الرئيسة المشتركة لبلدية زركان: الاحتلال التركي يسعى لتهجير الأهالي عبر استهداف المراكز الخدمية

ترى الرئيسة المشتركة لبلدية ناحية زركان التابعة لمقاطعة الحسكة شمال وشرق سوريا، أن دولة الاحتلال التركي تسعى عبر استهداف المراكز الخدمية إلى تهجير السكان، مؤكدة أن استمرار العمل في الناحية هو الرد الأنسب على جرائم الحرب التي ترتكب بحق الأهالي.

الرئيسة المشتركة لبلدية زركان: الاحتلال التركي يسعى لتهجير الأهالي عبر استهداف المراكز الخدمية
الجمعة 29 نيسان, 2022   00:27
الحسكةـ هنار إبراهيم

جاء تعليق الرئيسة المشتركة لبلدية ناحية زركان شيرين معو، خلال لقاء مع وكالتنا، حول ما تتعرض له الناحية من قصف شبه يومي من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وتتعرض ناحية زركان وقراها الشمالية والجنوبية والغربية، بشكل مستمر لقصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، منذ احتلاله لمنطقتي "سري كانيه وكري سبي/تل أبيض" في الــ9 من تشرين الأول/أكتوبر عام 2019.

ويشهد مركز الناحية وأحيائها الغربية، وقراها "الأسدية، محرملة، تل أمير، مزرة، وتل الورد، ودادا عبدال" على الدوام قصفاً مكثفاً بالأسلحة الثقيلة والمدفعية من قواعد الاحتلال التركي في قريتي "باب الخير والداودية".

يخلف القصف التركي خسائر بشرية ومادية كبيرة في ممتلكات المواطنين، وفي المراكز الخدمية ضمن مركز الناحية، ومن ضمنها بلدية الشعب التي تعرضت لأكثر من 6 مرات للقصف، بحسب الرئيسة المشتركة لبلدية الناحية.

ترى الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في ناحية زركان، شيرين معو، أن هدف دولة الاحتلال التركي من قصف المراكز الخدمية والتعليمية في الناحية، هو تهجير أهالي الناحية واحتلالها، مؤكدة أن المراكز الخدمية تتعرض للقصف بشكل مستمر.

وأشارت إلى أن استمرار بلدية الشعب في تقديم الخدمات، ومواصلة أعضاء وعمال البلدية عملهم وتنظيم الناحية، هو رد على تلك المساعي التي تهدف إلى إيقاف تخديم الناحية، ودفع أهاليها إلى التهجير عنها وتركها.

ويعتبر قصف المدارس والمؤسسات الخدمية انتهاكات خطيرة للقوانين الإنسانية أثناء النزاعات والحروب. وتُعدُّ جرائم حرب وفق ما حدده نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية والمشتق من اتفاقية جنيف عام 1949.

(أم)

ANHA