيسان, 2022   00:21
الحسكة – باسل رشيد

تعرض المجتمع الإيزيدي على مر تاريخه الطويل لأكثر من 74هجوم إبادة(فرمان)، استهدف وجودهم وطمس ثقافتهم العريقة في محاولة لضرب جذور الكرد من العمق.

الإيزيديون يعتبرون مكوناً عريقاً في الشرق الأوسط، استطاعوا الحفاظ على جزء كبير من الثقافة المجتمعية في المنطقة، وسط تعرضهم لهجمات مستمرة وخاصة من قبل الدولة التركية والمتعاونين معها في الوقت الحاضر من حكومات دول وأطراف سياسية في دول ومناطق مجاورة من بينها "حكومة الكاظمي، والحزب الديمقراطي الكردستاني PDK".

يقول السياسي وعضو البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة- فرع الحسكة، محمود معمي إن تاريخ المجتمع الإيزيدي عميق جداً في الشرق الأوسط، ولم يسلم من حملات إبادة تعرض لها، هدفت جميعها لمحوه، وإنهاء ثقافته.

ويؤكد معمي أن العثمانيين أكثر من عرضوا الإيزيديين للخطر والموت، والدولة التركية في شكلها الحالي تستكمل ذلك ضمن مخطط القضاء على الشعب الكردي، بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

هذا وتبني حكومة مصطفى الكاظمي بمشاركة الحزب الديمقراطي الكردستاني عبر جيشها منذ شهر آذار/مارس المنصرم، جداراً يفصل بين روج آفا وقضاء شنكال، تنفيذاً لأجندات الدولة التركية حسب ما يرى المراقبون.

 ويتزامن ذلك في وقت يكثف فيه الجيش العراقي من انتشاره في قضاء شنكال بعد مهاجمته لنقاط عسكرية تابعة لوحدات مقاومة شنكال وأسايش إيزيدخان، ومع هجوم مشترك يشنه الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني على مناطق الدفاع المشروع.

ويدعو محمود معي في ظل كل ما تتعرض له المناطق الكردستانية، وفي مقدمتهم الإيزيديين، المجتمع الدولي للوقوف أمام إبادة الإيزيديين، وتشكيل لجنة تحمي حقوق الإيزيديين في الشرق الأوسط، مؤكداً، "أن تعرض المجتمع الإيزيدي للمجازر والإبادات، سيعرض كافة مكونات كردستان للزوال، وأن الغاية من الجدار، والهجمات على مناطق الدفاع المشروع في هذا السياق".

نالين رشو، الناشطة المدنية في البيت الإيزيدي، ذكرت المجازر التي تعرض لها الإيزيديون، وقالت: "في عام ٢٠١٤ تعرضنا لمجزرة على يد داعش بعد تخلي الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK   والجيش العراقي عن شنكال".

وتابعت "واليوم يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني خط الخيانة من خلال مشاركته للاحتلال التركي في المؤامرات وسياسته الاحتلالية وإبادة شعوب كردستان عامةً والمجتمع الإيزيدي خاصةً".

وطالبت نالين رشو، بحماية المجتمع الإيزيدي وثقافته العريقة في الشرق الأوسط، مؤكدةً، "القضاء على ثقافة المجتمع الإيزيدي يعني القضاء على هوية الشعب الكردي".

(أم)

ANHA